• الخميس 06 ذي القعدة 1439هـ - 19 يوليو 2018م

مجلس الأمن يجدد دعم مهمة جريفيث وجهود الحل السياسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 يوليو 2018

نيويورك، عدن (الاتحاد، وكالات)

دعا مجلس الأمن الدولي أمس، كافة الأطراف للانخراط بشكل بناء في جهود الأمم المتحدة للمضي نحو حل سياسي في اليمن، وأكد في الإعلان اعتمد أثناء اجتماع للاستماع إلى تقرير المبعوث الخاص مارتن جريفيث، دعم أعضاء المجلس بلا لبس لجهوده، وأقروا بأهمية ميناءي الحديدة والصليف، مؤكدين أهمية إبقائهما مفتوحين ويعملان في أمن تام بالنظر إلى الأزمة الإنسانية الخطيرة المستمرة، ومشددين على أن الحل السياسي يبقى السبيل الوحيد لإنهاء النزاع.

من جهته، قال وزير الإعلام اليمني معمر الارياني، إن استمرار معاناة اليمنيين في الحديدة يعود للسياسات التي تتبعها ميليشيات الحوثي الانقلابية في استخدام المدنيين كدرع نجاة من العمليات العسكرية. وأضاف أن الميليشيات تدرك أن الحكومة الشرعية والتحالف العربي يضعان حماية المدنيين أولوية قصوى في عملية تحرير الحديدة، ما دفعها إلى التوغل في الأحياء السكنية واستخدامها ثكنات عسكرية.

‏واستغرب من حديث بعض المنظمات الدولية عن استمرار إقفال الطرق داخل مدينة الحديدة دون الإشارة إلى مسؤولية الميليشيات عن مثل هذه الأعمال في ظل استمرار سيطرتها على المدينة. و‏طالب المنظمات التي تتحدث عن معاناة النازحين، أن تنسب المسؤولية إلى الجهات التي تحاول استخدام المدنيين كدروع بشرية وتتسبب في موجات النزوح التي تتحدث عنها بعض التقارير الدولية، والإشارة إلى المصادر التي تعتمدها في الحديث عن الأرقام التي ترد في تقاريرها، مضيفاً:‏ «نتمنى الإشارة الصريحة إلى أن النازحين يختارون مناطق سيطرة الحكومة للهرب من مناطق سيطرة الميليشيات».

و‏جدد التأكيد على التزام الحكومة والتحالف بالحرص على حياة المدنيين وتوفير الممرات الآمنة للراغبين في النزوح من مناطق سيطرة الميليشيات وتقديم كل الدعم الممكن لهم.