• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

طالب ومفتي القدس بقانون يجرم التعرض للأديان..و«شارلي إيبدو» تطبع 5 ملايين نسخة

الأزهر يدعو لتجاهل الرسوم المسيئة ويطلق «دعوة للتسامح»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 يناير 2015

عواصم (وكالات)

أطلق الأزهر الشريف أمس حملة، بعنوان «دعوة للتسامح» لإظهار سماحة الدين الإسلامي وحقيقة رسالة الإسلام، وذلك في معرض رده على العدد الجديد لصحيفة «شارلي ايبدو» الفرنسية الساخرة الذي تضمن رسماً مسيئاً للرسول محمد عليه الصلاة والسلام، داعيا المسلمين إلى تجاهل ما وصفه بـ«خيال مريض وعبث كريه»، وقائلا «إن مقام نبي الرحمة والإنسانية أعظم وأسمى من أن تنال منه رسوم منفلتة من كل القيود الأخلاقية والضوابط الحضارية». وأوضح وكيل الأزهر عباس شومان «أن الأزهر بدأ في الإعداد لنشر سلسلة من الكتب العلمية بعدة لغات للتعريف بالقيم الإسلامية التي تدعو لنشر الخير والتسامح والتعايش السلمي بين المسلمين وغيرهم، والتأكيد على مكانة الرسول عليه الصلاة والسلام وأخلاقه الكريمة التي تدعو للتسامح والعدل والمساواة بين البشر جميعا والرحمة للجميع المسلمين وغير المسلمين.

ودعا إلى تكثيف انتشار علماء الأزهر في أنحاء العالم للتأكيد على هذه القيم والرد على كافة الاستفسارات المتعلقة بحقيقة الدين الإسلامي، خاصة في المجتمعات الغربية، بالإضافة إلى دعم كافة مبادرات التقارب والتفاهم بين المسلمين، وغيرهم من خلال الدعوة التي أطلقها الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر لإنشاء بيت عائلة على المستوى العالمي يجمع الجميع تحت سقف المودة والمحبة والرحمة بين جميع أصحاب الأديان.

وقال وكيل الأزهر، «إن أبلغ رد على الإساءة للإسلام وللرسول صلى الله عليه وسلم هو التجاهل التام لهذه الأعمال المسيئة، فلو أهملناها لبقيت هي ومن وما فيها نسياً منسياً». وأكد أن الحملة ستعمل على إظهار حقيقة سماحة الإسلام وعظمته وقيمه النبيلة الخالدة التي يسمو بها الزمان والمكان وتستوعب الآخر وثقافته، وتهذب منها، وتصلح من شأنه وشأنها حتى لو بقي بعيدا عن دائرة الإسلام من دون التعرض للمتطاولين وأفعالهم.

ولفت أن هدف المبادرة نابع من الفقه الإسلامي الذي شرع عهود الأمان، ومنحها للجميع دون تفرقة مع غير المسلمين ليختلطوا بالمسلمين ويتعايشوا معهم فيقفوا على محاسن الإسلام وقيمه من خلال سلوك أتباعه، وليس كما يظن كثير من الناس زيادة موارد بيت مال المسلمين، أو إذلال وإهانة غير المسلمين.

وطالب الحكومات والمنظمات الدولية بإعلان رفضها لأي عمل مسيء للأديان والرسل، والعمل على وقف الأعمال التي تثير الفتن الدينية والنعرات الطائفية، وتعمق الكراهية والبغضاء، وتؤجج الصراع بين أتباع الحضارات والديانات، والتأكيد على ضرورة إصدار قانون دولي يجرم الإساءة للأديان كافة الأمر الذي طالما طالب به الأزهر الشريف دون استجابة. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا