• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

يشغل 3 شقق في الطابق الـ 22 من مبنى في قلب سيدني

«الاتحاد» داخل مركز التخطيط والقرار في الكرة الأسترالية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 يناير 2015

فهو عبارة عن 3 شقق مفتوحة على بعضها بعضاً في الطابق الثاني والعشرين، ليس له أي علامات إرشادية خارج المبنى، ولا في الشارع الضخم، في الوقت نفسه الذي ما زالت فيه كرة القدم هي اللعبة الشعبية الثالثة في سيدني بعد كل من الكريكيت والرجبي، وعند الوصول مباشرة إلى المدخل الرئيس لمقر اتحاد الكرة كانت كريستينا سكرتيرة الاتحاد في استقبالنا بابتسامة عريضة، تعرفت إلى رغبتنا في إعداد تقرير موسع عن المقر الذي يدير اللعبة في قارة أستراليا، والذي حقق فيها قفزة نوعية هائلة في أقل من 15 عاماً، فطلبت منا الانتظار قليلاً، لتوفير المساعدة، واتصلت بآدم مارك مدير إدارة الإعلام الذي وصل بعد 10 دقائق، وأعلن استعداده لتلقي أي أسئلة عن اتحاد الكرة، والذي اصطحبنا في جولة تفقدية داخل جنبات الاتحاد وتعريفنا بكل مكوناته.

وقال: الاتحاد أُسس عام 1961، وانضم إلى الاتحاد الدولي «الفيفا» عام 1963، ثم انضم للاتحاد الآسيوي 2006، وأنه لم يكن له مقر ثابت قبل ذلك، حيث تنقل في أماكن عدة، بحسب رغبة رئيس الاتحاد، لأنه كان صغيراً وأنشطته قليلة، حتى وصلنا إلى هذا المقر عام 2007، الذي افتتح رسمياً، وبدأ يقوم بدوره منذ ذلك الوقت بناء على توصية من «الفيفا» الذي طلب منا أن يكون لنا مقر بتجهيزات معينة.

وأضاف: كانت عام 2005 البداية الحقيقية لانطلاقة كرة القدم في أستراليا، بمعنى أن تجربتنا حديثة في اللعبة، حيث أصبحت لنا تطلعات كبيرة في الاهتمام بتلك اللعبة، ونشرها، وتسويقها، والاستفادة من التجارب الأوروبية في ذلك، وبدا الاتحاد يتحول إلى أقسام، ويضم عدداً من الموظفين، وهيكلاً تنظيمياً منظماً بشكل علمي. وتابع: أستراليا مساحتها ضخمة للغاية، ومن أجل ذلك أصبح لنا مقرات فرعية في كل مدينة، وارتبطت بنا الأندية كأعضاء في الاتحاد.

وعن عدد الغرف والأقسام في مقر الاتحاد، قال: عدد كبير من الغرف التي تعمل بها اللجان المختلفة، فهي تقريبا 14 غرفة، فضلاً عن غرف الاجتماعات التي يصل عددها إلى 5 قاعات، كلها في خدمة الاتحاد، تستقبل الضيوف، وتوضع تحت تصرف الاحداث المختلفة على مدار العام، مبينا أن عدد الموظفين العاملين في الاتحاد «26 موظفاً»، موزعين على مختلف الأقسام، ويحضرون بشكل يومي لمزاولة انشطتهم، من التاسعة صباحاً وحتى الخامسة بعد الظهر.

وعن أهم حدث استقبله مقر اتحاد الكرة، قال: اجتماعات مجلس إدارة الاتحاد برئاسة فرانك لوي، والتي تتخذ فيها القرارات المهمة، ومنها قرار الانضمام للاتحاد الآسيوي الذي عقدت له بعض الاجتماعات اعتبارا من 2004، وظلت الفكرة تراوح مكانها في المناقشة حتى حسمت عام 2005، وتم التقدم بها إلى الاتحاد الآسيوي، وأجيزت عام 2006، ومن بعد ذلك القرار الخاص بالتقدم لاستضافة نهائيات كأس آسيا، وهو الذي اتخذ عام 2009، وأعلن عنه عام 2010، وتمت الموافقة عليه عام 2011 في النسخة الأخيرة من كأس آسيا بالدوحة بالتزكية، لأن أحداً لم يتقدم لمنافستنا.

وعندما سألنا آدم عن مكتب رئيس الاتحاد، فاجأنا بالإجابة، حيث قال: ليس للرئيس أو أي عضو في مجلس إدارة الاتحاد مكتب هنا، المكاتب للموظفين فقط، والرئيس يجتمع في مكتبه الخاص بشركاته، وأحيانا يأتي إلى هنا في الاتحاد ويدخل على قاعة الاجتماعات إذا كانت الضرورة تقتضي أن يجتمع الجميع في مقر الاتحاد، وبعد الاجتماع مباشرة يغادرون كل إلى مكانه. وتابع: رئيس الاتحاد فرانك لوي شخصية مركزية مهمة في سيدني، يشغل أكثر من منصب في وقت واحد، ونحن على تواصل دائم معه، ويأخذ الكثير من القرارات المهمة من مكتبه أيضاً، ويدير الاتحاد تقريباً من مكتبه بالتواصل معنا، فهو لا يأتي هنا كثيراً، إلا عند الضرورة فقط. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا