• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الأردن وفلسطين.. الخروج من «دائرة الأحزان»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 يناير 2015

ملبورن (أ ف ب)

يسعى منتخب فلسطين الى تجاوز كبوة هزيمته القاسية أمام اليابان برباعية، عندما يواجه شقيقه الأردني الجريح أيضاً اليوم في الجولة الثانية للمجموعة الرابعة من كأس آسيا 2015 لكرة القدم. واستقبل منتخب اليابان نظيره الفلسطيني في نادي المشاركين في النهائيات بقساوة في نيوكاسل في مواجهة لم تكن متوازنة على الإطلاق، لأنها تجمع بين فريق يحمل الرقم القياسي بعدد الألقاب في مستهل حملة دفاعه عن تتويجه الرابع وآخر يخوض غمار البطولة القارية للمرة الأولى في تاريخه نتيجة تتويجه بكأس التحدي.

من جهته، مني المنتخب الأردني بخسارة بشق النفس أمام جاره الآخر العراق 1- صفر بهدف سجله ياسر قاسم في الدقيقة 77، ليقطع العراق خطوة جديدة نحو ربع النهائي، علماً أنه يلتقي في مباراة بالغة الصعوبة نظيره الياباني في بريزبين. وفي الجولة الثالثة الأخيرة في 20 الجاري يلعب العراق مع فلسطين في كانبرا، في حين يتواجه الأردن مع فلسطين في ملبورن. وعلى صعيد مواجهة المنتخب الفلسطيني مع الأردن، لم يسبق أن فاز في مبارياته الخمس الأخيرة، غير أن المواجهة الأهم للمنتخب الفلسطيني كانت التعادل 1-1 في المباراة البيتية الأولى في الأراضي الفلسطينية عام 2008.

ولم يرحم المنتخب الياباني نظيره الفلسطيني الذي تحمل مشاركته في نهائيات البطولة القارية نكهة خاصة خصوصا في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون، كما لم يشفع لقب افضل منتخب في آسيا لعام 2014 الذي حصلت عليه فلسطين بفضل تتويجها بكأس التحدي في المالديف على حساب الفيليبين (1- صفر)، كثيراً «الفدائي» في ظل الفوارق الهائلة بينه وبين منافسه.

ويغيب عن المواجهة الأردني أنس بني ياسين لطرده في مباراة العراق، وعن فلسطين أحمد محاجنة لمواجهته المصير عينه في مباراة اليابان، فيما عانى الأردني أحمد هايل من آلام معوية نتيجة فحص المنشطات بعد الجولة الأولى.

ويشارك الأردن للمرة الثالثة بعد تجربتين مشرفتين في الصين 2004 والدوحة 2011، في المناسبتين السابقتين احتفل منتخب الأردن بإنجاز التأهل لدور الثمانية، في 2004 بقيادة المدرب المصري الراحل محمود الجوهري وعام 2011 بقيادة المدرب العراقي عدنان حمد، إنجازا الجوهري وحمد وضعا الأردن في الظهور الثالث تحت الضغط ورفع سقف توقعات وتمنيات الشارع إلى حدود الرغبة بالمنافسة على لقب كأس آسيا أو على الأقل تجاوز حدود دور الثمانية.

وفي نسخة الصين 2004، تجاوز الدور الأول بفوز على الكويت 2- صفر وتعادلين صفر- صفر مع كوريا الجنوبية والإمارات لكن ركلات الترجيح الشهيرة أمام اليابان أنهت مغامرته عند حدود دور الثمانية بعد التعادل 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي. وفي نسخة 2011، تجاوز الدور الأول بفوزين على السعودية 1-صفر وسوريا 2-1 بعد تعادل إيجابي مع اليابان 1-1، لكن خسارته أمام أوزبكستان 1-2 أنهت مشواره عند حدود دور الثمانية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا