• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:25     وزير تركي يقول إن العناصر الأولية للتحقيق تشير إلى تورط حزب العمال الكردستاني بتفجيري اسطنبول         01:30    التلفزيون المصري: 20 قتيلا و35 مصابا في انفجار كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالقاهرة        01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    

خليجنا آسيوي

المطنوخ كوزمين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 يناير 2015

فيصل الجفن

عاش في رياضتنا الخليجية مرحلة طويلة من عمره بدأ من السعودية ثم قطر والإمارات، والآن هو هناك في أستراليا مع أخضرنا يعمل معه على العودة كما كان، تخللت مرحلته الخليجية كل شيء من بطولات وإثارة و«كاريزما» مختلفة مع الأحداث وتم اختباره في مواقف كثيرة ووجدناه لا يختلف كثيراً عن العرب بتصريحاته القوية وبمواقفه الجريئة وحتى في غضبه يشعرك بأنه «قادح» لا يجامل ولا يشبه مدربي تجار الشنطة الذين يأتون لخليجنا من أجل المال فقط، حتى في مشكلته الأولى في السعودية مع الهلال التي أبعد بسببها كان يدافع عن لاعبيه وحتى في مشكلته مع العين بغض النظر عن التخطيء كان قوياً وباعتقادي أن هذا النوع من المدربين هم من يؤثرون بلاعبينا الخليجيين، فهم يستقيمون مع الأقوياء ويحترمون عملهم بل أنهم يتعلقون بهم كما حدث معه ولاعبين الهلال في كل مناسبة يقابلهم فيها تظهر مشاعرهم ومشاعره تجاههم.

ما سبق لا يرتبط بنتائج فوز أو خسارة فكرة القدم عمل وصناعة وتجهيز وحتى بناء وليست فقط نتيجة مباراة حتى يُحكَم على عمله بل هي مراحل عاشها وعشناها معه تعيدنا لصفحات ماضية نتذكر من خلالها كم مدرب حضر لرياضتنا الخليجية يشبه هذا «المطنوخ» الذي عمل الكثير لها بالرغم من كثرتهم و لكنهم أقليه أمام ما أنجز وحتى هؤلاء القلة لا يشبهون كوزمين في تعامله ومعرفته لنا ولتفاصيلنا الصغيرة ولطريقة التعامل مع اللاعب الذي يملك الموهبة، ولكنه لا يملك المحافظة عليها، وهذه «العقبة» هي أكثر ما نعاني ويعاني بسببها المدربون، ولكنه استطاع معرفة خارطة طريق النجاح برغمها وبطولاته الكثيرة الذي أحرزها في خليجنا تشهد بأنه مدرب متمكن داخل الملعب وخارجه وحتى في «مشاكله» لا تملك إلا أن تتمنى مدربين يشبهونه في كل حسناته وزلاته.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا