• الثلاثاء 04 ذي القعدة 1439هـ - 17 يوليو 2018م

اللجنة الوطنية الليبية لحقوق الإنسان اعتبرته في بيان رسمي «مجرم حرب»

الصادق الغرياني.. مفتي «تنظيم الحمدين» في ليبيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 03 يناير 2018

أحمد مراد (القاهرة)

قبل اندلاع ما يسمى ثورات الربيع العربي، كان القيادي الإخواني الليبي، صادق الغرياني، يدعم بشدة مشروع «ليبيا الغد» الذي أطلقه سيف الإسلام القذافي، وفي أعقاب خروج المظاهرات الشعبية ضد نظام القذافي في 2011، أراد الغرياني أن يقفز من السفينة الغارقة، حيث ظهر عبر شاشات العديد من الفضائيات، وهو يدعو إلى إسقاط حكم القذافي، وهي الدعوة التي كان يكررها بشكل يومي تحت مسمى «الجهاد ضد كتائب القذافي»، وانحاز بشكل مطلق إلى صفوف أنصار جماعة الإخوان الإرهابية في ليبيا.

وفي فبراير من عام 2012، ومع فوز جماعة الإخوان في انتخابات المؤتمر الوطني، عُين الصادق الغرياني مفتياً عاماً للديار الليبية، وذلك وفق قانون دار الإفتاء الذي أصدره المجلس الوطني الانتقالي المؤقت، والذي نص على إنشاء دار الإفتاء، ومنح صلاحيات واسعة للمفتي، فضلا عن حصانة قضائية.

وكان الغرياني انحاز إلى قوى الإسلام السياسي والجماعات المتطرفة أثناء انتخابات المؤتمر الوطني، حيث دعا الناخبين الليبيين لعدم التصويت لتحالف القوى الوطنية، وعدم التصويت لمحمود جبريل، باعتباره مناصراً لليبرالية.

وعندما أطلق المشير خليفة حفتر، قائد الجيش الوطني الليبي، عملية الكرامة لتطهير مدينة بنغازي من الجماعات الإرهابية والمتطرفة، عارض الغرياني العملية، ودعا إلى القتال ضد قوات الجيش الوطني، وأهدر دم خليفة حفتر وجنوده، وأكد عبر كلمة أذيعت على إحدى الفضائيات أن قتال حفتر وأعوانه واجب شرعي، وأن لا دية لهم ودمهم مهدور، وزعم أن من ينضم إلى حفتر ويموت معه فإنه يموت ميتة جاهلية، وكل من يقاتله ويموت فهو شهيد في سبيل الله.

وخاطب الغرياني جنود الجيش الوطني الليبي قائلاً: إنكم بغاة خارجون على طاعة ولي الأمر الواجبة طاعته شرعا، وإنكم تقاتلون الناس ظلماً، وعلى الناس جميعاً أن يقاتلوكم بأمر الله سبحانه وتعالى لأنكم بغاة، والله تعالى يقول «فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله». ... المزيد