• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

«محمد بن راشد للتعلم الذكي» يستضيف أولياء أمور الصف العاشر ومعلميهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 07 فبراير 2016

دبي (الاتحاد)

استضاف برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي، المبادرة ،والذي يهدف إلى الارتقاء بمستوى التعليم في دولة الإمارات ورفع معايير العملية التعليمية إلى المستويات الدولية، مجموعة من أولياء أمور وطلاب الصف العاشر ومعلميهم في إطار الجهود التي يبذلها القائمون على البرنامج للارتقاء بأداء البرنامج وتعزيز سبل التواصل والحوار بين جميع المستفيدين من البرنامج من طلبة وأولياء أمور ومعلمين وإدارات مدرسية.

وتزامن هذا الاجتماع الذي عقد في مدرسة ماريا القبطية الأساسية للبنات مع الفعاليات التي تقيمها الدولة بالمبادرة العالمية «اليوم العالمي للإنترنت الآمن» التي تشارك فيها المئات من المؤسسات الدولية والمحلية سنوياً بهدف تعزيز الاستخدام الآمن والمسؤول والإيجابي للتقنيات الرقمية من قبل الطلاب وتوعيتهم بمخاطر التقنيات الحديثة باعتبارهم ثروة الحاضر وعماد المستقبل. وتم خلال اللقاء استعراض آراء أولياء الأمور وتقييم تجربة أبنائهم فيما يتعلق باستخدام النظام الذكي وإسهامه الفعال في تطوير القدرات والمهارات الفردية لدى الطلاب، والإطلاع على آراء المدرسين حول كيفية تطبيق البرنامج وتعزيز أدائه لتحويل العملية التعليمية إلى تجربة ديناميكية وتفاعلية لكل من المعلمين والطلاب على أن يتم تفعيل هذه الآراء والاستفادة منها في التطبيق الأمثل للبرنامج وإعداد الخطط المستقبلية.

وقال المهندس محمد غياث، المدير العام لبرنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي: «يعمل البرنامج منذ انطلاقته على التعامل مع مسألة تعلم الطلاب باعتبارها مسؤولية مشتركة تساهم فيها الأسر والمدارس على حد سواء. ونحن سعداء لمدى نجاح البرنامج في تحقيق أهدافه وللدور الكبير الذي يؤديه في تطوير العملية التعليمية على امتداد المدارس التي يشملها البرنامج، وننظر بعين التقدير الى الآراء التي أعرب عنها أولياء الأمور والمعلمون والطلاب، حيث ستتم الاستفادة منها لتعزيز استخدام التقنيات الذكية التي يوفرها البرنامج وتطوير الأساليب التعليمية، بما يساهم في رفع معايير العملية التعليمية إلى مستويات تضاهي أفضل المعايير الدولية».

وتم خلال اللقاء مناقشة البرنامج والدعم الذي يوفره لأولياء الأمور فيما يتعلق بتعزيز التواصل مع الأطراف المعنية كافة في تعليم أبنائهم كالمدرسة والمعلمين والمؤسسات التعليمية. وناقش أولياء الأمور وممثلو البرنامج أهمية البرنامج بشكل خاص والتكنولوجيا بشكل عام في تعزيز التفكير الإبداعي لدى الطلاب وكيفية تشجيع البرنامج على العمل الجماعي والفردي لدى الطلبة بما يؤدي إلى رفع حماسهم وتحويل عملية التعليم إلى تجربة ممتعة تمكّن الطلاب من اكتساب مهارات القرن 21، والمهارات التي يحتاجونها لدخول سوق العمل والمساهمة الفعالة في تطوير القطاعات التي يختارون العمل فيها لخدمة دولة الإمارات العربية المتحدة ومستقبلها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض