• الاثنين 10 ذي القعدة 1439هـ - 23 يوليو 2018م

وساطة محمد بن زايد لإنهاء الصراع تحقق الاستقرار في «القرن الإفريقي»

بدبلوماسية هادئة.. حكمة الإمارات تنهي الحرب الباردة بين إثيوبيا وإريتريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 يوليو 2018

وائل بدران (أبوظبي)

في مشهد لم يدر بمخيلة أكثر المتفائلين في إريتريا وإثيوبيا، استقبل الرئيس الإريتري أسياس أفورقي ضيفه رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد علي في المطار بالعناق، تبعتها لحظة تاريخية بإعلان البلدين يوم الاثنين الماضي انتهاء «حالة الحرب» بينهما، ليضعا حداً لعداء استمر نحو 20 عاماً، واتفقا على استئناف رحلات الطيران وفتح السفارات وتطوير موانئ معاً في أهم البوادر الملموسة على التقارب.

وجاءت هذه اللحظة التاريخية تتويجاً لرعاية دولة الإمارات العربية المتحدة للمصالحة بين البلدين، في إطار دبلوماسيتها الهادئة والحكيمة، وجهود صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، من أجل الوصول إلى نهاية ذلك الصراع الدامي بين إريتريا وإثيوبيا.

ويعد هذا الإعلان بإنهاء واحدة من أطول المواجهات العسكرية في أفريقيا والتي زعزعت الاستقرار في المنطقة ودفعت الحكومتين إلى ضخ أموال طائلة من ميزانيتيهما على مدار عقود للإنفاق على الأمن والجنود.

سلام وصداقة.. وغاية مشتركة

وقع رئيس الوزراء الإثيوبي الجديد آبي أحمد «بيان سلام وصداقة مشترك» عقب لقاء تاريخي مع نظيره الإريتري أسياس أفورقي في أسمرة، أعلنا بموجبه انتهاء حالة الحرب. وتولى آبي أحمد السلطة في أبريل، وأعلن مجموعة من الإصلاحات في دولته التي يقطنها مئة مليون نسمة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا