• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مبعوث الأمم المتحدة غادر صنعاء من دون التوصل لتفاهمات مع الانقلابيين

هادي ينتقد خطة السلام الأممية ويصفها بـ «المفخخة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 نوفمبر 2016

الرياض (الاتحاد، وكالات)

انتقد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، خطة السلام المقترحة من الأمم المتحدة والهادفة لإنهاء الحرب التي قام بها الانقلابيون، في حين اعتبر وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي، أن الخارطة الأممية لا يمكن أن تصنع السلام، وإنما ستزيد من الصراعات والاقتتال &rlmالداخلي.

وأشار الرئيس اليمني لدى ترؤسه أمس، في الرياض، اجتماعا لمستشاريه السياسيين بحضور نائبه الفريق الركن علي محسن الأحمر ورئيس الحكومة أحمد عبيد بن دغر، إلى أن الخطة التي قدمها المبعوث الأممي لا تحقق «السلام الحق»، وأنها تحمل «حلولا مجزأة ومفخخة».

وقال هادي «إننا اليوم أمام منعطف مهم من تاريخ بلدنا وشعبنا في أن نكون أو لا نكون للانتصار لإرادة شعبنا في السلام الحق الذي لا يحمل في طياته بذور حرب قادمة بعيداً عن ترحيل الأزمات عبر الحلول المجزئة والمفخخة بحسب مشروع خارطة المبعوث الأممي».

وأشاد هادي بالتظاهرات الشعبية التي خرجت الأسبوع الماضي في عدن وتعز ومأرب والمكلا تأييداً له ورفضاً لخارطة الأمم المتحدة، وقال «نثمن الوقفة الشجاعة والصورة الناصعة التي عبرت عنها جماهير الشعب اليمني في مختلف المحافظات لتمسكها بخيارات السلام المرتكزة على الأسس والثوابت المحددة»، والمتمثلة في المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن الدولي 2216. وأضاف «تجربة الصراع والحرب على الشعب اليمني من قبل القوى الانقلابية، ومن خلفها إيران، تؤكد مدى التنسيق وتبادل الأدوار بينها والجماعات الإرهابية التي تساندها وبصورة فاضحة في حربها الظالمة على الشعب اليمني، وأمثلة ذلك كثيرة من خلال عدم مواجهتها للانقلابيين بل تساندهم على الدوام من خلال احتلالها لحضرموت وأبين والحوطة وغيرها لمواجهة شعبنا اليمني الذي استطاع بتكاتفه خلف جيشه الوطني ومقاومته الباسلة من دحر تلك القوى الظلامية الباغية وفضح أدواتها ومن يديرها ويقف خلفها».

وأشار إلى تحذيراته السابقة من مطامع ومخططات إيران في زعزعة أمن المنطقة والملاحة الدولية «عبر التحكم من خلال أدواتها على مضيقي هرمز وباب المندب». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا