• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

إيران يتألق بـ«بصمة» كيروش

«العنابي»يصدم الجميع بـ«ظهور باهت»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 يناير 2015

محمد سيد أحمد (أبوظبي)

وصف الدولي السابق خلف سالم المستوى الذي قدمه منتخب قطر بالصادم وغير المتوقع، بينما أعتبر أن إيران تفوقت في كل شيء خلال المباراة، واستحقت بجدارة أن ترافق الإمارات إلى الدور الثاني، بينما كان الخروج القطري منطقياً، في ظل مفاجأته للجميع وتقديمه مستوى دون المنتظر منه. وقال: المنتخب الإيراني تفوق في كل التفاصيل، وقدم واحدة من أفضل مبارياته على الصعيدين الفردي والجماعي، ولعب بتنظيم جيد، حيث وضحت عليه بصمة مدربه كيروش في النواحي التكتيكية والتنظيمية، وتفوق في كل تفاصيل اللقاء، من استحواذ وتفوق في الألعاب المشتركة، والوصل إلى مرمى المنافس وتوج ذلك بالتسجيل، وسر تفوق إيران تميزه في التمركز والانضباط الكبير، ومنعه أي فرصة لقطر ليهدد مرماه، وتحسن كثيراً تكتيكياً في المباراة، مقارنة بلقاء الجولة الأولى أمام البحرين، ومن عناصر قوة إيران الأخرى، حارسه المتميز علي رضا، الذي يملك شخصية قوية وحضوراً كبيراً، بجانب التحول من الدفاع إلى الهجوم بفعالية أكبر رغم البطء، وساعده في ذلك ضعف المنتخب القطري في الارتداد والهجوم.

وأضاف: البنية الجسمانية واللياقة البدنية والذهنية العالية لمنتخب إيران ساعدته في التفوق، حتى في الكرات العرضية أمام مرماه، والتي وصلت إلى 29 عرضية تفوق في أغلبها، إن لم يكن جميعها، هذا بجانب أنه تمكن من البداية من إجبار المنافس على اللعب بالأسلوب الذي يريده، وهو الكرات العالية التي يكون التوفق فيها دائماً لإيران.

وأرجع خلف سالم الخروج المبكر لـ«العنابي» إلى عدم قدرة مدربه جمال بلماضي ولاعبيه على علاج الأخطاء التي حدث في المباراة الأولى، واستمرارها بكثرة كذلك في المباراة، بجانب الهبوط العام في مستوى الفريق كمجموعة وأفراد، وغياب حلول سواء من اللاعبين أو المدرب في التبديلات التي أجراها، حيث ظل الحال على ما هو عليه، ولم يحدث أي تغيير في الأداء الذي ظل على وتيرة واحدة مع غياب تام لمفاتيح اللعب في القيام بدورها، والمبادرة في إيجاد حل يشكل خطورة على المنافس، الذي يتميز دائماً في الجهة اليمنى التي يتواجد فيها أشكان الذي ترك بدون رقابة، وجاء الهدف الوحيد في اللقاء من هذه الجهة.

وقال: مع كل هذه المعطيات السلبية فإن دخول خلفان إبراهيم كان متأخراً، ولم تمكنه الحالة الجماعية من فعل شيء، ومن الأمور المدهشة والصادمة عدم وجود أي ردة فعل لـ«العنابي»، بعد أن استقبل الهدف الذي جاء في توقيت مبكر من الشوط الثاني، والمنتخب عانى كثيراً في جميع خطوط لعبه، بينما قدم الحارس قاسم برهان مستوى جيداً في هذه المباراة وكان الأفضل في «العنابي»، بينما البقية كانوا خارج الخدمة تماماً بما في ذلك المدرب بلماضي، الذي يقع عليه اللوم الأكبر في هذا الخروج بجانب لاعبيه، الذين كان من المتوقع أن تكون لهم كلمة في مباراة مهمة ومصيرية مثل هذه المباراة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا