• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

موقع «ذي رور» الأسترالي:

200 جنسية و400 لغة وحنين إلى الجذور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 يناير 2015

دبي (الاتحاد)

تشهد أستراليا، وهي واحدة من أهم دول المهاجرين في العالم، ظاهرة اجتماعية ورياضية مثيرة، بطلها جمهور كرة القدم الذي يحرص على حضور مباريات كأس آسيا، وتتمثل الظاهرة في أن الآباء والأجداد يقفون مع منتخبات بلدانهم الأصلية التي هاجروا منها، حيث يقف المشجع الصيني أو الكوري أو الإيراني مثلاً مع منتخب بلد الأصول والجذور، وهو ما ينطبق على الآباء والأجداد.

وفي المقابل يتضح أن ولاء الأبناء والشباب الذين لا يتجاوزون 20 و30 عاماً، هو منتخب أستراليا، وذلك وفقاً لما رصده موقع «ذي رور» الأسترالي، وأشار التقرير إلى أن الجميع يقفون مع أستراليا، ولكن تظل هناك فجوة ما بين الأجيال المهاجرة إلى البلاد، وتتشكل الميول والانتماءات الكروية لديهم بحسب المرحلة العمرية التي يمرون بها، فالكبار يشجعون منتخبات بلدانهم الأصلية، والشباب أكثر ارتباطاً بأرض المهجر ومنتخب أستراليا.

وتابع التقرير: «المثير في كأس آسيا المقامة حالياً في أستراليا أن كل مشجع لديه أكثر من منتخب يرتبط به، له منتخبان على الأقل إن لم يكن أكثر، وهو أمر يرتبط بطبيعة المجتمع الأسترالي الذي يجمع 200 جنسية و400 لغة، صحيح أن جميعهم يحملون الجنسية الأسترالية، ويشجعون منتخب أستراليا إذا لم يتعارض مع منتخبات بلدانهم الأصلية، إلا أن هذا التنوع وهذه الحيوية هي سر الإثارة في بطولة آسيا في هذه النسخة على وجه التحديد».

وأضاف تقرير موقع «ذي رور»: «هنا تجد كرة القدم بوجهها الجميل والمثير، فقد ظهر الوجه الأسترالي الحقيقي خلال الأيام القليلة الماضية، حيث الحالة التي لم يسبق لها مثيل في أي بطولة كروية قارية، وهي التنوع في الانتماء الجماهيري، وفي كانبيرا، وملبورن، وسيدني، وبريسبان، لم يسبق لأستراليا تنظيم حدث كروي كبير بهذه الصورة، ومن ثم لم يكن أحد يعلم أن الجميع سوف يشاهدون القوة الحقيقية لأستراليا في هذه البطولة، إنها قوة تتعلق بالتنوع على أرضها وبين سكانها، فهناك نحو 200 جنسية تشكل نسيجاً واحداً في أستراليا، ولكنهم جميعاً، أظهروا تعاطفاً مع بلدانهم السابقة، خلال البطولة، هنا فقط في أستراليا، والآن تجد ما لم تره في أي مكان في العالم، الشخص الواحد يشجع بلد الجذور، ويشجع في الوقت ذاته أستراليا بلده الذي يعيش فيه».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا