• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تصاميم شمس الإتربي ترفل بالفخامة والأناقة

عباءات عصرية تستوحي البهجة والأنوثة من التراث

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 يونيو 2014

ماجدة محيي الدين (القاهرة)

تعلق قلبها وعقلها بالفنون التراثية، وقررت أن تكون رسالتها هي الدفاع عن تلك الثروة الحضارية التي تركها الأجداد، واقترن اسم مصممة الأزياء المصرية شمس الإتربي قبل سنوات بحماة التراث والحرف التقليدية، واختارت اسم «الدكان» ليكون هو عنوان المؤسسة التي تعيد من خلالها إحياء الفنون التراثية بكل تنوعها، ومنها الأزياء التقليدية العربية التي أعادت لها مكانتها وتألقها من خلال خامات مترفة وأفكار عصرية، لتبعث فيها روحاً جديدة جعلتها تصاميم ترفل بالفخامة والأناقة وخارج المنافسة.

لا ترتبط شمس الإتربي بموسم محدد، بل إنها تطرح مع كل موسم مجموعة جديدة من العباءات والأزياء التقليدية تلبي حاجة المرأة التي تنشد التفرد وتقدر قيمة الفن الأصيل، وتهتم بأن تجدد طلتها، وقد عبرت شهرتها الحدود وأصبحت تصاميمها أعمالاً فنية تقتنيها صفوة النساء في العديد من الدول العربية والأجنبية.

معظم الموديلات تعتمد على مهارة ودقة الصنعة اليدوية، فضلاً عن أن كل تصميم يروي صفحة في تاريخنا ويكشف جزءاً من عراقة وإبداع الفنان العربي القديم في مختلف ربوع الوطن من الخليج العربي إلى المغرب، سجلتها المصممة في رحلاتها الدائمة لتجمع القطع الأصلية من كل محافظة وإقليم.

تصاميم مبهرة

وفي مجموعتها الجديدة، ظهر انحيازها لاستخدام أساليب وفنون الحياكة الراقية، وتوظيفها لتظهر الأثواب التقليدية في تصاميم مبهرة بألوانها وخاماتها المتداخلة والأكسسوارات التراثية الساحرة، فضلاً عن محاكاة لأساليب التطريز اليدوي القديم بأنامل مدربة، لتتحول العباءة إلى تحفة فنية تعيش سنوات، ولا تعترف بتقلبات الموضة، فهي عمل يدوي يحمل نبض وأنفاس صناعه الذين توارثوا عشق ما أبدعه الآباء والأجداد. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا