• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أصدرت العدد الحادي عشر من مجلتها

«الطوارئ والأزمات»: الوعي سلاح ضد «الظلاميين»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 يناير 2015

أبوظبي (وام)

أكدت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث أن مجتمعاً متحصناً بالوعي متسلحاً بعقيدة التسامح والاعتراف بالآخر، متشرباً بقيم القرآن الكريم، ومعتزاً بعاداته وتقاليده العربية الأصيلة وثقافته واعتداله والتسامح ومنهج الوسطية عصي على الاختراق من أية أفكار ظلامية ومعتقدات مستوردة لا تمت إلى قيمنا المجتمعية التي نشأنا عليها ولا إلى طهر ونقاوة الدين الحنيف بأية صلة. ورأت الهيئة أن مسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة المكللة بكل معاني الاحترام والتقدير في الداخل كما على مستوى العالم أجمع لعصية أيضاً على أية محاولة فاشلة سلفا - للتشويش أو الإضرار بالسمعة. وقالت «الهيئة» في افتتاحية العدد الحادي عشر من مجلتها «طوارئ وأزمات» الذي صدر أمس، إن دولة الاتحاد بنيت على أيدي قادة أفذاذ انتهجوا للمستقبل نهج الانفتاح والعطاء والتسامح ووضعوا المصلحة العليا نصب أعينهم وفوق كل اعتبار فرفعوا علم الدولة الاتحادية ليشمخ خفاقاً إلى العلا يستظل بفيئه أبناء الإمارات، ويتكاتفون في مسيرة البناء اليد في اليد والساعد بجانب الساعد أعينهم شاخصة نحو الغد الأفضل والمستقبل باهر، وقلوبهم عامرة بالإيمان وبسماحة ديننا الحنيف وقيمه وعقولهم ممتشقة سلاح التسامح.وأضافت الهيئة «ومن السلف إلى الخلف انتقلت المسيرة من مرحلة التأسيس والبناء إلى مرحلة التمكين في مختلف اتجاهاته، فتعزز تماسك بنيان الوطن وزادت صلابة عوده، فأصبح عصياً على أن تنخره أية آفة وفي خط مواز عززت الدولة من دورها الفاعل على المستوى الخارجي مناصرة لقضايا الحق والعدل باحثة عن مستغيث لتمد له يد العون الإنساني المنزه عن أية مصالح خاصة داعمة للأمن والسلام الدوليين مشاركة في التصدي للإرهاب بكافة مظاهره وتجلياته... الأمر الذي أكسبها تقدير المجتمع الدولي، واحترام شعوب العالم من أقصاه إلى أقصاه. وتحت عنوان «ذكرى ومعان»، قالت «الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوادرث»... لأن الذكرى استحضار لمرحلة بين تاريخين يوم قيام دولة الإمارات العربية المتحدة في الثاني من ديسمبر من العام 1971 ومرور 43 عاما على ذلك اليوم المجيد، فإن للاحتفال بالمناسبة هذا العام عبقاً خاصاً استمد أريجه من زهور وثمار الإنجازات التي لو استطاعت - لتحدثت عن نفسها قبل أن يتحدث أحد عنها وقد حفل بها أكثر من أربعة عقود انتقلت عبرها الدولة الفتية الصغيرة بعدد سكانها ومساحتها إلى أن تصبح رقماً مهماً في المعادلة الدولية يحسب حسابه في الكثير من والمحافل وتركت بصمة بيضاء تحتذى في العمل من أجل العدل والأمن والسلام والاستقرار وحقوق الإنسان والتسامح والعطاء في العالم. واعتبرت أن هذا لم يكن ليحدث لو لم ينعم الله على هذه البلاد بقيادة حكيمة منفتحة خلاقة وضعت الإنسان في سلم أولوياتها، ففتحت أمامه أبواب الرعاية والعلم والمعرفة والاستقرار والسعادة ليمحضها انتماء وطنياً صافياً وولاء خالصا قل نظيرهما، فنالت بجدارة وبكل فخر واعتزاز لقب «دولة الشعب السعيد».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض