• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

زيدان: الجيش الليبي قادر على «سحق» محاولات تأجيج الصراع بسبها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 يناير 2014

طرابلس (وكالات) - أكد رئيس الحكومة الليبية علي زيدان، أمس، أن الجيش والشرطة والثوار قادرون على سحق أي قوة معادية قد تتحرّك ضد ثورة 17 فبراير، وتحاول تأجيج الصراع بمدينة سبها. يأتي ذلك فيما أعلنت رئاسة أركان الجيش الليبي، حالة الاستنفار، ودعت العسكريين إلى الالتحاق بمراكزهم بعد تفاقم الأوضاع الأمنية بمناطق جنوب البلاد.

وقال زيدان في بيان صحفي مقتضب تلاه على الصحفيين، إن أي جهة تتحرّك ستتم مواجهتها بمنتهى القوة سواء من الجيش أو من قوات الأمن أو من الثوار أو من الشعب، مشيراً إلى أن الأوضاع في مدينة سبها تحت السيطرة، وأن قوات الجيش تتعامل مع المجموعة التي سيطرت على قاعدة تمنهنت العسكرية شمال المدينة.

وأوضح أنه توجد مواجهات الآن بين مجموعة صغيرة من “العناصر المعادية دخلت إلى قاعدة تمنهنت العسكرية، مؤكداً أن “هذه المواجهات ستحسم خلال الساعات القادمة”.

وأشار إلى أن الأوضاع بمدينة سبها بكاملها على ما يرام، بما في ذلك المطار وكافة المرافق، وإذ لفت إلى أن المدينة بكاملها تحت السيطرة، كشف عن صدور تعليمات لقوات من ثوار مدينة مصراتة بالتوجه إلى الجنوب لبسط السيطرة وفرض الأمن في المدينة. وفي الإطار نفسه، أعلنت رئاسة أركان الجيش الليبي، أمس، حالة الاستنفار، ودعت العسكريين إلى الالتحاق بمراكزهم بعد تفاقم الأوضاع الأمنية بمناطق جنوب البلاد وتحديد بمدينة سبها. وقال الناطق باسم رئاسة الأركان، العقيد علي الشيخي، إنه تم إعلان حالة الاستنفار لقوات الجيش والدروع. وأوضح أن رئاسة الأركان ستحشد قوة عسكرية وأمنية من عدة مناطق للتوجه إلى مدينة سبها، للوقوف على الاشتباكات هناك وحفظ الأمن وتأمين الحدود الجنوبية للبلاد.

وتشهد مدينة سبها منذ الأسبوع الماضي حالة انفلات أمني كبيرة واشتباكات مسلحة بين وحدات من الجيش وبعض المسلحين الذين ينتمون على قبائل التبو المدعومين من قبائلهم في تشاد.

علي صعيد آخر، تعرض مقر كتيبة مشاة تابعة للجيش الليبي لهجوم شنه مسلحون مجهولون فجر أمس بمنطقة رأس المنقار في بنغازي. وقالت وكالة الأنباء الليبية الرسمية (وال)، إن أفراد كتيبة مشاة تابعة للجيش الوطني الليبي صدوا هجوماً مسلحاً شنته مجموعة مجهولة على مقرهم في وقت مبكر من صباح أمس.

ونقلت عن مصدر أمني، قوله إن عناصر الكتيبة تعاملوا بقوة وحزم مع المجموعة المسلحة واشتبكوا معها وأصابوا عدداً من أفرادها وأجبروها على الفرار من موقع الحادثة. ولم تشر الوكالة إلى وقوع إصابات بين أفراد الكتيبة. وكانت الكتيبة نفسها، تعرضت منذ عدة أشهر لهجوم من قبل مجهولين أسفر عن مقتل اثنين من عناصرها أثناء قيامهم بالحراسة أمام البوابة الرئيسية لمقر الكتيبة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا