• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

بعد نهاية الدور الأول في «الكالشيو»

نابولي ينجز الفصل الأول من رواية «الوحش والجميلة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 01 يناير 2018

مراد المصري (دبي)

على غرار قصة «الوحش والجميلة» فإن نابولي يكتب حاليا روايته الخاصة نحو استعادة اللقب الغائب منذ عام 1990، على الأقل في النصف الأول من الموسم، بعدما أنهى الدور الأول في الصدارة ونال لقبا «شرفيا» هو «بطل الشتاء» ليرفع به معنوياته في طريق تبقى له 19 خطوة أخرى.

ويحكى في رواية «الوحش والجميلة» أن «سيدة عجوز» قامت بتحويل أحد الأمراء إلى «وحش» داخل قصره، ليبتعد سنوات طويلة عن مخالطة الناس وينعزل عنهم، قبل أن يدرك أن الجمال يكمن في الداخل، وهو ما نجح ساري مع كتيبة «أبناء الجنوب» في جعلهم يدركونه عبر عدم الالتفات لزخرفة الملاعب والمدن الجميلة في الشمال، وأن يقنعوا مجددا بقدراتهم التي تكمن في أصوات الفقراء القادمة من المدرجات، ويتمسكوا باللعب الكروي الجميل المبني على التمريرات القصيرة والاستحواذ على الكرة، للوصول إلى أرقام قياسية بالنسبة لهم بعد مرور 19 جولة، حيث يعتبر وصولهم إلى 48 نقطة الرصيد الأعلى طوال تاريخهم في الدوري بعد هذا العدد من المباريات.

وبالمجمل العام بين نهاية الموسم الماضي وبداية هذا الموسم، فإن نابولي في عام 2017 نجح في جمع 99 نقطة من خلال تحقيق 31 انتصارا وتعادل 6 مرات وخسر مرتين فقط، وهاتان الخسارتان أمام يوفنتوس للمفارقة، علما أن الفريق سجل 96 هدفا واستقبل 31 هدفا فقط.

ويعتبر نابولي الفريق الوحيد الذي لم يخسر خارج ملعبه في الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى طوال عام 2017، حيث حقق الفوز 18 مرة وتعادل مرتين في هذه المباريات، علما إنه لم يعرف الخسارة خارج أرضه في 22 مباراة متتالية في مسيرة بدأت منذ ديسمبر 2016، حيث حقق خلال هذه المباريات 19 فوزا وتعادل 3 مرات.

ويبدو نابولي في هذا التوقيت تحديدا الفريق الأكثر تميزا وتألقا، لكن التساؤل يبقى دائما حول قدرته بامتلاك النفس الطويل، وذلك بعدما بقي يوفنتوس حامل اللقب في آخر ست سنوات حاضرا حيث يبتعد بفارق نقطة واحدة عن نابولي، كما إنه كدر أفراح منافسه حينما تفوق عليه في عقر داره بهدف سجله الأرجنتيني جونزالو هيجواين وسط صافرات استهجان جماهير نابولي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا