• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

علموا العالم

جوزيف طومسون.. «أبو الإلكترون»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 يناير 2015

أبوظبي (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد)

جوزيف جون طومسون فيزيائي بريطاني، ولد العام 1856، وتفوق في دراسته حتى أنه التحق بكلية الهندسة في جامعة فيكتوريا مانشستر في الرابعة عشرة من عمره ، ثم حصل على منحة من جامعة كامبريدج، حيث تخصص في حقل الفيزياء النظرية، ثم اتجه للعمل في معمل كافندش العريق في الجامعة. وفي العام 1884 عين رئيساً له، وهو في الثامنة والعشرين، وترأسه 34 عاماً.

يعتبر اكتشاف الإلكترون أفضل بحوثه، وأكثرها تأثيراً، حيث قادته تجاربه على أشعة المهبط «أو أشعة الكاثود» إلى اكتشاف الخواص الأساسية للإلكترون، حيث قام بتعريض غاز مخلخل لتيار كهربائي فرق جهده نحو 10,000 فولت تحت ضغط منخفض؛ فلاحظ انطلاق أشعة من الكاثود «مهبط» إلى الآنود «مصعد» وهي أشعة غير منظورة لكنها تحدث توهجاً على جدار أنبوبة التفريغ، وأثبت أن أشعة المهبط ليست أشعة ولكنها سيل متصل من الجسيمات سالبة الشحنة تتأثر بالمجالين الكهربائي والمغناطيسي وتنحرف طبقاً لشدة مجال كل منهما، كما تمكن من حساب سرعة تلك الجسيمات، لذا فقد اشتهر بـ «أبو الإلكترون». حصل طومسون على جائزة نوبل عام 1906 لاكتشافه الإلكترون، وترك العمل في معمل كافندش، وترأس كلية ترينيتي في كامبريدج، وظل هناك حتى توفي 1940.

وتناولت أولى إسهاماته تفسير نظرية جيمس ماكسويل للكهرومغناطيسية، ومن بين إسهاماته النظرية دراساته حول النظرية الإلكترونية للمعادن، واكتشافه قانونا يحمل اسمه والمتعلق بتبعثر الأمواج الكهرومغناطيسية بفعل الجسيمات المشحونة، وهو أول من أشار إلى علاقة البنية الإلكترونية للذرة بخصائص المادة الكيميائية، وقادت أفكاره حول البنية الداخلية للذرات إلى اكتشاف رذرفورد نواة الذرة. ودرس طومسون بدءاً من عام 1905 الأشعة الموجبة أو الأشعة القنوية، وهذه الدراسة طورت تقنية ترتبط بتقانة النفط واستخراجه. إن أكثر الفترات التي أسهم فيها طومسون بإسهامات علمية قيِّمة تمتد بين عامي 1895 و1914، وقادت اكتشافاته إبان هذه الفترة إلى تغيير جوهري في الفيزياء، وكان اكتشاف الإلكترون حينها الكشف عن أول مكوِّن من مكوِّنات المادة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا