• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أشهر مسرِّب معلومات سرية في التاريخ الأميركي

سنودن تعلم اختراق الكمبيوتر في الهند

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 يناير 2014

قبل ثلاث سنوات تقريباً عن كشف نفسه كمصدر تسريب للوثائق الخاصة بوكالة الأمن القومي الأميركية، تبين أن إدوارد سنودن أدى زيارة إلى نيودلهي بالهند، حيث أمضى ستة أيام تلقى خلالها دروساً في عمليات اختراق أجهزة الكمبيوتر بإحدى المدارس المحلية المتخصصة، وذلك حسب ما أفاد به مسؤولون وأشخاص على علم بزيارة سنودن.

وعبر مدرب خاص تلقى سنودن الذي كان وقتها متعاقداً مع وكالة الأمن القومي درساً فيما يسمى «الاختراق الأخلاقي»، تعرف فيه على تقنيات متقدمة في عمليات التسلل إلى أجهزة الكمبيوتر واستغلال الثغرات الأمنية في المنظومات الإلكترونية.

وكان الهدف الظاهر للمساق الذي انتظم فيه سنودن تدريب الطلبة على حماية الأجهزة وتحصين محتوياتها من المتطفلين أو الجواسيس الساعين إلى الحصول على المعلومات الخاصة. لكن للقيام بذلك يتعلم الطلبة أولاً كيف يخترقون أجهزة الحاسب الآلي وسرقة المعلومات من جوفها.

وبحسب الإفادات، سأل سنودن أيضاً عن بعض الوسائل والتقنيات المعتمدة عالمياً في الجرائم المالية عبر الإنترنت، بما في ذلك برمجيات خاصة لهذا الغرض. لكن سنودن لم يكشف وقتها للمحققين أثناء تمديد عقده السنوي مع الوكالة وخضوعه لفحص أمني، تفاصيل زيارته للهند، علماً بأنه كان الفحص الذي حصل بموجبه سنودن على إذن العمل مع الوكالة واستطاع من خلاله الوصول إلى 1.7 مليون وثيقة سرية سرقها لاحقاً من شبكات الكمبيوتر الخاصة بالوكالة وقواعد بياناتها.

وقد حمل مسؤولو الاستخبارات الأميركية الشركة الخاصة التي أجرت بحثاً عن خلفية سنودن، لعدم كشفها زيارته الخاصة للهند وعدم سؤاله عن رحلاته إلى بلدان أجنبية ولقائه الأجانب، لاسميا وأنه الإجراء المعتمد للتحقق مما إذا كان شخص ما يعمل جاسوساً لجهة أجنبية.

بيد أن مجلة «فورين بوليسي»، وخلال الإعداد لهذا المقال، علمت أن رحلة سنودن للهند لم تكن خافية على الحكومة الأميركية وأجهزة الاستخبارات، فقد زار سنودن الهند بصفته المهنية كمتعاقد مع وكالة الأمن الوطني وكخبير تقني جاء لمساعدة السفارة الأميركية في نيودلهي، وذلك وفقاً لشخص مطلع طلب عدم الكشف عن هويته. هذا بالإضافة إلى أن سنودن أخبر مدربه في المدرسة الهندية أنه يعمل مع الوكالة وأنه جاء في مهمة عمل وفقاً لما نقله روهيت أجاروال، مدير ومؤسس مدرسة «كونينج سلوشنز». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا