• الاثنين 03 ذي القعدة 1439هـ - 16 يوليو 2018م

السلطات تحتجز نواز شريف وابنته فور عودتهما

128 قتيلاً في تفجير انتحاري استهدف تجمعاً انتخابياً في باكستان

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 يوليو 2018

كويتا، باكستان (أ ف ب)

قتل 128 شخصا وجرح 150 بتفجير انتحاري استهدف أمس تجمعا انتخابيا في جنوب غرب باكستان، في أعنف هجوم تشهده البلاد منذ 2014، وعلى الفور، أعلن تنظيم «داعش» الإرهابي مسؤوليته عن الاعتداء، فيما اعتقلت السلطات الباكستانية رئيس الوزراء المعزول نواز شريف وابنته مريم مساء بعد فترة قصيرة من عودتهما للبلاد من لندن، حيث يواجهان أحكاما مطولة بالسجن ويسعيان لحشد التأييد لحزبهما قبل انتخابات تجرى في 25 يوليو.

ورافق رجال بزي رسمي شريف وابنته، اللذين صدرت بحقهما أحكام غيابية بالسجن في قضية فساد الأسبوع الماضي، من الطائرة عقب هبوطها مباشرة في مدينة لاهور وسط البلاد، وذكرت محطة جيو التلفزيونية المحلية أنهما اعتقلا بعد ذلك بقليل واصطحبا لطائرة أخرى كانت منتظرة لتقلهما إلى خارج لاهور، حيث احتشد فيها أكثر من عشرة آلاف من أنصار شريف. وجاء تفجير الذي وقع في بلدة ماستونج قرب كويتا عاصمة بلوشستان بعد ساعات من انفجار قنبلة أدى إلى مقتل أربعة أشخاص في تجمع انتخابي في بانو في شمال غرب البلاد، وقال فايز كاكار وزير صحة ولاية بلوشستان «ارتفع عدد القتلى إلى 85 قتيلاً». مضيفاً أن عدد الجرحى يتجاوز المئة.

وبحسب المسؤول البارز في الولاية سعيد جمالي، فجر الانتحاري نفسه وسط مجمع كان ينعقد فيه اجتماع سياسي، وقتل في الانفجار سيراج ريساني الذي كان يتنافس على مقعد الولاية عن حزب عوامي بلوشستان الذي تأسس حديثاً، بحسب ما ذكر وزير داخلية الولاية اغا عمر بونجالزاي.

وأضاف أن «مير سيراج ريساني توفي متأثراً بجروحه أثناء نقله إلى كويتا»، وهو الشقيق الأصغر لرئيس وزراء الولاية السابق مير إسلام ريساني، ويأتي التفجير بعد ساعات من مقتل أربعة أشخاص وإصابة 39 آخرين عندما انفجرت قنبلة مخبأة داخل دراجة نارية قرب قافلة لسياسي باكستاني في بانو أمس قرب الحدود الأفغانية.

واستهدفت القنبلة قافلة مرشح حزب (موتاهيدا) أكرم دوراني الذي نجا من الحادث، بحسب الشرطة، ولم تعلن أية جماعة مسؤوليتها عن التفجير، والثلاثاء الماضي، استهدفت قنبلة تجمعاً لحزب عوامي القومي في مدينة بيشاور، وأعلنت حركة طالبان باكستان مسؤوليتها عن التفجير.

وكان الزعيم المحلي للحزب هارون بيلور من بين 22 شخصاً قتلوا، وشارك آلاف في جنازته في اليوم التالي.وعقب سلسلة من الهجمات، دعا نشطاء السلطات الباكستانية إلى اليقظة لحماية المرشحين خلال الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية.