• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

اختيار عناصره وفق معايير دقيقة ودولية

«الدعم الأمني» بشرطة أبوظبي سند الوحدات الميدانية في تنفيذ مهامها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 يناير 2014

أبوظبي (الاتحاد) - تحمل عناصر قسم الدعم الأمني بشرطة أبوظبي على عاتقها مساندة الوحدات الشرطية الميدانية بتنفيذ أعمالها، لتوفير الحماية للأفراد وممتلكاتهم، ووفرت القيادة العامة لشرطة أبوظبي أحدث المعدات، والأجهزة المتطورة للمساندة الميدانية، ويتميز القسم بشمولية العمل والقدرة على أداء المهام الأمنية غير التقليدية، من خلال فريق عمل متخصص، تم تدريبه بعناية للحفاظ على سلامة الأرواح والممتلكات العامة والخاصة.

وأنشئ «الدعم الأمني» مطلع العام الماضي، وفقاً لأعلى المعايير والمستويات الدولية، ويتكون من عدة فروع هي: دوريات التدخل الأمني التي تُعنى بالتعامل الميداني، وتخطيط العمليات المسؤولة عن التنسيق للدوريات الميدانية، وتوثيق وتحليل وتقييم الأحداث الأمنية، والتدريب الذي يعنى بتأهيل عناصر الدعم الأمني في المعرفة والتعامل الميداني، أما الشؤون القانونية فتختص بالدعم والمساندة القانونية وقت الأحداث والتوعية، والتنسيق القانوني وإعداد البحوث والدراسات القانونية التي تدعم عمل القسم.

وقال المقدم خالد الشامسي، رئيس القسم، إن إنشاء القسم هو ترجمة لرؤية القيادة الشرطية بإيجاد فريق عمل متخصص لدعم ومساندة الوحدات الشرطية الميدانية على نحو يتكامل مع الإدارات الشرطية، مشيراً إلى أن العاملين من الذكور والإناث يتم اختيارهم بدقة متناهية، ووفقاً لمعايير ثابتة من بينها المقابلة الشخصية، واللياقة البدنية والصحية، و مهارات سرعة البديهة والاستجابة وردة الفعل، مضيفاً أنه يتم إلحاقهم بعد اجتيازهم للاختبارات المطلوبة بدورات تدريبية تأسيسية لمدة أربعة أشهر للتعرف على أعمال الدوريات، واقتحام الأوكار والرماية، وإلقاء القبض والتفتيش، ثم دورة متقدمة لمدة شهرين لبناء المعرفة والإدراك، والتعرف على الإجراءات القانونية.

وتشمل المواد التي يتلقاها المتدربون خلال الدورة التأسيسية، اللياقة البدنية، الإسعافات الأولية، الدفاع عن النفس، استخدام سلاح التيزر الأقل تأثيراً والتكتيكات القتالية، والإجراءات القانونية الصحيحة، وكيفية استخدامها وقيادة السيارات، في ما يتم تدريبهم على كيفية التعامل مع الأجهزة اللاسلكية، ونظم الاتصالات، حيث يتم إخضاعهم لاختبارات مرحلية للتأكد من وصولهم للمستوى المطلوب، وتجرى لهم امتحانات بعد الدورة تؤهلهم في حال نجاحهم للدخول في دورة متقدمة تحت إشراف المدربين، وذلك قبل مباشرتهم للعمل الميداني للتعرف عن كثب على مهام الدوريات في الميدان، وعلى أرض الواقع، كالتعرف على المناطق والشوارع، والنقاط المهمة، ونوعية البلاغات والحوادث، وكيفية التعامل معها تدريجياً وفقا للإجراءات القانونية.

وأوضح الشامسي أن الدورات التدريبية تتميز بالاستمرارية باعتبارها جزءاً من أعمال القسم اليومية، وذلك للمحافظة على مستوى المهارات المختلفة لفريق العمل، إلى جانب التركيز على الجانب القانوني الذي يوضح كيفية التعامل مع الأحداث والبلاغات؛ بحيث يكون العنصر ملماً بالإجراء القانوني الخاص بالطرفين أثناء القيام بالمهام المطلوبة، والتي تتضمن التدخل لفض المشاجرات، والاعتداءات المنزلية والحرائق الكبرى، والإسعافات الأولية، والمساعدة في الحوادث المرورية والجنائية، باعتباره دورية شاملة.

وأكد أن مهام فريق عمل قسم الدعم الأمني لا تقتصر على المهام التقليدية، فهي تمتد إلى وجود مجموعات مسؤولة عن عمليات الكمائن، وإلقاء القبض على المطلوبين بالتنسيق مع الجهات المختصة؛ الأمر الذي يقتضي تزويدهم بأحدث الأجهزة التي تتوافق مع المستويين الأول والثاني من المهام والبلاغات، وتتكون المعدات من أجهزة خاصة بالإرسال، والتدقيق على البيانات والمواقع الجغرافية وتوثيق الأحداث، والتواصل عبر الأنظمة بالإضافة إلى معدات الحماية الشخصية ومعدات التعامل مع الأحداث المختلفة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا