• الجمعة 09 رمضان 1439هـ - 25 مايو 2018م

ملف الكرة العُمانية يشغل برنامج «الفريق التاسع»

البوسعيدي: أنا جاهز للاستقالة أو الإقالة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 يناير 2013

أسامة أحمد (الشارقة) - شغلت الأزمة في المشهد الكروي العُماني المتمثلة في الانقسام والتشتت، مجمل المحاور الساخنة في برنامج “الفريق التاسع” الذي يقدمه الزميل يعقوب السعدي عبر شاشة “أبوظبي الرياضية”، مع ضيفه خالد بن حمد البوسعيدي رئيس الاتحاد العُماني لكرة القدم، وفيما إذا دفعت الكرة العُمانية ثمن الصراع في أعقاب خروج منتخبها من دورة الخليج، وحدث في المنتخب، وهل كان ضحية انقسام الصحافة العُمانية، وغضب اللاعبين، وانتقاد الفرنسي بول لوجوين مدرب المنتخب، وخاصة ما يتردد أن خروج “الأحمر” من الدورة لم يكن في الملعب فقط؟،

وأرجع البوسعيدي في بداية حديثه الخروج المثير للمنتخب العُماني من الدورة إلى سوء الحظ الذي عانده في مباراتيه أمام قطر والإمارات، مبيناً أنه لم يظهر بالمستوى الذي عُرف به أمام “أصحاب الأرض”، خاصة أن الجيل الحالي من اللاعبين الذين شاركوا في الدورة مختلف عن الجيل الذي شارك في “خليجي 19”. وقدم رئيس الاتحاد العُماني اعتذاره إلى الجمهور في أعقاب هذا الخروج، مؤكداً أنه ليس نهاية المطاف، معرباً عن فخره واعتزازه بجيل الشباب الذي شارك في “خليجي البحرين”.

وعن حقيقة استجواب مجلس الشورى لرئيس الاتحاد العُماني لمناقشة تداعيات أزمة خروج المنتخب، قال البوسعيدي: “أتشرف بمناقشة كل ما يخص الكرة العُمانية تحت قبة المجلس، ومن حق الشارع الرياضي على اختلاف أطيافه أن يطرح التساؤلات، ومن واجبنا أيضا في الاتحاد الإجابة على جميع هذه التساؤلات من أجل وضع النقاط على الحروف”.

وردا على سؤال من جاسم أشكناني في “الفريق التاسع” عن نية رئيس الاتحاد تقديم استقالته خلال الفترة المقبلة بعد خروج المنتخب من الدورة، أكد البوسعيدي أنه لو استقال كل رئيس اتحاد في حالة خسارة أي منتخب وخروجه من الدورة فهذا يعني توقف كرة القدم، نظرا لأن الفائز في دورة الخليج واحد، مما يطرح سؤالا مهما، هل السبعة منتخبات التي لم تحظ بشرف الوصول إلى منصة التتويج ينبغي استقالة رؤساء اتحاداتها وإقالة أجهزتها الفنية التي قادتها في الدورة؟. وقال: “أنا جاهز للاستقالة أو الإقالة من رئاسة الاتحاد إذا رأت الجمعية العمومية أن رئيس الاتحاد وراء إخفاق المنتخب في “خليجي21”، مبينا أن التعامل مع مثل هذه المواقف بانفعالية لن يخدم مسيرة الكرة العُمانية، وخاصة أن مشكلة المنتخب في دورة الخليج واضحة وضوح الشمس، والتي تتمثل في عدم استغلال الفرص والنهاية السعيدة للهجمة”.

وردا على سؤال من عبدالله المري، فيما إذا كانت استقالة رئيس الاتحاد هي الحل، أكد البوسعيدي أن المخرج يتمثل في تطبيق دوري المحترفين من أجل احترافية أكثر للاعبين حتى يسهم في دفع مسيرة اللعبة إلى الأمام، مبينا أن الاتحاد الحالي يسعى لبناء أجيال جديدة من اللاعبين القادرة على الوصول بالكرة العُمانية إلى آفاق النجاح في ظل الموازنات المخصصة للاتحاد من أجل أداء مهامه بصورة مثالية، وخاصة أن 25% من موازنته تأتي من التسويق، مشيراً إلى أن الجمعية العمومية على قناعة كاملة بالنجاحات التي تحققت خلال الفترة الماضية.

من جانبه، أكد سالم الحبسي من “الفريق التاسع” عدم اقتناعه بحجج رئيس الاتحاد، الخاصة بخروج “الأحمر”، واصفا حديثه بالتخدير وأن سوء الحظ مجرد شماعة بعد أن عاد المنتخب إلى “الهاوية” في أعقاب تكرار المشهد والسيناريوهات، وكشف البوسعيدي أن الاتحاد سيجلس مع اللجنة الفنية خلال أيام لوضع خروج “الأحمر” على ميزان التحليل، مؤكداً عدم استبعاده في استقدام خبراء من الخارج لمناقشة تداعيات الخروج المبكر من كأس الخليج.

وقال رياض الذوادي إن الكرة العُمانية في مرحلة عمل ونتائج ويجب التعامل مع ما حدث لـ”الأحمر” في دورة الخليج بهدوء وعقلانية وخاصة انه يشارك في المرحلة الأخيرة من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2014، فيما تطرق عارف العواني في حديثه عن الكرة العُمانية على ما يتردد عن التشكيك في اللجنة الفنية، الأمر الذي دفع البوسعيدي إلى القول إن من المهام المنوطة باللجنة هي التطوير وتأهيل المدربين المواطنين والاهتمام بمراكز النشئ من 6- 14 سنة، بعد أن استقدمنا خبرات خارجية لتوفير عوامل النجاح لجميع الاستراتيجيات وأدوات التطوير لتحقيق ما نصبو إليه جميعا، وقال البوسعيدي إن الاتحاد لن يألو جهدا في تهيئة المناخ الملائم لجميع منتخباتنا الوطنية من أجل رسم صورة طيبة عن الكرة العُمانية في كافة المحافل القارية والدولية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا