• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مؤشر التبرع في أميركا اللاتينية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 يناير 2014

ينص قانون جديد من المقرر أن يدخل حيز التنفيذ في الهند هذا العام على ضرورة أن تنفق الشركات 2 في المئة على الأقل من أرباحها الصافية على الأعمال الخيرية.

ووفق معظم الدراسات، فإن أميركا اللاتينية تُعد واحدة من أقل مناطق العالم مستوى من حيث مساهمة الشركات والأثرياء في الأعمال الخيرية. ويعود ذلك جزئياً، حسب الخبراء، إلى عدم وجود حوافز ضريبية بالنسبة للشركات أو الأغنياء في معظم بلدان المنطقة حتى يتبرعوا بالمال، وإلى اعتقاد سائد بأن الحكومة هي التي ينبغي أن تتولى مسؤولية رعاية الفقراء. وعلاوة على ذلك، فإن العديد من بلدان أميركا اللاتينية لديها قواعد صغيرة نسبياً لجباية الضرائب تتحمل فيها الشركات العبء الأكبر.

يذكر في هذا الصدد أن «مؤشر العطاء العالمي 2013» الذي أفرج عنه مؤخراً، وهو عبارة عن ترتيب للأعمال الخيرية في 135 بلداً عبر العالم أعدته «مؤسسة المساعدات الخيرية» الموجود مقرها في لندن، يُظهر أن معظم بلدان أميركا اللاتينية تحتل مراتب في النصف الأخير من الترتيب.

وتشمل الدراسة، التي تستند إلى استطلاعات رأي أجرتها مؤسسة «جالوب» وسألت خلالها الناس في كل بلد بخصوص حجم عطائهم كذلك بريطانيا وهولندا وكندا والولايات المتحدة من بين البلدان التي صنفت ضمن الدول يتبرع فيها الناس بأكبر قدر من المال.

ولكن فيما عدا استثناءات قليلة -مثل تشيلي، التي تحتل المرتبة 18، والبراجواي في المرتبة 25، وهايتي في المرتبة 30، وأوروجواي في المرتبة 35– فإن معظم بلدان أميركا اللاتينية توجد في مراتب متدنية على القائمة. وعلى سبيل المثال، فإن البرازيل أتت في المرتبة 72، والمكسيك في المرتبة 75، والبيرو وإكوادور في المرتبة 80، والأرجنتين في المرتبة 84، وفنزويلا في المرتبة الـ100، والسلفادور في المرتبة 110.

وإذا كان 76 في المئة من المستجوَبين في بريطانيا و62 في المئة في الولايات المتحدة يقولون إنهم تبرعوا خلال العام الماضي، فإن هذه النسبة في البرازيل بلغت 23 في المئة فقط، وفي المكسيك 22 في المئة، وفي البيرو 21 في المئة، وفي الأرجنتين 20 في المئة، وفي فنزويلا 14 في المئة، وفق الدراسة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا