• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أكدت تميز العلاقة بين الحكومة والمجلس

نورة الكعبي: «الوطني» أكثر التصاقاً بقضايا الوطن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 نوفمبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

أكدت معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي أن العلاقة المميزة بين الحكومة والمجلس الوطني الاتحادي، هي تطبيق عملي لتوجيهات القيادة الرشيدة في تفعيل التنسيق والشراكة البناءة والفاعلة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية لتحقيق التنمية المستدامة والشاملة.

وأوضحت معاليها أن هذه العلاقة تبرز بشكل جلي من خلال الجهود الكبيرة التي يبذلها أعضاء المجلس في المتابعة الحثيثة للمواطنين، وقضاياهم في جميع أنحاء دولة الإمارات، وطرحها بكل شفافية ووضوح وموضوعية تحت قبة المجلس الوطني الاتحادي ليتشارك الجميع في الوصول إلى الحلول التي تعزز من سعادة المجتمع الإماراتي ورفاهيته.

وقالت معاليها: العمل يتجدد وتتجدد معه المسؤولية التي وضعتها قيادة دولة الإمارات لخدمة المواطن الإماراتي، وتحقيق تطلعاته وتلبية احتياجاته لأنه الثروة الأغلى والأثمن في دولة الإمارات التي تسعى لتوظيف جميع الإمكانات وتسخير جميع القدرات لتمكين مواطنيها من الريادة والتميز في جميع المجالات.

وأشارت معاليها أن انعقاد هذا الدور الجديد يأتي في مرحلة تشهد فيها دولة الإمارات الكثير من الإنجازات على جميع المستويات محلياً وإقليمياً وعالمياً، ولتثبت قدرتها في التغلب على الكثير من التحديات التي واجهتها خلال مسيرتها نحو تحقيق أهدافها في التنمية الشاملة والطموحة، ولتشكل نموذجاً يحتذى به في التطور والتقدم والازدهار، الذي يعد نتيجة حتمية وأكيدة لتلك العلاقة الفريدة والمميزة بين قيادة دولة الإمارات وشعبها الوفي.

وأكدت معاليها أن النقاشات والحوارات البناءة التي كانت وستبقى سبباً في الخروج بالتوصيات والمقترحات لسن التشريعات والقوانين، والتي تعزز من آفاق التطور والازدهار في جميع المجالات، أبرزت أعلى وأرقى مراحل التكامل والتعاون بين المجلس والحكومة التي تحرص على التعامل بأقصى درجات السرعة، والجدية في معالجة القضايا التي يطرحها أعضاء المجلس لتشكل حالة من الشراكة المجتمعية الفريدة لتوفير الحياة الكريمة للمواطنين على امتداد تراب دولة الإمارات الغالية.

وأضافت الكعبي: إن تحقيق رؤية القيادة الرشيدة في الوصول إلى حكومة المستقبل وتوظيف الابتكار في جميع المجالات لا بد أن تترافق مع تطور نوعي في التجربة البرلمانية، وتعزيز دور المجلس الوطني الاتحادي ليكون أكثر تمثيلاً وفاعلية والتصاقاً بقضايا الوطن والمواطن، وليمارس مهامه كسلطة تشريعية داعمة لكل التحولات التي يشهدها المجتمع.

وذكرت معاليها أن هذا التطور قد لمسه أفراد المجتمع الإماراتي من خلال القوانين التي عمل المجلس الوطني الاتحادي على مناقشتها، التي ساهمت في الارتقاء في جميع القطاعات وفي تحقيق دولة الإمارات للتميز والريادة في كثير من المجالات وعلى المستويات الإقليمية والعالمية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض