• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

إسرائيل تستدعي سفراء أوروبيين احتجاجاً على «الانحياز» للفلسطينيين وجيش الاحتلال يهدد بالتصعيد

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 يناير 2014

القدس المحتلة (وكالات) - ردت إسرائيل علناً أمس على إدانة الاتحاد الأوروبي للاستيطان وفتحت مواجهة دبلوماسية مع خصمها التجاري الرئيسي، بعد ثلاثة أيام على الخلاف مع حليفها الاستراتيجي الأميركي.

فيما هدد الناطق باسم جيش الاحتلال بتصعيد رده في حال استمرار إطلاق القذائف الصاروخية باتجاه الأراضي الإسرائيلية من غزة. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية صباح أمس أن الناطق العسكري قال إن «حماس بصفتها الجهة المسيطرة على القطاع تتحمل المسؤولية عن أي نشاط عدائي ينطلق منه». ومع ذلك ، أعرب البريجادير موتي ألموز عن اعتقاده بأن الهدوء النسبي في محيط قطاع غزة سيستمر في الفترة المقبلة.

واستدعي السفراء البريطاني والفرنسي والإيطالي والإسباني إلى وزارة الخارجية غداة استدعاء السفراء الإسرائيليين في هذه الدول، رداً على الإعلان قبل أسبوع عن خطط لبناء 1800 مسكن جديد في المستوطنات.

وأمر وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان «باستدعاء سفراء بريطانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا» حسب ما أعلن المتحدث باسمه. وقال المتحدث «تم إبلاغهم أن موقفهم المنحاز دائماً ضد إسرائيل والمؤيد للفلسطينيين غير مقبول» و«يهدد إمكانات التوصل إلى اتفاق بين الجانبين». واتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاتحاد الأوروبي بـ « النفاق» بعد استدعاء السفراء الإسرائيليين «بسبب بناء بعض المنازل»، موضحاً أنه لا يتم اتخاذ الموقف نفسه حيال «الدعوات لتدمير إسرائيل» من قبل شخصيات فلسطينية.

ومساء أمس الأول، قال خلال اجتماعه مع الصحافة الأجنبية إن «سياسة الكيل بمكيالين هذه لا تساهم في تحقيق السلام، وأعتقد أن العكس صحيح». ووقع هذا الخلاف مع الاتحاد الأوروبي، في حين أن الأزمة مع الولايات المتحدة التي سببها وزير الدفاع موشي يعالون مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري قد تترك آثاراً بحسب محللين إسرائيليين.

وكان يعالون شن هجوماً لاذعاً على كيري، واصفاً إياه بأنه يعاني من «هوس غير مفهوم» بالنزاع في الشرق الأوسط، ما أثار رد فعل غاضباً من واشنطن، الحليفة الرئيسية للدولة العبرية.

ومما قاله يعالون خلال جلسة خاصة جمعته مع ضباط إسرائيليين وأميركيين وسربت فحواها صحيفة يديعوت أحرونوت الثلاثاء الماضي أن «وزير الخارجية جون كيري-الذي وصل إلى هنا مصمما ويتصرف انطلاقا من هوس غير مفهوم وحماسة تبشيرية، لا يستطيع أن يعلمني أي شيء عن النزاع مع الفلسطينيين». وقدم وزير الدفاع بعد ساعات اعتذارات عن تصريحاته.

وخلال جولته المكوكية الأخيرة في الشرق الأوسط بداية يناير الجاري قدم كيري للجانبين مشروع «اتفاق-إطار» يرسم الخطوط العريضة لتسوية نهائية حول الحدود والأمن ووضع القدس ومصير اللاجئين.

وأمس الجمعة، أُصيب فلسطينيان، بجروح برصاص الجيش الإسرائيلي الذي استهدف مشاركين في مسيرة اخترقت المنطقة العازلة شرق غزة. وقال الناطق باسم وزارة الصحة أشرف القدرة ، إن القوات الإسرائيلية أطلقت النار تجاه عشرات الشبان شرق غزة، ما تسبب بإصابة اثنين منهم بجروح جرى نقلهما لمجمع الشفاء الطبي وهما في حالة متوسطة. وكان ائتلاف شباب الانتفاضة دعا إلى تظاهرة تخترق المنطقة العازلة شرق غزة لدعم حق المزارعين في هذه المنطقة بزراعة أراضيهم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا