• الخميس 06 جمادى الآخرة 1439هـ - 22 فبراير 2018م

المغرب يسابق الزمن لتقليص نسبة الأمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 يناير 2013

مراكش (أ ف ب) - تجتمع عشرات النساء من مختلف الأعمار مرات عدة أسبوعيا في مركز «جمعية النواة» في قرية السعيدات الفلاحية جنوب مراكش، لتلقي دروس محو الأمية التي صارت كلفتها الاقتصادية والاجتماعية تثقل كاهل المملكة المغربية.

ووسط قاعة الدرس، حيث اصطفت مسنات مع شابات، تسود روح الحماسة بين الطالبات وهن يتابعن درس اليوم. ويقول المشرف على «برامج محو الأمية والتربية غير النظامية» في مراكش عبد المجيد آيت المكي، أن أغلب الدارسات يعملن في الحياكة أو الفلاحة مع أزواجهن.

وتقول رئيسة «جمعية النواة» أمينة النويزي إنه رغم الحشمة وتعب أشغال اليوم، تواظب النساء على حضور الدروس في المركز، وهو أحد عشرات المراكز المخصصة لمحاربة الأمية في المغرب، حيث تبلغ نسبة الأمية 30%، ويضيع ذلك على المملكة سنويا 1,5% من الناتج الداخلي الإجمالي المقدر بنحو 70 مليار يورو.

وإذا كان المغرب قد نجح في تحقيق هدف تعميم التعليم بتوفير الدراسة لجميع الأطفال، إلا أن 3% منهم يتركون المدرسة ويعودون إلى أحضان الأمية. ورغم استفادة 6 ملايين مغربي من برامج مكافحة الأمية خلال السنوات العشر الأخيرة، وبلوغ عدد بينهم 735 ألفا في العام الماضي، يظل الهدف المنشود صعب المنال. وتسابق الحكومة الزمن لبلوغ مليون مستفيد سنويا بحلول عام 2016.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا