• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

لبنى القاسمي تبحث مع وزيرة هولندية ومفوض «الأونروا» جهود التنمية الدولية ومساندة الشعبين اليمني والفلسطيني

الإمارات تدعو لصياغة رؤى عالمية لمعالجة الأزمة الإنسانية السورية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 06 فبراير 2016

أبوظبي (الاتحاد، وام)

أكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التنمية والتعاون الدولي رئيسة اللجنة الإماراتية لتنسيق المساعدات الإنسانية الخارجية، أن دولة الإمارات العربية المتحدة بتوجيهات قيادتها الرشيدة «حفظها الله» تعد داعماً قوياً للأزمة الإنسانية في سوريا حيث تخطت مساعدات الدولة حاجز 2.2 مليار درهم خلال فترة الأربعة أعوام الماضية فيما شيدت قنوات قوية من التعاون مع كافة الدول والمنظمات الدولية الإنسانية العاملة على صعيد الأزمة الإنسانية في سوريا مع تقديم كافة أشكال الدعم النوعي ليستهدف تقديم العديد من الخدمات الحيوية للاجئين السوريين.

وقالت معاليها خلال اجتماعها في لندن مع معالي ليليان بلومين وزيرة التجارة الخارجية والتعاون الإنمائي في هولندا على هامش المؤتمر الرابع للمانحين الذي عقد في لندن أمس الأول، إن الأزمة السورية الإنسانية الراهنة باتت تمثل هاجساً لمقدرة المجتمع الدولي على التعامل مع الأزمات والكوارث الإنسانية نتاجاً لاستفحال تداعياتها المأساوية على الصعيد الإنساني مع تشريد ملايين السوريين والأوضاع الصعبة التي يعانون منها وافتقادهم لأدنى متطلبات الحياة مما يستدعي الحاجة لصياغة أطر مشتركة بين كافة دول العالم للتعامل الإيجابي مع تلك الأزمة وتعزيز قنوات التعاون ودعم قدرات المنظمات الإنسانية الدولية المعنية بالأزمة، فضلاً على تقديم الدعم الاقتصادي للدول المجاورة لسوريا والتي استقبلت أعداداً كبيرة منهم منذ بدء الأزمة.

وبحثت معالي الشيخة لبنى القاسمي مع الوزيرة الهولندية سبل دعم وتعزيز تعاون البلدين لدعم جهود التنمية الدولية إضافة لتنسيق وتبادل وجهات النظر حول سبل تقديم الدعم الإنساني للأزمة السورية.

وتناول اللقاء أيضاً جهود البلدين في دعم قدرات المجتمع الدولي بالأخص تجاه تداعيات الأزمة الإنسانية الراهنة في اليمن مع استعراض جهود دولة الإمارات في تقديم شتى أنواع الدعم لأبناء الشعب اليمني والمتأثرين من الأزمة لتتضمن الجهود الإماراتية تقديم شتى أنواع المساعدات التي استفاد منها أكثر من 1.8 مليون شخص يمني حيث قدمت دولة الإمارات في 2015، مساعدات بلغت قيمتها نحو 1.64 مليار درهم ما يعادل 447 مليون دولار أميركي إذ تمثلت جهود الدولة في تأهيل البنية التحتية وتقديم الإغاثة الإنسانية في المحافظات اليمنية المختلفة.

واتفق الجانبان على تعزيز آليات التشاور والتعاون المستمر بين كل من الإمارات وهولندا لدعم مختلف قضايا التنمية الدولية. بدورها، أشادت الوزيرة الهولندية بالجهود المشرفة والحثيثة التي تبذلها دولة الإمارات في دعم والاستجابة لكافة الأزمات الإنسانية مع تحقيقها لمكانة متقدمة على صعيد تقديم الدعم التنموي للدول النامية والمجتمعات الفقيرة.

من جهة أخرى، أكدت معالي الشيخة لبنى القاسمي خلال لقائها مع بيير كراهينبول المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» أن تعزيز الشراكة بين دولة الإمارات والمؤسسات الدولية المعنية بالعمل التنموي والإنساني يعد ترجمة مباشرة لتوجيهات ورؤية القيادة الرشيدة لدولة الإمارات وبالأخص تجاه تعامل دولة الإمارات مع قضية اللاجئين الفلسطينيين انطلاقاً من التزامها التاريخي تجاه القضية الفلسطينية بكافة أبعادها وجذوره والتي منها تعزيز التعاون مع الأونروا لدعم وتقديم المساعدات لأبناء الشعب الفلسطيني بما فيها اللاجئون الفلسطينيون في سوريا في ضوء الأزمة الراهنة في سوريا ومن خلال الاتفاقات التي أبرمتها دولة الإمارات مع الوكالة.

كما رحبت معاليها بتعزيز آفاق الشراكة بين دولة الإمارات والاونروا ودعم تبادل وجهات النظر والتشاور حول ابرز المستجدات الخبرات.

وأكد كراهينبول تقدير الوكالة للدور الرائد والمحوري لدولة الإمارات في تقديم الدعم التنموي والإنساني للاجئين الفلسطينيين، مشيداً بمكانتها المرموقة على صعيد دعم القضايا الإنسانية ودعمها المتواصل لجهود التنمية الدولية بصفة عامة وحرصها على مساندة جهود ومهام الأونروا في تقديم الدعم والمساعدات للشعب الفلسطيني. حضر اللقاءين خليفة شاهين المرر مدير إدارة المنظمات الدولية بوزارة الخارجية، وسلطان محمد الشامسي وكيل الوزارة المساعد للتنمية الدولية بوزارة التنمية والتعاون الدولي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا