• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

شباب العنابي يستحق التحية على شجاعتهم

«كلاسيكو أبوظبـــــــي» عيناوي بقـرار من «عموري»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 06 فبراير 2016

نجح عمر عبدالرحمن لاعب العين في تحويل تأخر فريقه أمس أمام الوحدة صفر/ 1 إلى فوز مهم بنتيجة 2/ 1، وذلك بمجرد نزوله إلى أرض الملعب حيث نجح في إيجاد الحلول الغائبة طوال 56 دقيقة، وتمكن الفريق من التعادل في الدقيقة 58، ثم نجح بنفسه في تسجيل الهدف الثاني من ضربة حرة مباشرة. المباراة جاءت متوسطة المستوى، تميز فيها العنابي بالشوط الأول، وبدأ بالتسجيل عن طريق هجمة مرتدة، وخلط أوراق العين بالضغط على حامل الكرة، والدفاع المتقدم، وبهذه النتيجة يسترد العين الصدارة التي احتلها الأهلي بعد فوزه على الوصل حيث رفع رصيده إلى 43 نقطة، فيما يتوقف رصيد العنابي عند 26 نقطة. افتقد الوحدة اثنين من أهم لاعبيه هما إسماعيل مطر وفالديفيا، فيما بدأ العين اللقاء من دون مايسترو الفريق وترموتر الأداء عمر عبدالرحمن، حيث حل محله دياكيه، وبدأ العين اللقاء بطريقة (4/ 2/ 3/ 1)، وهي نفس الطريقة التي اعتمد عليها الوحدة، وحاول أجيري تعويض غياب فالديفيا وإسماعيل مطر بكل من سلطان سيف سلطان، وخليل إبراهيم. وعلى عكس التوقعات لم يبدأ الوحدة متراجعا، أو مرتبكا، بل كان منظما، يلعب للأمام، ويحاول السيطرة على منطقة الوسط عن طريق تحركات دينلسون وخليل إبراهيم وسلطان الغافري في الوسط. ومع مرور الوقت وبطء التنفيذ في منطقة مناورات العين تجرأ الوحدة على تغيير خطته لتصبح (4/ 4/ 2) صريحة، خصوصا عندما أصيب اللاعب دوجلاس وخرج لتلقي العلاج، وبقى العين يلعب بعشرة لاعبين لمدة 8 دقائق حيث أصر الجهاز الفني على انتظار عودة اللاعب وعدم تغييره. بقت المنظومة الهجومية للعين دون فاعلية حيث غاب اللاعب القادر على ربط الدفاع والهجوم، رغم وجود محمد عبدالرحمن ودياكيه، وقد ساهم في ذلك قلة الكرات التي وصلت ل أسبريلا حيث كان الوحيد القادر على فتح الثغرات في دفاعات الوحدة، لكنه لم يجد الفرص أو الكرات، ويحسب لفريق الوحدة أنه كان اكثر تنظيما، وكانت استراتيجيته واضحة في «الضغط المتقدم» من الأمام لابعاد الخطورة عن منطقة الجزاء. ويتعرض العنابي إلى تغيير اضطراري بخروج المدافع محمد الظاهري للشد العضلي، ونزول أحمد راشد بدلاً عنه، ويسجل العين هدفا عن طريق دياكيه في الدقيقة لكن الحكم يلغيه بداعي المخالفة على دوجلاس، في الدقائق العشر الاخيرة تراجع الوحدة للخلف، فترك مساحات واسعة أمام وسط العين كي يكثف هجومه. وفي الدقيقة 43 من الشوط الأول، يترجم الوحدة فلسفته الدفاعية المعتمدة على الكرات المرتدة بأفضل صورة، ويستغل تيجالي هجمة سريعة، فيمر بالكرة، ويسجل هدفا من خطأ في التمركز لدفاع العين. ويمكن ان نقول إن أجانب الفريق العيناوي لم يظهروا بالشكل المطلوب في الشوط الأول، كما أن خطوط الفريق افتقدت الترابط والتحرك الجماعي، باستوس لم تكن له بصمة، ودوجلاس انفصل عن الفريق لأنه لم يجد من يرسل له الكرات، أما أسبريلا فتم إجهاض تحركاته بصلابة الدفاع الوحداوي، ولم تكن هناك فرص حقيقية للعين سوى كرة واحدة من محمد عبدالرحمن والتي تدخل فيها بشجاعة محمد برغش وأنقذها. أما الوحدة فقد كانت الواقعية هي عنوان أدائه حيث لعب الشوط الأول بطريقة منظمة، مستغلا الشباب وحيويتهم في مواجهة بطء لاعبي العين. ويبدأ الشوط الثاني ويستمر العنابي في الضغط على الكرة بالمناطق الأمامية، ويستمر العين مرتبكا، ويفتش زلاتكو في أوراقه، فيعطي شارة الاستعداد لعمر عبدالرحمن، ويتفاعل أجيري مع هذا التوجه من زلاتكو، فيدفع بمحمد عبدالباسط بدلا من سلطان سيف سلطان، ليقود خط الوسط، ويكلف سلطان الغافري بمراقبة عمر عبدالرحمن في كل مكان. ويشارك عموري في الدقيقة 56 بدلا من دياكيه، ويسترد الفريق روحه بعد لحظات من نزول عمر عبد الرحمن ويسيطر العين على الكرة، ويسجل دوجلاس هدف التعادل في الدقيقة 58 من اللقاء، بعد أن نجح عموري كان في القيام بعملية ربط الخطوط في الطرفين والعمق، برغم أن سلطان الغافري كان كظله في كل كرة. واعتبارا من الدقيقة 60 أصبحت المباراة في اتجاه واحد هي اتجاه مرمى عادل الحوسني، لأن العين يسيطر على الميدان ومنطقة المناورات، والحلول أصبحت موجودة، والفرص بدأت تتوالى، عن طريق دوجلاس ومحمد عبدالرحمن، وباستوس، ولم يقتصر دور عموري على صناعة الكرات والفرص فحسب، بل تصدى لضربة حرة مباشرة من على حدود منطقة الجزاء في الدقيقة 75 ليضع العين في المقدمة ويسجل الهدف الثاني، ليتغير كل شيء في 20 دقيقة. ​فريد علي: مطالبة الوحدة بضربة جزاء غير واقعية مصطفى الديب (أبوظبي) وصف فريد علي الخبير التحكيمي أداء محمد عبد الله، حكم مباراة العين والوحدة بالمتميز، وقال: تحركاته رائعة وقريب دائماً من الكرة، الأمر الذي أتاح له اتخاذ القرار السليم، وفي الوقت المناسب. وأضاف: لم تكن هناك ضربة جزاء لمصلحة الوحدة ضد إسماعيل أحمد في الدقيقة 20 والاحتكاك مع تيجالي كان عاديا للغاية، ولا يستحق احتساب أي خطأ على الإطلاق. ونوه إلى أن جميع البطاقات التي حصل عليها لاعبو الفريقين صحيحة تماماً، والمخالفات التي ارتكبوها تسحق إشهار البطاقة الصفراء، أما فيما يخص الهدف الملغي للعين وسجله دياكيه، قال : لا يوجد هدف من الأساس، حيث إن الحكم أشار إلى وجود خطأ على إسماعيل أحمد، قبل وصول الكرة إلى إبراهيما دياكيه، لكن الأخير أودع الكرة المرمى، الأمر الذي ينفي وجود هدف من البداية. ووجه فريد علي التحية إلى محمد عبد الله على الأداء المتميز خلال اللقاء، مؤكداً أن المباراة كانت صعبة، لكن هدوء الحكم أسهم في خروجها إلى بر الأمان بسهولة ويسر ومن دون أي مشاكل. 23 مباراة على التوالي من دون خسارة على ملعبه بالدوري العين يرسم الفرحة في «دار الزين» العين (الاتحاد) رد العين اعتباره لخسارة الدور الأول أمام الوحدة بفوزه الصعب والمستحق أمس على ستاد هزاع بن زايد في ختام «الجولة 17» لدوري الخليج العربي بنتيجة 2-1. وأكد «الزعيم» رغبته الجادة في التتويج بلقب البطولة، بعد ما حول تأخره أمام «العنابي» بهدف الأرجنتيني تيجالي إلى فوز بهدفين مقابل هدف، ليعزز صدارته للمنافسة برصيد 43 نقطة. وأثبت «البنفسج» بفوزه على الوحدة أمس أفضليته في المواجهات على ملعبه في «دار الزين»، والتي حافظ خلالها على سجله خالياً من الخسارة في 23 مباراة على التوالي منذ موسم 2013- 2014، ولم يعرف العين الخسارة على ملعبه منذ تعثره أمام ضيفه الأهلي 2- 3 في «الجولة 20» للدوري موسم 2013- 2014، ليحافظ بعدها على أفضليته في مباراتين على ملعبه في ذات النسخة أمام بني ياس 2-1، وتعادل في الثانية مع الجزيرة 2-2. وحصد العين 37 نقطة من أصل 60 نقطة توج بها الموسم الماضي بلقب الدوري من خلال النتائج الإيجابية على ملعبه، بعد أن حصد الفوز في 12 مباراة مقابل التعادل في واحدة بنتيجة 1-1 أمام ضيفه النصر في الجولة التاسعة، ليواصل «الزعيم» سجله المميز خلال الموسم الحالي، بعد أن حصد العلامة الكاملة على استاد هزاع بن زايد بالفوز في مبارياته السبع في المنافسة، والتي استهلها بالتفوق على الظفرة 3-1، والشارقة 2-1، ودبا الفجيرة 1- صفر، والجزيرة 2- صفر، والأهلي 3- صفر، والفجيرة 2-1، والوصل 3-صفر. وتبقت للعين خمس مباريات على ستاد هزاع بن زايد في الجولات المقبلة للدوري يلتقي خلالها أندية الشباب، بني ياس، النصر، الشعب، والإمارات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا