• الخميس 06 ذي القعدة 1439هـ - 19 يوليو 2018م

بحثاً عن بطاقة «النهائي» والاقتراب من اللقب

أمل البحرين يصطدم بطموحات العراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 يناير 2013

المنامة (الاتحاد) - بأحلام كبيرة وطموحات لا حدود لها، يخوض المنتخبان البحريني والعراقي مواجهة صعبة على أرض ستاد البحرين الوطني في المنامة، عند الساعة التاسعة مساء اليوم بتوقيت الإمارات، في المباراة الثانية للدور نصف النهائي لمنافسات «خليجي 21»، التي اقتربت من مراحل الحسم لتحديد هوية «البطل» بعد أيام قليلة هي الأهم والأصعب على المنتخبات الأربعة المتأهلة لهذه المرحلة.

وأمر طبيعي أن يقف المنتخب البحريني الآن في مقدمة المنتخبات الأربعة التي تقف في «طابور الأحلام» بحثاً عن اللقب، الذي يمثل لأصحاب الأرض أهم الأماني من أجل معانقة الكأس لأول مرة بعد أن استعصى ذلك على كل الأجيال السابقة حتى في المرات التي استضافت فيها المنامة منافسات البطولة، وذلك منذ احتضان النسخة الأولى للبطولة عام 1970، وبالطبع يبقى التتويج الهدف الأول في هذا التوقيت رغم صعوبة المهمة على الفريق مثلما هي على بقية منافسيه.

ويقف المنتخب البحريني الليلة أمام بداية جديدة للحلم الخليجي الكبير الذي تعيشه جماهيره ويراود لاعبيه ومدربه الأرجنتيني كالديرون، وكل قياداته ومسؤوليه، وهو ما يجعل مدرجات الاستاد الوطني تستعد لأن تتحمل ضغط الجماهير الكبيرة التي تؤازر فريقها بكل قوة منذ بداية البطولة، ويتوقع زيادتها مع اقتراب الفريق خطوة من تحقيق آمالها الكبيرة رغم عدم الرضا الكامل عن المستوى الذي قدمه «الأحمر» في مباريات الدور التمهيدي الثلاث أمام عُمان والإمارات وقطر التي جمع خلالها 4 نقاط من الفوز في مباراة واحدة والتعادل في مثلها وخسارة الثالثة.

ويحمل منتخب العراق أيضاً أحلاماً كبيرة تبقى مشروعة في مواجهة أصحاب الأرض، وذلك بعد أن قدم «أسود الرافدين» عروضاً جيدة في الدور الأول وجمع 9 نقاط من الفوز في مباريات الثلاث، وهو ما يجعله منافساً يستحق كل الاحترام والتقدير لطموحاته الكبيرة في لقب خليجي جديد يمسح الكثير من أحزان الكرة العراقية في السنوات الأخيرة، خاصة أن الفريق يحمل حالياً دوافع كبيرة بعد أن تخلص من كل العقبات التي طاردته قبل انطلاق الحدث، وبعد أن نجح المدرب الوطني حكيم شاكر في إعادة التوازن إلى المنتخب العريق.

ولا يوجد أي ارتباط بين ما قدمه الفريقان من مستوى وما تحقق من نتائج قبل الوصول إلى هذه المرحلة من المنافسة، التي تعتبر كل خطوة فيها بطولة مستقلة بذاتها تتوقف على العطاء خلال 90 دقيقة أو 120 دقيقة بحثاً عن بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية التي تقام مساء الجمعة المقبل، وتبقى هي الهدف الأول للفريقين في لقاء الليلة كخطوة حاسمة نحو اللقب الكبير المنتظر.

وستكون المهمة صعبة بالقدر نفسه على الفريقين في ظل تلاشي الفوارق الكبيرة في الوقت الحالي، وهو ما يعلمه الأرجنتيني كالديرون والعراقي حيكم شاكر، وذلك بحثاً عن طريقة تحقيق الفوز وفقاً لما عرفه كل مدرب عن الآخر من خلال مباريات الدور الأول، وإن كان الوضع في مباراة الليلة يختلف كثيراً، بل ربما يتغير كل شيء 180 درجة، سواء في السلبيات أو الإيجابيات التي ظهرت في الأيام الماضية، مع زيادة الطموحات والدوافع وأيضاً زيادة الضغوط. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا