• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تعقد برؤية خليفة وتنطلق الاثنين بكلمة للرئيس الأميركي

محمد بن راشد: الهدف من القمة الحكومية تجهيز المسؤولين للمستقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 06 فبراير 2016

دبي (الاتحاد) أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، أن الهدف من القمة العالمية للحكومات تجهيز المسؤولين الحكوميين كافة حول العالم للمستقبل الذي يحمل تغييرات هائلة في المجالات كافة بالنسبة لنا جميعا. وقال سموه عبر «تويتر»: «تنطلق الاثنين المقبل القمة العالمية للحكومات بمشاركة رؤساء دول ومنظمات دولية وبحضور 125 حكومة و3000 مشارك بهدف استشراف حكومات المستقبل». وأضاف سموه: «إحدى مشاركاتي في القمة ستكون عبر حوار في وسائل التواصل مع 10 ملايين متابع بعنوان: «حوار المستقبل» عبر وسم #القمة_العالمية_للحكومات». وتابع سموه: «سنجيب على الأسئلة في 8 فبراير السادسة والنصف مساء لمدة ساعة كاملة حول رؤيتنا للجيل القادم من الحكومات عبر وسم #القمة_العالمية_للحكومات.. وسأتلقى أسئلتكم من اليوم عبر وسم #القمة_العالمية_للحكومات.. وسيكون الحوار حول مستقبل التعليم والصحة ومدن المستقبل والخدمات الحكومية وغيرها». وتنطلق الاثنين المقبل في دبي القمة العالمية للحكومات، التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل، بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً، وأكثر من 70 جلسة مختلفة. وتبدأ فعاليات القمة في اليوم الأول بكلمة للرئيس الأميركي باراك أوباما، عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، كما يجري صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في اليوم الأول للقمة، حواراً عبر وسائل التواصل الاجتماعي مع أكثر من 10 ملايين متابع لسموه بعنوان «حوار المستقبل»، حيث سيجيب سموه عن أسئلة الجمهور حول رؤيته لمستقبل الحكومات ومستقبل القطاعات التعليمية والصحية ومدن المستقبل، وغيرها من الأسئلة، التي سيطرح فيها سموه رؤيته للمستقبل في القطاعات الحيوية كافة. وتستضيف القمة أيضاً بول كاغامي رئيس جمهورية رواندا الذي يعرض تجربته بإنقاذ مليون مواطن في بلاده من الفقر، كما تستضيف فخامة جيم يونغ كيم رئيس البنك الدولي والأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية خوسيه أنخيل غوريا ونائب الأمين العام للأمم المتحدة يان الياسون، في جلسات رئيسية عبر منصة القمة لمناقشة أهم المتغيرات الاقتصادية المؤثرة في عمل الحكومات، وسيفتتح جلسات القمة كلاوس شواب رئيس ومؤسس المنتدى الاقتصادي العالمي، كما يتحدث الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في القمة في جلسة رئيسية بعنوان «عقيدة التكامل»، التي يلخص فيها العقيدة التي تبنتها دولة الإمارات في توحيد الجهود وتكامل الطاقات لاستشراف مستقبل أفضل لدولة الإمارات. آفاق جديدة وأكد معالي محمد عبد الله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء رئيس القمة العالمية للحكومات، أن القمة تنقل العالم في دورتها الرابعة نحو آفاق جديدة من استشراف المستقبل إلى صناعته، مستندة إلى الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في إطار نهج مبتكر وفلسفة قيادية تضع الإنسان في مركز الاهتمام. وشدد معالي القرقاوي على أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وجه بنقل القمة إلى مستوى جديد، تستطلع فيه مستقبل الإنسان في القطاعات كافة، فتجيب عن أسئلة الغد، اليوم، وتعمل على إنتاج المعرفة لتعزيز جاهزية الحكومات لتحديات المستقبل في مستوياته القريب والمتوسط والبعيد، ما يجعل منها مساهمة تنموية ومعرفية رئيسية تقدمها الإمارات للعالم، ومنصة تعمل طوال السنة للارتقاء بالخدمات التي يستفيد منها نحو 7 مليارات إنسان. وقال معاليه: «إن احتضان دولة الإمارات هذه القمة ذات البعد العالمي يعبر عن مكانتها البارزة في الساحة الدولية ودورها الفاعل في الكثير من المجالات الحيوية التي تخدم المجتمعات وترتقي بها إلى مستويات عيش أفضل عبر تعزيز التنمية المستدامة على مستوى العالم». وأضاف معالي القرقاوي: «القمة العالمية للحكومات أصبحت الآن مؤسسة دولية ذات أهداف عالمية تعمل طوال العام، تصدر البحوث والدراسات المستقبلية، وتطلق المؤشرات التنموية، وتعمل يداً بيد مع شركاء من حول العالم تتشارك معهم الرؤى حول أفضل الممارسات للنهوض بواقع العالم وتحفيزه للإعداد للمستقبل بالشكل المطلوب». ونوه معاليه بالتغييرات الرئيسية في القمة التي شملت التحول من حدث عالمي إلى مؤسسة دولية، وتعزيز دورها في الإجابة اليوم على أسئلة الغد، والتحول إلى مركز بحثي عالمي، وإعادة صياغة الجلسات نحو اختصار مدتها وفتح المجال للنقاش بين الحضور والمتحدثين، وتطوير التطبيق الذكي والموقع الإلكتروني، واستحداث خاصية التواصل الفعال المشاركين والحضور، ومعرض الحكومات الخلاقة الذي ينظمه مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي، وضيف الشرف السنوي، وجائزة أفضل وزير على مستوى العالم. حضور عالمي ويشارك في القمة العالمية للحكومات أكثر من 3000 شخصية، من 125 دولة، بمن فيهم كبار الشخصيات، وقادة وخبراء القطاعين الحكومي والخاص في العالم، ويتصدر الرئيس الأميركي باراك أوباما المتحدثين، حيث يخاطب القمة في يومها الأول بكلمة رئيسية عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة، فيما تشارك الولايات المتحدة الأميركية بصفتها ضيف الشرف السنوي. وتشهد القمة حضوراً لعدد من رؤساء الدول والحكومات والمنظمات الدولية، ويعرض رئيس جمهورية رواندا بول كاغامي تجربة إنقاذ مليون مواطن في بلاده من الفقر، في حوار يسلط الضوء على قدرة الدول النامية على النهوض، وتشارك في القمة منظمات دولية بارزة، من بينها الأمم المتحدة، ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، وجامعة الدول العربية، والبنك الدولي، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، والمنتدى الاقتصادي العالمي. وتمثل القمة العالمية ملتقى معرفياً لنخبة من ممثلي المؤسسات الأكاديمية ومراكز البحث العلمي، وطلاب الجامعات، الذين تستضيفهم لمشاركة رؤاهم وتطلعاتهم المستقبلية. وتتناول القمة في العرض والحوار والنقاش أكثر من 70 موضوعاً، يلقي الضوء عليها كبار المتحدثين في جلسات رئيسية وتفاعلية تجمع عدداً من القادة، وصناع القرار. وتبحث القمة على مدار ثلاثة أيام مستقبل، 8 قطاعات حيوية هي: التعليم، والرعاية الصحية، والعمل الحكومي، والعلوم والابتكار والتكنولوجيا، والاقتصاد، وسوق العمل وإدارة رأس المال البشري، والتنمية والاستدامة، ومدن المستقبل. وتشهد هذه الدورة تغييرات على الجلسات والندوات نحو التكثيف وتقصير وقت المتحدثين وتوسيع المجال للحضور للحوار في صيغة أكثر تفاعلية، إضافة إلى تطوير المنصات الإلكترونية وتطبيق ذكي خاص بالقمة. كما تشهد إطلاق عددٍ من التقارير المستقبلية المتخصصة، وافتتاح متحف المستقبل، وإطلاق معرض «ابتكارات الحكومات الخلاقة»، وتكريم الفائزين بجوائز أفضل وزير على مستوى العالم، وأفضل خدمة حكومية عبر الهاتف المحمول، والمعلم المبتكر، فضلاً عن عقد عدد من الاجتماعات الدولية المصاحبة. وتنطلق فعاليات القمة في يومها الأول بخطاب للرئيس الأميركي باراك أوباما في القمة عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، إضافة إلى كلمة رئيسية للبروفيسور كلاوس شواب رئيس ومؤسس المنتدى الاقتصادي العالمي بعنوان «هل بدأت الثورة الصناعية الرابعة»، وكلمة رئيسية لكل من رئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم بعنوان «الحوكمة الشاملة: الأسس الضرورية للازدهار الإنساني والرفاه»، وكلمة رئيسية للأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية خوسيه أنخيل غوريا بعنوان «نحو حوكمة أفضل لتحقيق الازدهار العالمي». ويضم اليوم الأول ست جلسات حوارية، حيث يناقش بروفيسور الفيزياء جيم الخليلي المحاضر في جامعة سيري في بريطانيا، في جلسة بعنوان عندما تحدث العالم العربية: الإرث المنسي للحضارة العلمية العربية الإسهام العلمي للحضارة العربية والتحديات التي تواجه قادة العالم العربي اليوم لتوفير الفرص والظروف الملائمة لتحفيز الشباب على الابتكار واحتلال مواقع متقدمة في حضارة المستقبل. وتستقبل الجلسة الحوارية الثانية الدكتور نيل ديغراس تايسون المحاضر والمحاور ومقدم العديد من البرامج العلمية ليناقش «كيف تصنع علوم اليوم تكنولوجيا الغد»، التي يناقش فيها أهمية الاكتشافات والأبحاث العلمية الحديثة في تغيير مستقبل البشرية على المدى البعيد ، ويتحدث بيتر شوارتز خبير علم المستقبل ونائب الرئيس الأول للتخطيط الاستراتيجي في شركة «سيلزفورس» عن كيفية استعداد الحكومات للمستقبل غير المتوقع. وفي الجلسة الرابعة، يتحاور جو كيزر رئيس شركة «سيمنس»، وسعيد محمد أحمد الطاير العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي «ديوا» حول الابتكار في الطاقة النظيفة. ويشارك معالي الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومعالي الدكتور نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية في جلسة خاصة، يحاورهم فيها الكاتب والصحفي عبد الرحمن الراشد تحت عنوان «الاستعداد للمستقبل: خمسة أشياء على الحكومات العربية معالجتها الآن». وتختتم الجلسات الحوارية بمناقشة الطباعة الثلاثية الأبعاد وآثارها المستقبلية، وكيف تعيد كتابة التاريخ، ويشارك فيها خبراء في مجال العلوم التقنية والتاريخ. محاضرات تفاعلية كما يشهد اليوم الأول ست محاضرات تفاعلية، تستضيف الأولى جينيفر باهلكا المؤسسة والمديرة التنفيذية لـ «كود فور أميركا» للحديث عن البرمجة كلغة للمستقبل وأهمية إدخالها على المناهج التعلمية. ويتحدث بول أندرسن مؤسس شركة «بوزمان ساينس» في محاضرة عن توظيف اللعب بشكل مبتكر في التعليم وأثره على المناهج وتحويل الطلاب من متلقين إلى مشاركين في العملية التعليمة. ويسلط ديريك مولر الفيزيائي والمخرج وصاحب إحدى أشهر قنوات العلوم على يوتيوب (Veritaisium) الضوء على دور الإعلام الاجتماعي في تشكيل مستقبل التعليم. بينما يتحدث تيم أورايلي المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «أورايلي ميديا» عن الجيل القادم من الحكومات، وكيف يمكن أن تتحول إلى حكومات أكثر ابتكاراً. ويناقش البروفيسور آرون ساندراراجين أستاذ علوم المعلومات والعمليات والإدارة في جامعة نيويورك أثر الاقتصاد التشاركي على الحكومات، وماذا يجب على الحكومات فعله لمواكبة هذا النمط الاقتصادي المستقبلي. ويتحدث رود بيكستروم خبير الأمن الإلكتروني والرئيس والمدير التنفيذي السابق لمؤسسة الإنترنت للأسماء والأرقام المخصصة «آيكان» عن أخطار العالم الرقمي، وسبل مواجهتها. تجربة رواندا ويتحدث في اليوم الثاني فخامة بول كاغامي رئيس جمهورية رواندا في حوار خاص مع جون ديفتيريوس من قناة «سي.إن.إن» حول تجربة رواندا في مجال التنمية بعد الحرب الأهلية التي مزقتها، ملقياً الضوء على تجربته منذ تولي الرئاسة العام 2000، وكيف تمكنت رواندا من تحقيق نمو اقتصادي سنوي بنسبة 8%، ما أسفر عن انتشال مليون من مواطنيه من براثن الفقر، وكيف أصبحت بلاده مكاناً جاذباً للأعمال، وضاعفت عائدات السياحة 5 أضعاف، وكيف تم تحقيق هدف الألفية التنموي الثاني المتمثل برفع نسبة الالتحاق بالتعليم الأساسي، إلى جانب تمكين النساء سياسياً، وخفض نسب وفيات المواليد. وتشمل فعاليات اليوم الثاني جلسة حوارية بعنوان «لماذا تفشل الحكومات» تجمع ماري روبنسن رئيسة أيرلندا السابقة وعضو مجموعة الحكماء الدولية ودومينيك دو فيلبان رئيس وزراء فرنسا الأسبق، والدكتور محمود جبريل رئيس وزراء ليبيا السابق والبروفيسور محمد يونس مؤسس بنك «جرامين» الحائز على جائزة نوبل للسلام. وتخاطب كاثي كالفين الرئيسة والمديرة التنفيذية لمؤسسة الأمم المتحدة القمة العالمية للحكومات في كلمة رئيسية، إضافة إلى جلسة حوارية مع سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم الرئيس الأعلى والرئيس التنفيذي لمجموعة طيران الإمارات حول «الابتكار والاتجاهات المستقبلية في قطاع الطيران» وفي جلستين خاصتين، يحاور الإعلامي تركي الدخيل الدكتور خالد بحاح نائب رئيس الجمهورية اليمنية رئيس الوزراء في موضوع تحدي الحكومات في التنمية، بينما يحاور الإعلامي مهند الخطيب من قناة «سكاي نيوز عربية» شريف إسماعيل رئيس الوزراء المصري في موضوع «استعداد مصر للمستقبل». كما يتضمن البرنامج كلمات رئيسية لكلٍ من أحمد بن بيات رئيس مجلس إدارة شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة «دو»، وعارف نقفي المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة «أبراج» إضافة إلى يان إلياسون نائب الأمين العام للأمم المتحدة. جلسات حوارية وتناقش جلسة حوارية مع البروفيسور نيكولاس نيجروبونتي الشريك المؤسس والرئيس الفخري لميديا لاب في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا موضوع «ما هو مستقبل المستقبل». وتناقش جلسة حوارية أخرى بعنوان «الهجرة المعاكسة للعقول» مع عددٍ من الشخصيات ذات الأصول العربية ممن لمعوا في الجامعات والمؤسسات العلمية والأكاديمية الغربية، التحولات والآثار التي تخلفها هجرة العقول وكيف يمكن للأسواق الناشئة أن تجتذب الكفاءات والخبرات التي تسهم في بنائها وتطورها، تديرها الإعلامية منتهى الرمحي من قناة «العربية». وتستضيف المحاضرات التفاعلية في ثاني أيام القمة جستن هول - تيبيتغ الرئيس التنفيذي لشركة «نانوهولدينغز»، للحديث عن مستقبل الطاقة المتجددة وتحديات المستقبل في الحفاظ على البيئة وتحقيق التنمية المستدامة. ويتحدث بروجان بامبروجان الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في شركة «هايبرلوب» عن مستقبل النقل البري وإمكانية السفر براً بسرعة الصوت. ويتناول نيكولاس كاري الشريك المؤسس ورئيس شركة «بلوكتشين» موضوع مستقبل العملات الرقمية وتطور استخداماتها، للإجابة عن سؤال مستقبلي مفاده «العملة الرقمية: هل هي مستقبل المال؟». وتناقش محاضرتان مستقبل التعليم الأولى مع البروفيسور سوجاتا ميترا أستاذ تكنولوجيا التعليم في جامعة نيوكاسل الذي سيناقش موضوع المدارس السحابية، فيما يتحدث بيتر ديامانديس الرئيس والمدير التنفيذي لجائزة «إكس برايز» العالمية عن جامعات المستقبل وشكلها. وتختتم محاضرات اليوم الثاني مع الكاتب والباحث كريستوفر شرودر الذي سيتحدث عن تجربة وادي السيليكون وأثرها وكيف يمكن تكرارها وأين يمكن أن يكون المشروع المشابه المقبل. متحدثون رئيسيون في ثالث أيام القمة، يلقي فخامة فيليبي كالديرون رئيس المكسيك السابق ورئيس المفوضية العالمية للاقتصاد والمناخ كلمة رئيسية تتناول موضوع التغير المناخي، باعتباره التحدي الأكبر أمام البشرية. كما يلقي سلطان أحمد بن سليم رئيس مجلس إدارة موانئ دبي العالمية ورئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة في دبي، كلمة رئيسية تتناول مستقبل التجارة الذكية. وتشارك معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التنمية والتعاون الدولي في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى جانب كل من معالي جوزيف موسكات رئيس وزراء جمهورية مالطا، ويان إلياسون نائب الأمين العام للأمم المتحدة، ومحمود محيي الدين النائب الأول لرئيس البنك الدولي لشؤون التنمية المستدامة والأمم المتحدة والشراكات، في جلسة حوارية بعنوان «تحويل الرؤية العالمية إلى واقع: الطريق نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة»، تتناول هذا التحدي العالمي، وسبل إيجاد الحلول والآليات الكفيلة بمواجهته. ويشهد آخر أيام القمة ندوات تفاعلية تتناول مواضيع عدة، ويتحدث الدكتور نيل جيكوبستين الرئيس المشارك لقسم الذكاء الصناعي والروبوت في جامعة «سينغولارتي» عن انتشار الروبوتات وهل يمكن أن تسيطر على العالم. أما أندرو كين المؤلف ورائد الأعمال، فيناقش موضوع الروبوتات من وجهة نظر أخرى متسائلاً عما إذا كانت الروبوتات هي الحل للعديد من تحديات المستقبل. ويتحدث ألبرت مانيرو المدير التنفيذي في «ليميتليس سوليوشنز» عن «نهاية الإعاقة» متطرقاً إلى مستقبل الأطراف الصناعية وما ستوفره من حلول لذوي الاحتياجات الخاصة في أكثر من مجال. ويسلط الدكتور أنطوني عطا الله مدير معهد الطب التجديدي في كلية طب ويك فورست، الضوء على التطورات في طباعة الأعضاء البشرية بالتقنيات الثلاثية الأبعاد، وما يمكن أن يشكله ذلك من قفزة هائلة في مجال الرعاية الصحية. ويتحدث الدكتور براد بيركنز رئيس الخدمات الطبية في شركة «هيومن لونغيفيتي» عن التطورات في مجال الرعاية الصحية وآثارها في محاضرة بعنوان «احتفل بعيد ميلادك الـ200»، أما روهيت تالوار، الرئيس التنفيذي لشركة فاست فيوتشر للأبحاث، فيناقش أثر ارتفاع معدلات الأعمار على الحكومات وسوق العمل والسياسات والقوانين في محاضرة بعنوان «هل سيكون سن التقاعد الجديد 100 عام؟». وتنعقد في إطار أعمال القمة العالمية للحكومات سلسة من الاجتماعات والجلسات لمناقشة سبل تنفيذ أهداف التنمية العالمية، وتعقد هذه الجلسات بالتعاون مع المنظمات الدولية المشاركة في القمة وعلى رأسها الأمم المتحدة والبنك الدولي لمناقشة أهداف التنمية المستدامة التي تم الاتفاق عليها برعاية الأمم المتحدة في سبتمبر الماضي في نيويورك، والتي تشكل مؤشرات للأداء العالمي خلال السنوات الخمس عشرة المقبلة، ويعد أول اجتماع دولي لمناقشة آلية تنفيذ أهداف التنمية المستدامة بعد المؤتمر الذي تم الإعلان فيه عن هذه الأهداف، وسيحضر هذه الجلسات وزراء من مختلف دول العالم، إضافة إلى نخبة من الخبراء الدوليين من القطاعين الحكومي والخاص وستركز على 3 محاور رئيسية هي التنفيذ، التمويل والقياس. وتشهد القمة أيضاً الاجتماع السنوي الحادي عشر لمجموعة عمل الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بشأن الحكومات المفتوحة والمبتكرة وتضم المجموعة مديري الحكومات الإلكترونية والذكية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتناقش النتائج المبدئية لعدد من الدراسات عن استراتيجيات الحكومة الرقمية في دول المنطقة نتائج مسح الحكومات المفتوحة التابع للمنظمة. إضافة إلى ذلك، ستعقد أيضاً جلسة تشاورية مع خبراء البنك الدولي حول تقرير التنمية في العالم وهو التقرير الرئيسي للبنك الذي سيصدر العام 2017 ويتناول موضوع الحوكمة. ويعقد اجتماع لعدد من عمداء ومدراء بلديات مدن عدة حول العالم، ويناقش موضوع مدن المستقبل، وسبل الإعداد بشكل سليم لإنشائها وإرساء قواعدها، ومتطلبات هذه المهمة، وترعى الاجتماع بلدية دبي. وستصدر عن القمة العالمية للحكومات تقارير عدة بالتعاون مع شركاء المعرفة من مؤسسات البحث العلمي العالمية الكبرى، أثناء انعقادها وعلى مدار العام من ضمنها تقرير الذكاء الصناعي وتطور العلوم ومستقبل الحكومات بالتعاون مع «ذا إيكونومست انتيليجينس يونت وحدة المعلومات الاقتصادية»، ويركز على كيفية استخدام الذكاء الصناعي لتحليل كميات هائلة من البيانات التي تمتلكها الحكومة والتنبؤ بالأحداث بناء عليها، وكيفية دمجه والاستفادة منه في كافة المجالات لتحسين مخرجات القطاعات الحيوية مثل التعليم والصحة، ومستقبل الحكومة والجينوم وكيف ستقوم الحكومات بتنظيم هذا القطاع والبيانات الحيوية للأفراد،(Biometrics) وكيفية الحفاظ على خصوصيتها واستخدامها بشكل آمن وصحيح. كما ستطلق القمة دراسة مسحية عن التحول الرقمي للحكومة بالتعاون مع مؤسسة «ديلويت»، ويشمل المسح أكثر من 1200 مسؤول حكومي، من 70 دولة ومقابلات مع 140 قائداً حكومياً وخبراء دوليين. وستصدر القمة عدداً من التقارير بالتعاون من «هارفرد بيزنيس ريفيو» عن الموجة القادمة من الابتكارات الكبرى. وسيتم إصدار تقرير أساليب التعليم المستقبلية بالتعاون مع «أكسفورد أنالتيكا» ويبحث إعادة تصميم أساليب ومستقبل التعليم. كما ستطلق القمة دراسة بالتعاون مع شركة ساب للاستشارات وذا إيكونومست انتيليجينس يونت وحدة المعلومات الاقتصادية عن استشراف مستقبل العمل ودور التكنولوجيا، حيث مهد التقدم التكنولوجي الطريق أمام ظهور بعض المفاهيم مثل البيانات الضخمة، وإمكانية التنقل، وتقنيات الحوسبة السحابية، وإنترنت الأشياء، وهي عناصر محورية تساعد على تحول سبل إدارة الأعمال في العديد من الصناعات، وكذلك في الحكومة. إضافة إلى ذلك ستستعرض القمة دراسة عن حالة العالم في 2030 بالتعاون مع شركة كي بي ام جي حول التوجهات العالمية الكبرى التي يتوقع أن تكون ذات أهمية لمدة 20 سنة على الأقل، حيث ستعمل على تشكيل دور الحكومات في العام 2030 وما بعده. جائزة أفضل وزير عالمياً يشهد اليوم الأول تكريم الفائز بجائزة «أفضل وزير على مستوى العالم»، في دورتها الأولى، والهادفة لتكريم أفضل وزير قام بقيادة مشروع حكومي نوعي جديد وناجح أحدث أثراً اجتماعياً ملموساً، ومن الممكن الاستفادة منه وتطبيقه في دول أخرى، ويتم الاختيار وفق معايير علمية لجهة محايدة كشريك للبحث والتقييم هي مؤسسة «تومسون رويترز» التي تتولى تحديد الشخصيات الحكومية وتقييم إنجازاتها. وقد تم استثناء وزراء دولة الإمارات من المشاركة حفاظاً على حيادية الجائزة. جائزة للمعلم المبتكر تشهد القمة العالمية للحكومات تكريم الفائزين في جائزتي الإمارات للمعلم المبتكر، وأفضل خدمة حكومية عبر الهاتف المحمول. وتبلغ قيمة جائزة الإمارات للمعلم المبتكر مليون درهم، وستقدم إلى معلم استثنائي وصاحب إضافة متميزة لمهنة التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة بالتعاون مع مجموعة جيمس. كما سيتم تكريم الفائزين بجائزة أفضل خدمة حكومية عبر الهاتف المحمول التي تمنح على ثلاث مستويات عالمي وعربي ووطني، يشمل طلاب الجامعات في الدولة، في عشرة قطاعات، قبيل اختتام أعمال القمة . ابتكارات الحكومات الخلاقة وتشهد القمة هذا العام إقامة «ابتكارات الحكومات الخلاقة» الذي ينظمه مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي بهدف تمكين الحكومات التي طبقت تجارب مبتكرة جذرية وجديدة على مستوى العالم من عرض تجاربهم وتبادل المعرفة والخبرات وتمكين المسؤولين الحكوميين من اختبار التقنيات الحديثة التي تساعدهم على قيادة تغيير سريع في حكوماتهم استعدادا للمستقبل. برنامج عضوية حصري وقد أطلقت القمة العالمية للحكومات برنامج العضوية الحصري الذي يهدف إلى تعزيز حضور القطاع الخاص ومشاركته، ويتيح للشركات الفرصة لحضور فعاليات القمة والتواصل بشكل مباشر مع كبار الشخصيات والحصول على برامج وتقارير القمة وحضور الفعاليات الخاصة بها على مدار العام. منصات تفاعلية تنقل المتابعين إلى القمة ويمكن متابعة فعاليات القمة ومعرفة المزيد عن تفاصيلها عبر عدد من المنصات التفاعلية الإلكترونية، من ضمنها الموقع الإلكتروني https://worldgovernmentsummit.org ووسم #القمة_العالمية_للحكومات، والحسابات الرسمية بوسائل التواصل وصفحة القمة على «تويتر» https://twitter.com/WorldGovSummit؟lang=ar، وقناة «يوتيوب». متحف المستقبل يفتح متحف المستقبل أبوابه للمرة الأولى أمام الجمهور من خارج القمة ليمنحهم فرصة الاطلاع على أمثلة حية لأحدث التقنيات والوسائل والأدوات المستقبلية، طوال أيام القمة العالمية للحكومات بين الساعة السادسة والساعة الثامنة مساء. ويسلط المعرض الضوء على عدد من المنتجات والتجارب المميزة، ناقلاً زواره إلى المستقبل ليختبروا بأنفسهم تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات، ويقام المتحف للعام الثالث على التوالي، وكان من قبل متاحاً للمشاركين في القمة العالمية للحكومات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض