• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

في جلسة نظمها الفريق المعني بالمنظمة

الأمم المتحدة تشيد بدور الإمارات في إطلاق تقرير «المساعدات»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 06 فبراير 2016

نيويورك (وام) أشادت الأمم المتحدة بالدور الذي قامت به دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال إطلاق تقريرها المتعلق بمعالجة الفجوة في تمويل المساعدات الإنسانية. جاء ذلك خلال جلسة عرض التقرير التي نظمها الفريق الرفيع المستوى المعني بتمويل المساعدات التابع للأمين العام للأمم المتحدة مؤخراً، وذلك بمشاركة السفيرة لانا نسيبة المندوبة الدائمة للدولة لدى الأمم المتحدة وكل من كريستالينا جورجيفا الرئيسة المشاركة في الفريق نائبة رئيس مفوضية الاتحاد الأوروبي ويان الياسون نائب الأمين العام للأمم المتحدة. وعبرت جورجيفا في كلمتها أمام هذا العرض عن تقديرها الدور البارز الذي قامت به دولة الإمارات في إطلاق تقرير الفريق الشهر الماضي. من ناحيته، أكد يان الياسون أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ممتن للغاية لاستضافة دبي لحفل إطلاق تقرير الفريق الرفيع المستوى منذ أسبوعين، وتوجه بالشكر الجزيل لدولة الإمارات العربية المتحدة على حسن ضيافتها وقيادتها. وكان التقرير أطلق في دبي تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، من خلال حفل أقيم الشهر الماضي في مقر المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي «IHC» افتتحته حرم سموه، سمو الأميرة هيا بنت الحسين رئيسة مجلس إدارة المدينة العالمية للخدمات الإنسانية. من جانبها، أثنت السفيرة نسيبة على رئيسي الفريق كل من جورجيفا وصاحب السمو سلطان نازرين شاه لقيادتهما هذا الجهد، مشيدةً أيضاً بجهود الأعضاء الآخرين في الفريق. وأثنت بشكل خاص على الأمين العام للأمم المتحدة لتوجيهاته في إعداد هذا التقرير. واعتبرت السفيرة نسيبة هذا التقرير بمثابة «الخطوة الأولى على طريق تحقيق التغيير الشامل في مجال المساعدات الإنسانية»، منوهة بالجهود التي بذلها الفريق لصياغة أفكار تحفيزية أثبت الزمن فعاليتها، ومن شأنها أن توفر فرصة مهمة لتحقيق التقدم المطلوب في مجال التمويل الإنساني. وتطرقت إلى توصيات الفريق، مؤكدة «أن دولة الإمارات تدعم دمج الإغاثة الإنسانية والمساعدة الإنمائية بشكل أفضل كي نرى آليات تمويل إسلامي أكثر ابتكاراً لتسهم في تسهيل تدفق الإغاثة إلى البلدان المتوسطة الدخل». وشددت السفيرة نسيبة، في كلمتها، على أن رغم الآثار المأساوية لهذه الأزمات على الضحايا، فإن تأثيرها على أمن واستقرار المنطقة أمر يشعر به الجميع، مما يتطلب بذل جهد مشترك لمواجهة تلك الأزمات. وأبرزت أهمية التقرير، باعتباره مشروعاً مهماً يتعين على المجتمع الدولي تفعيله، وأشادت بجهود الفريق المعد لهذا التقرير في إشراك القطاع الخاص في مناقشاته بما في ذلك ممثلون عن القطاع الخاص بدولة الإمارات، مشددة على الدور المهم الذي يلعبه القطاع الخاص في معالجة ثغرات التمويل الإنساني بشكل عام. وفي ختام الجلسة، جدد يان الياسون دعوة الأمين العام قادة الدول الأعضاء لحضور القمة الإنسانية العالمية المقبلة، وشدد على أهمية الجهود الوقائية التي يتعين القيام بها من أجل التصدي للأسباب الجذرية لتلك الأزمات من خلال الربط بشكل أفضل بين جهود الإغاثة وجهود التنمية. تجدر الإشارة إلى أن دولة الإمارات أسهمت في ترجمة تقرير الفريق إلى اللغة العربية والذي حمل عنوان «معالجة الفجوة التمويلية في المساعدات الإنسانية.. قضية بالغة الأهمية لا تحتمل الفشل»، وذلك كخطوة منها لضمان مشاركة أفضل من جانب الجهات الفاعلة الإقليمية في المناقشات المتعلقة بإجراء تغيير شامل في مجال المساعدات الإنسانية في حالات الطوارئ الإنسانية الحالية خاصة التي تنشأ منها في منطقة الشرق الأوسط.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض