• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

اتحاد غرب آسيا يحارب نجاحها بوضوح

دولية دبي للسلة.. «الأبيض» و«الأسود» في النسخة 27

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 07 فبراير 2016

علي معالي (دبي)

مع انطلاق النسخة 27 من دولية دبي لكرة السلة يوم 13 من الشهر الجاري، ستكون هذه البطولة العريقة على موعد مع تألق جديد وبثوب جديد، مع وجود عدد من الفرق الأفريقية المتميزة من مصر وتونس.

شهدت البطولة على مدار 26 سنة سابقة منافسات ملتهبة بين فرق عالمية متنوعة وبين منتخبات وأندية عالمية، جعلتنا نفتح ملفا مهما للغاية قبل أن تبدأ النسخة 27 منافساتها الساخنة، وهذا الملف يختص بمدى الاستفادة التي تحققت من هذه البطولة التي قيل عنها إنها الأعرق ليس فقط على مستوى العرب والخليج، بل على مستوى القارة الآسيوية جميعاً.

ونتطرق في هذا الملف إلى مدى استفادة أنديتنا من هذه البطولة العريقة، وكيف يمكن أيضاً تحقيق فوائد متنوعة من النسخة المقبلة، والبحث في السلبيات التي نواجهها حالياً، من خلال الوجهين «الأبيض» و«الأسود».

وهذه هي المرة الأولى التي تقام فيها دولية دبي خلال شهر فبراير، حيث تعودنا أن نراها في نهاية شهر ديسمبر، أوائل شهر يناير، وفي الماضي كانت قمة متعتها خلال شهر رمضان، حيث كانت تجمع إلى جوارها المحبين والعشاق للعبة في سهرات رمضانية حتى موعد السحور.

مرت الأيام، وأصبحت دولية دبي تجد التحدي الكبير من بعض المتربصين بها في القارة، خاصة اتحاد غرب آسيا، الذي أصبح يتصيد التوقيت المناسب لإقامة البطولة ليعلن هو عن إقامة بطولاته الخاصة بالأندية لدول غرب القارة. ولأن بطولة دبي ليست ضمن الروزنامة الدولية، وتأخذ الطابع الودي بين المشاركين، وبالتالي فهي لا تلزم الأندية على المشاركة فيها، ولكن اتحاد غرب آسيا يستخدم سلطاته ونفوذه والذي يصل في بعض الأوقات إلى سطوته لمنع الأندية من المشاركة فيها. وما حدث مثلاً هذا العام خير دليل، بعد قيام اتحاد غرب آسيا بتنظيم بطولته في منتصف منافسات دولية دبي، وكأنه يريد أن «يقصم ظهرها»، لكن التحديات الكبيرة على أعضاء اللجنة المنظمة باستمرارية هذا التاريخ الطويل جعلتهم يدخلون التحدي ويبتعدون نسبياً عن سيطرة غرب آسيا، فتم التوجه إلى أفريقيا وجلب 4 أندية عالية المستوى، وهي الزمالك وسبورتينج من مصر، والأفريقي والنجم الساحلي من تونس وهم من أقوى الأندية في الوطن العربي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا