• الثلاثاء 26 شعبان 1438هـ - 23 مايو 2017م
  02:22     تيريزا ماي تقول ان اعتداء مانشستر كان يهدف الى ايقاع "اكبر عدد من الضحايا"        02:23    ماي : هناك اجتماع أمني آخر اليوم لبحث هجوم مانشستر         02:31     شهود يقولون إنهم سمعوا "دويا هائلا" عند مركز آرنديل بمانشستر         02:37     شاهد من رويترز: العشرات يركضون من مركز آردنيل التجاري         03:00     القبض على شاب في الثالثة والعشرين من عمره لصلته بهجوم مانشستر         03:00     توقيف مشتبه به في ال23 من العمر في إطار التحقيق حول اعتداء مانشستر         03:01     المحكمة العليا السعودية تدعو المسلمين إلى تحري رؤية هلال شهر رمضان الخميس    

17 ألف طالب في منازلهم

جامعة حضرموت اغلقت أبوابها لغياب الموارد والموازنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 07 فبراير 2016

علي سالم بن يحيى (المكلا)

لا تزال جامعة حضرموت موصدة أبوابها في وجوه طلابها منذ الثاني من شهر ديسمبر العام المنصرم بقرار حازم من مجلس الجامعة، لعدم توافر الموازنة التشغيلية، وغياب الكادر التدريسي، وإيقافها إلى أجل غير مسمى، وسبق للجامعة أن أوقفت الدراسة في مطلع الفصل الثاني من العام الدراسي 2014 - 2015م لستة أشهر نتيجة للوضع القائم في مدينة المكلا الخاضعة تحت سيطرة مسلحي تنظيم القاعدة منذ شهر أبريل العام المنصرم.

أسئلة عديدة تدور في الأذهان حول تبعات ذلك القرار الجائر بحق أكثر من 17 ألف طالب وطالبة يجلسون بلا حول ولا قوة منهم، وسط غياب تام لدور السلطة والمجلس الأهلي ومؤسسات الدولة الأخرى.

حاولت «الاتحاد» وضع عديد من الأسئلة المؤرقة للطلاب وذويهم على طاولة رئيس الجامعة د. محمد خنبش، لمعرفة الحقيقة الكامنة وراء ذلك القرار العجيب، إلا أنه اعتذر وقال: «إن بيان رئاسة الجامعة فيه رد على كل الاستفسارات»!

وكانت رئاسة الجامعة أصدرت قراراً بإيقاف الدراسة بكليات جامعة حضرموت العشر الموجودة في عاصمة المحافظة المكلا، واستثنت خمس كليات تقع ضمن إطار وادي حضرموت وجزيرة سقطرى ومحافظة المهرة.

يرى محمد المحمدي، رئيس نقابة العاملين في الجامعة أن توقف الدراسة يعود لأسباب منها: ضعف الموازنة التشغيلية التي لا تلبي متطلبات الجامعة لاستمرار الدراسة، وغياب السلطة من تحمل مسؤولياتها تجاه الإدارات الحكومية ومنها الجامعة في حضرموت، وخصوصاً «المكلا» التي تعاني من غياب كثير من المقومات في مجالات عدة منها: الأمن والكهرباء وغيرها، وأشار إلى أن الموظف قدم التضحية من أجل استمرار الفصل الثاني من العام الدراسي المنصرم وقدم أروع الأعمال من أجل استمرار الدراسة والامتحانات الفصلية النهائية وما رافقها من عمليات قبول وتسجيل ومالية وخدمات أخرى من الأعمال النبيلة التي قدمها الموظفون. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا