• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

هل تمكن العلماء بالفعل من إيجاد عقار لإعادة الشباب؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 06 فبراير 2016

الاتحاد نت- دينا عيسى

يبدو أن الدواء الذي يطيل الحياة ويمنع التجاعيد من الزحف على الوجوه ويحافظ على حيوية الجسد لم يعد مجرد حلم بعيد المنال للإنسان.   فقد تكون حبات دواء إعادة الشباب متوفرة قريبا بعد نجاح سلسلة من الاختبارات على الفئران، بحسب تقرير لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.   وأفادت الصحيفة بأن الدواء محل الاختبار مدد حياة الفئران بنسبة تصل إلى 35 في المئة كما أخر ظهور علامات الشيخوخة والأمراض المرتبطة بتقدم العمر مثل أمراض القلب وإعتام عدسة العين.   وأضافت الصحيفة أن نتائج البحث، التي نشرتها دورية "نيتشر" العلمية، أشارت إلى أن الحيوانات التي أعطيت العقار الذي يجدد الخلايا القديمة ويحفز تكوين خلايا جديدة أظهرت نشاطا أكبر وفضولا لا يتناسب مع فئتها العمرية.   ويعتقد أن خلايا  تعرف باسم الخلايا الهرمية أو المتشيخة، وهي التي فقدت قدرتها على الانقسام مع تقدم العمر، تسهم في ظهور أعراض السن عن طريق إضعاف عملية إصلاح الأنسجة وهو ما يؤدي إلى ظهور التجاعيد وضعف السمع وخفوت البصر.   وخلال تلك الدراسة، قام مجموعة من الباحثين في مركز "مايوكلينك" بولاية مينيسوتا الأميركية بقتل خلايا الشيخوخة في الفئران من خلال إعطائهم العقار محل البحث عند وصولهم منتصف العمر.   وبحسب الصحيفة، فإن النتائج جاءت مذهلة ودون آثار جانبية.   وقال الباحث دارين بيكر "خلايا الشيخوخة التي تتراكم مع تقدم العمر تؤثر سلبا على وظائف الأعضاء وعلى تجدد الأنسجة"، مضيفا أن "التخلص من تلك الخلايا سوف يسهم في إطالة عمر الإنسان".   لكن الصحيفة نقلت تحذيرات خبراء بريطانيين بعدم الانجرار وراء النتائج الأولية لتلك الدراسة نظرا لما لتلك الخلايا من فوائد في التئام الجروح ومنع تكوين خلايا سرطانية.   ورغم المخاوف التي قد تثيرها تلك التحذيرات، إلا أن الصحيفة أشارت إلى أن الخبراء أظهروا تفاؤلا حذرا بتلك الدراسة.   ونقلت عن البروفيسور دومينيك ويزرز الباحث في جامعة "امبريال كوليدج" البريطانية قوله إن "القدرة على التخلص الانتقائي من الخلايا المتسببة في الشيخوخة خطوة هامة في طريق محاربة أمراض الشيخوخة التي تهدد الإنسانية".

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا