• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

نظمه نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت

«خزام» بطل سباق «حديريات» للبوانيش و «زلزال» وصيفاً»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 يناير 2014

نبيل فكري (أبوظبي) - فاز القارب «خزام» لمالكه أحمد سعيد الرميثي، بقيادة النوخذة محمد راشد شاهين المرر، بلقب سباق «حديريات» للبوانيش، الذي نظمه نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت أمس الأول على كورنيش العاصمة أبوظبي، وشهد مشاركة 52 بانوشاً، حملت على متنها قرابة 300 بحار، معظمهم من الشباب الذين تقل أعمارهم عن 15 عاماً، وبلغ عدد هؤلاء نحو 200 بحار من بين الـ 300 المشاركين.

وبلغت جوائز السباق 380 ألف درهم، تم توزيعها على الفائزين حتى المركز الأربعين، وانطلق السباق من ميناء الصيادين باتجاه مقر نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت، حيث انتهى على كاسر الأمواج، مجسداً واحدة من أروع الصور البحرية التي تفاعل معها رواد الكورنيش.

وجاء في المركز الثاني، القارب «زلزال» لمالكه حمدان سعيد جابر، وبقيادة النوخذة مروان عبدالله محمد المرزوقي، بينما حل في المركز الثالث، القارب «اللولو» لمالكه ونوخذته راشد سعيد مصبح الرميثي، وجاء في المركز الرابع القارب «شديد» لمالكه النوخذة خلف بطي مصبح الغشيش، وخامساً «العديد» لمالكه محمد راشد الرميثي، بقيادة النوخذة راشد محمد راشد الرميثي.

وحل في المراكز من الخامس إلى العاشر على الترتيب، القوارب: «مقصص» لمالكه النوخذة خالد محمد راشد الرميثي، «الذيب» لمالكه النوخذة سعيد سالم الرميثي، «الريعان» لمالكه سعيد الحر راشد السويدي بقيادة النوخذة علي سعيد الحر السويدي، «رجام»، لمالكه أحمد طارش القبيسي بقيادة النوخذة أحمد طارش القبيسي، و«شايم» لمالكه ونوخذته راشد هاشم سعيد صباح الرميثي.

اتسم السباق بالقوة والإثارة من البداية وحتى النهاية، خاصة في ظل تكافؤ الفرص بين القوارب المشاركة، بعد الشروط التي وضعتها اللجنة الفنية المشرفة على السباق برئاسة ماجد عتيق المهيري المدير التنفيذي لنادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت والتي ألزمت بها البحارة، وتأكدت من توافرها قبل انطلاقة السباق.

وكان من أبرز الشروط التي وضعتها اللجنة الفنية، ضرورة وجود 5 مواطنين بين بحارة البانوش كحد أدنى، وأن يكون طول «الفرمن» أو حامل الشراع طول البانوش نفسه، وارتفاع «الفلس»، وهو جزء أسفل القارب 15 سم، وضرورة ارتداء جميع البحارة سترات النجاة، كما ألزم النادي كل قارب مشارك بضرورة أن يكون الحد الأدنى للبحارة عند انطلاقة السباق وفي خط النهاية 5 بحارة، وبالتالي لم يكن بإمكان أي قارب أن يشارك بعدد أقل، فيما بإمكانه أن يشارك بأكثر من خمسة، وفي حالة المشاركة بخمسة فقط، فقد كانوا جميعاً من المواطنين، فيما سمحت اللجنة المنظمة بإضافة بحار أو اثنين غير مواطنين، في حالة زيادة العدد عن خمسة.

وأجرت اللجنة الفنية المشرفة على السباق عملية تفتيش على القوارب في مقر النادي قبل السباق، كما أجرت فحصاً على القوارب العشرة الأولى في السباق فور انتهاء الفعاليات، وذلك للتأكد من استيفائها الشروط، والتزامها باللوائح وأحقيتها للفوز بصدارة السباق. شهد السباق، مشاركة معظم القوارب صاحبة السبق في هذه الفئة، ومنها «خزام» الذي حل في الصدارة وزلزال الذي جاء ثانياً، و«اللولو» صاحب المركز الثالث، إضافة إلى «العديد» الفائز بلقب سباق البوانيش الذي نظمه نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت في أبريل الماضي ضمن مهرجان أبوظبي للألعاب الشاطئية، غير أنه حل بسباق حديريات في المركز الخامس. وهناك أسماء لقوارب صاحبة سبق وصولات وجولات، لم نشاهدها في قائمة القوارب العشرة الأولى، مثل القارب «الميسم» لمالكه النوخذة الشاب ثاني محمد ثاني الرميثي الذي حل ثانياً في سباق البوانيش الماضي، والقارب «دهيس» لراشد خادم المهيري و«نشايب» بطل سباق اليوم الوطني العام الماضي، لمالكه ونوخذته علي ثاني الرميثي، و«العاصفة» لحمد بن جمعة بن سفيان الفلاسي، و«الوسمي»، لجمعة محمد حثبور الرميثي. وكان القارب «نشايب» للنوخذة علي ثاني الرميثي قد فاز بالمركز الأول في سباق اليوم الوطني للبوانيش، الذي أقيم أول ديسمبر الماضي، وجاء في المركز الثاني القارب «دهيس» بقيادة النوخذة الحر راشد خادم المهيري، فيما احتل المركز الثالث القارب «خزام» بقيادة النوخذة محمد راشد بن شاهين.

ومع مطلع العام الحالي، فاز القارب «صايب» لمالكه النوخذة عمر عبدالله المرزوقي بلقب الجولة الختامية لسباق البوانيش الشراعية والذي بلغت جوائزه 700 ألف درهم، وجاء في المركز الثاني «اللولو» لمالكه، النوخذة راشد سعيد صباح الرميثي، وفي المركز الثالث «الجبيب» لمالكه سهيل حمد بن نهيان العامري، بقيادة النوخذة أحمد عبيد سيف السويدي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا