• الأربعاء 07 رمضان 1439هـ - 23 مايو 2018م

وزارة النفط تخفض مبيعاتها للدول الأوروبية

إيران تختبر أسلحة جديدة خلال تدريبات بحرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 يناير 2013

أحمد سعيد، وكالات (طهران) - أجرت قوات تابعة للحرس الثوري الإيراني أمس تدريبات تكتيكية تم خلالها اختبار أسلحة جديدة. في حين خفضت إيران مبيعات نفطها للدول الأوروبية، مؤكدة أن القرار يأتي في وقت يزداد فيه الطلب الأوروبي على شراء النفط الإيراني.

وذكرت وكالة أنباء فارس الإيرانية أمس أن “المنطقة البحرية الأولى لقوات الحرس الثوري أجرت في ميناء بندر عباس تدريباتها التكتيكية الخامسة في الحرب الحديثة” في مياه الخليج العربي قبالة السواحل الإيرانية. وأضافت أنه تم خلال هذه التدريبات اختبار الأسلحة والإنجازات الدفاعية الحديثة لهذه القوات.

وتقام هذه التدريبات لغرض تأهيل وتدريب كوادر سلاح البحر في الحرس الثوري، ورفع مستواهم القتالي وإطلاعهم على كيفية التعامل مع الأسلحة والإنجازات الجديدة التي تستخدم في الحروب الحديثة، وكذلك لرفع استعداداتهم وسرعة أدائهم في التعاطي مع الكوارث الطبيعية وغير الطبيعية.

وأكد الأدميرال ترابي قائد المنطقة البحرية الأولى لقوات الحرس الثوري في “بندر عباس” على هامش هذه التدريبات على ضرورة الحفاظ على الاستعدادات الدفاعية وجهوزية القوات المسلحة وتنامي قدرات البلد في هذا المجال. وأضاف أن “القوات المسلحة الإيرانية تحظى اليوم بقدرات هائلة لاتقاس بما كانت عليه في الماضي”. وذكر أن “شباب إيران تمكنوا من استعراض قدراتهم أمام العالم، ويعلنون عزمهم مواجهة كافة التهديدات باعتمادهم على تجارب الماضي والعلوم الحديثة”.

يشار إلى أن إيران أجرت مناورات البحرية “الولاية 91” على مدار ستة أيام في الفترة من 28 ديسمبر الماضي وحتى الثاني من الشهر الحالي، اختبرت خلالها صواريخ (نصر) و(قادر) و(رعد) و(ميثاق) .

من جهة أخرى ذكر مصدر في وزارة النفط الإيرانية أمس أن المبيعات النفطية الإيرانية للدول الأوروبية خفضت إلى أدنى مستوياتها خلال السنوات الأخيرة، مضيفا أن “هناك طلبا متزايدا على شراء النفط الإيراني من قبل بعض الدول الأوروبية، ولكن وزارة النفط لا تنوي تلبيته”. وأضاف أن طهران ستستمر بوقف تصدير النفط إلى بعض البلدان الأوروبية، وفقا للتعليمات التي أصدرها وزير النفط الإيراني رستم قاسمي في هذا الصدد العام الماضي.

وفرض الاتحاد الأوروبي العام الماضي حظرا أحادي الجانب على قطاع النفط الإيراني، وقرر خفض استيراد بلدانه للنفط الإيراني، وفي المقابل أوقفت طهران تصدير نفطها الخام إلى بعض هذه الدول من بينها بريطانيا وفرنسا.

وقال المتحدث باسم وزارة النفط الإيرانية علي رضا نيكزاد “إن الدول الأوروبية تعلم جيدا أن إيران محور للمصادر الهيدروكربونية في منطقة الخليج، وعليه فإنها بحاجة ماسة للنفط والغاز الإيراني”. وأعلن من جهة ثانية قیام إیران بإبرام مجموعة من العقود النفطیة طویلة الأجل مع الصین. وقال نیكزاد إن إيران نجحت في تسویق النفط الإیرانی في المنطقة. وأكد أن إیران أبرمت عقودا طویلة الأجل مع الصین، مؤكدا قدرة بلاده على تسویق نفطها.