• السبت 08 ذي القعدة 1439هـ - 21 يوليو 2018م

شارب رامي والحافلة والقميص ولمس الكأس

4 وصايا فرنسية قبل النهائي!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 يوليو 2018

أنور إبراهيم (القاهرة)

معروف عن منظومة الكرة الفرنسية، من لاعبين وجهاز فني وجماهير أنهم من النوعية التي تعتقد في التفاؤل والتشاؤم، ويربطون ذلك بأمور تحدث قبل المباريات، وتؤثر سلباً أو إيجاباً على سيرها، وها هم يمارسون ذلك في مونديال روسيا.. فاللاعبون يتفاءلون بلمس «شارب» زميلهم المدافع عادل رامي قبل المباريات، وأدى ذلك إلى تحقيق نتائج إيجابية لمنتخب «الديوك» في مبارياته بالبطولة.

هذا الأمر دفع شبكة «راديومونت كارلو سبورت» إلى تحذير المنتخب من «اللعنات» التي تصيبه نتيجة سلوك معين أو إجراء ما، وقدمت 4 وصايا لإدارة المنتخب للالتزام بها قبل خوض المباراة النهائية لمونديال روسيا بعد غدٍ في موسكو.

الوصية الأولى تكمن في عدم حجز حافلة الاحتفال بالبطولة.. والذي يفترض أن يستقله اللاعبون عقب الفوز بالمونديال، لأن هذه العادة ارتبطت مع المنتخب الفرنسي بسوء حظ ولعنة من قبل، وتحديداً عام 2016 في بطولة كأس الأمم الأوروبية التي أقيمت بفرنسا، عندما قام وقتها الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، بحجز حافلة مكشوفة من طابقين، لكي يقوم اللاعبون بالطواف بها في شوارع العاصمة الفرنسية باريس، وتحديداً شارع «الشانزليزيه» عقب انتهاء البطولة، ولكن «الديوك» خسروا المباراة النهائية من البرتغال بهدف، وكان حجز الحافلة فألاً سيئاً على المنتخب، واتضح فيما بعد أن نفس هذا الحافلة الذي حجزه الاتحاد، كان استعمله من قبل نادي استاد رين الفرنسي عام 2013، في نهائي كأس الرابطة الفرنسية، وعام 2014 في نهائي كأس فرنسا، وخسر النادي في المرتين ولم يحتفل!

الوصية الثانية ترتبط بعدم لمس الكأس قبل بداية المباراة.. وهي اللعنة التي سميت باسم اللاعب ديميتري باييه الذي قام بوضع يده على كأس نهائي بطولة الدوري الأوروبي «يوروبا ليج» بين فريقه مرسيليا وأتليتكو مدريد وهي المباراة التي سبقت اختيار اللاعبين لقائمة المنتخب النهائية، فماذا كانت النتيجة؟ خسر مرسيليا المباراة صفر- 3، وخرج باييه مصاباً بعد مرور نصف ساعة فقط من بداية المباراة، الأسوأ من ذلك أن الإصابة حرمته من مشاركة منتخب بلاده في مونديال روسيا، بعد أن كان أحد المرشحين الأساسيين لدخول القائمة.

وترتبط الوصية الثالثة بعدم نسيان لمس شارب عادل رامي مدافع المنتخب، وعلى غرار ما كان يفعله النجم الفرنسي المخضرم لوران بلان، أحد أبرز نجوم جيل مونديال 1998، مع حارس المرمى فابيان بارتيز قبل بداية كل مباراة، عندما كان يطبع قبلة على رأسه الصلعاء، كنوع من التفاؤل إلى أن حصل الفرنسيون على البطولة، ها هم نجوم منتخب فرنسا 2018 يتفاءلون بلمس «شارب» زميلهم عادل رامي قبل المباريات.. فعلها كيليان مبابيه فسجل هدفين في مرمى الأرجنتين في دور الـ 16، وتسبب في احتساب ركلة جزاء لمصلحة منتخب بلاده.. وفعلها أيضاً أنطوان جريزمان قبل مباراة أوروجواي في دور الثمانية، وأمسك بشارب عادل رامي، فسجل هدفاً وصنع تمريرة حاسمة أحرز منها المدافع رافائيل فاران هدف فرنسا الأول «2 - صفر».

وقبل مباراة بلجيكا الأخيرة في نصف النهائي، كرر جريزمان الأمر نفسه، ولمس شارب رامي مجدداً، وكانت النتيجة أنه كان وراء التمريرة الحاسمة من ركلة ركنية، سجل منها المدافع صامويل أومتيتي هدف المباراة الوحيد.

ولكل هذا نصحت شبكة «راديو مونت كارلو سبورت» إدارة منتخب «الديوك» بعدم السماح للاعب عادل رامي بحلاقة شاربه قبل مباراة النهائي.

والوصية الرابعة هي عدم التعجل بطبع قميص كبير الحجم وعليه النجمة الثانية التي تعني الفوز ببطولة كأس العالم مرتين، قبل المباراة النهائية، إذ إن الجماهير الفرنسية لا تنسى صدمة مونديال 2002 بكوريا الجنوبية واليابان، عندما وضعت الشركة الراعية لملابس المنتخب «تي شيرت» ضخماً مطبوعاً عليه نجمتان، بدلاً من نجمة واحدة في المدرجات خلال أول مباراة في البطولة، فكانت نتيجة ذلك أن خرج «الديوك» من الدور الأول، ولم يسجلوا أي هدف.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا