• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

وفد مشار للمفاوضات يرهن الهدنة بوقف التدخل الأوغندي

جيش جوبا يخسر ملكال .. وبانتيو «مدينة أشباح»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 يناير 2014

جوبا، أديس أبابا (وكالات) - أعلن جيش جنوب السودان أمس أنه بات عاجزا عن الاتصال بقواته التي تقاتل في مدينة ملكال النفطية ما قد يدل على أنها سقطت بين أيدي المتمردين. وأصبحت ملكال بولاية أعالي النيل (شمال شرق) من ميادين القتال الأكثر ضراوة في النزاع الدائر رحاه منذ أكثر من شهر بين الجيش الموالي للرئيس سيلفا كير وحركة تمرد غير متجانسة يقودها نائب الرئيس السابق رياك مشار منذ 15 ديسمبر.

وشنت قوات التمرد الاثنين هجوما على ملكال التي سبق واحتلها المتمردون قبل أن يستعيدها الجيش، لكن كل طرف يزعم أنه يسيطر عليها. وصرح الناطق باسم الجيش فيليب اقوير أن «التواصل مع قيادة ملكال أصبح غير ممكن منذ أمس (الأول)» دون مزيد من التفاصيل. وتحدثت الأمم المتحدة التي تأوي عشرين ألف مدني في قاعدة صغيرة مكتظة في المدينة، عن معارك دبابات وشوارع شديدة بعد هجوم المتمردين.

وجرح العشرات من المدنيين بالرصاص الطائش في قاعدة الأمم المتحدة التي أطلق جنودها عيارات تحذيرية لإبعاد الطرفين المتناحرين.

وقد اعلن الناطق باسم المتمردين لول رواي كونغ من أثيوبيا المجاورة خلال الأسبوع أن قوات التمرد استعادة المدينة من القوات الحكومية. ويبدو أن الهاتف أصبح معطلا في هذه المنطقة وأن وزير الإعلام السوداني الجنوبي مايكل ماكوي أعلن أمس الأول أن المدينة «ما زالت تحت سيطرتنا الكاملة» نافيا ما قاله المتمردون. وفي مناطق أخرى من البلاد، تحدث الجيش منذ عدة أيام على هجوم وشيك على بؤر كبرى مدن ولاية جونقلي شمال جوبا التي سبق واحتلها المتمردون قبل أي تستعيدها الحكومة وتخسرها مجددا.

ويأتي الهجوم على ملكال بعد بضعة أيام من استعادة قوات الحكومة مدينة بانتيو النفطية أيضا في ولاية الوحدة (شمال) الأسبوع الماضي. ووصف مساعد الأمين العالم للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ايفان سيمونوفيتش، بانتيو كبرى مدن ولاية الوحدة، بأنها «مدينة أشباح». وقال إن المعارك أرغمت معظم السكان البالغ عددهم 40 ألف نسمة على الفرار من المدينة.

وأوضح سيمونوفيتش الذي نقلت تصريحاته بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان «مجرد أن يسيطر فريق ما على بانتيو ينتهك حقوق الإنسان ويقتل مدنيين». وأضاف «رأينا بين 15 و20 جثة متحللة في الشارع. وبدا أن المدنيين كانوا موثوقي الأيدي قبل قتلهم». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا