• الثلاثاء 28 رجب 1438هـ - 25 أبريل 2017م

طفل سوري في الثانية وأمه أول ضحايا الهجرة لعام 2016

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 04 يناير 2016

عواصم (وكالات)

لقي طفل سوري يدعى خالد وأمه حتفهما إثر اصطدم قارب مطاطي كانا على متنه مع لاجئين آخرين، بالصخور قرب جزيرة نيرا، أثناء عبورهم بحر ايجه للوصول جزيرة ليسبوس اليونانية أمس الأول، ليصبح الاثنان أول ضحايا الهجرة غير الشرعية للعام 2016. في حين أعلن خفر السواحل الأتراك تمكنهم من إنقاذ 57 مهاجراً علقوا قبالة جزيرة صغيرة في البحر نفسه، بحسب وكالة أنباء «الأناضول» شبه الحكومية أمس. وفيما توفي الطفل السوري وهو في سن الثانية برفقة أمه جراء حادث الاصطدام، انتشل صيادون 57 شخصاً كانوا على متن القارب نفسه وهم على قيد الحياة. وذكرت منظمة «م أو إي إس»، وهي منظمة غير حكومية للإنقاذ في مالطا، بدأت تعمل مؤخراً قبالة اليونان، أن المهاجرين تحملوا 5 ساعات في البحر وانتهت رحلتهم بعد اصطدام قاربهم بالصخور.

وقال خفر السواحل اليونانية في بيان إن صيادين محليين أبلغوه بأن مركباً على متنه أكثر من 55 مهاجراً أبحروا من تركيا، غرق قرب السواحل الصخرية لجزيرة نيرا، فجرى على الفور إرسال سفينة تابعة لمنظمة «م أو إي إس» التي تعنى بإنقاذ المهاجرين ومقرها مالطا. وأضاف البيان أن الصيادين ارشدوا طاقم هذه السفينة إلى مكان غرق المركب فتم انقاذ مهاجرين بعد أن نجحوا في تسلق الصخور، في حين انتشل الصيادون جثتي الطفل وأمه ونقلتا مع جرحى إلى مرفأ في جزيرة ساموس حيث ادخل 10 مهاجرين إلى المستشفى لتلقي العلاج جراء إصابتهم بالجفاف.

في الأثناء، أعلن الحليف البافاري للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أمس، أن بلاده لا يمكن أن تستوعب أكثر من 200 ألف طالب لجوء سنوياً بعد أن واجهت ألمانيا تدفقاً قياسياً من المهاجرين خلال 2015. وقال هورست سيهوفر رئيس حكومة إقليم بافاريا وزعيم الحزب المحافظ (الاتحاد المسيحي الاجتماعي)، في مقابلة مع صحيفة «بيلد» إن «وصول 100 ألف أو 200 ألف على الأكثر من طالبي اللجوء إلى ألمانيا في السنة ليس مشكلة».

وأضاف حليف ميركل التقليدي الذي لا يخفي انتقاداته لها «هذا الرقم يمكن تحمله، وفي هذه الحالة، من شأن الاندماج أن يعمل أيضاً. بالنسبة لي، كل ما يتجاوز هذا الرقم يعتبر مفرطاً».

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا