• الاثنين 03 ذي القعدة 1439هـ - 16 يوليو 2018م

يناقش استراتيجيات التعليم الحديثة

10 آلاف معلم بـ «ملتقى المواد الدراسية للمعلمين» الأول بعجمان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 03 يناير 2018

عجمان (الاتحاد)

انطلقت أمس الثلاثاء فعاليات ملتقى المواد الدراسية للمعلمين الأول، الذي تنظمه وزارة التربية والتعليم، ويستضيف 10 آلاف من معلمي الوزارة من جميع التخصصات ولجميع الصفوف والحلقات، ويعقد بمعهد تدريب المعلمين بعجمان. ويناقش الملتقى الذي يستمر من 2 حتى 11 يناير الحالي عدة محاور رئيسة، تتضمن استراتيجيات التعليم الحديثة وآلية توظيفها في كل مادة دراسية، أساليب وطرق التدريس الحديثة، البيئة الصفية المحفزة والآمنة، التفكير الإبداعي في الأنشطة الصفية واللا صفية، توظيف التكنولوجيا في الغرفة الصفية، والتوقعات المستقبلية للعملية التعليمية.

ويهدف الملتقى إلى التواصل مع المختصين والخبراء بهدف الإطلاع على التجارب المختلفة في كل المواد الدراسية، وتنمية القدرة على استخدام وسائل واستراتيجيات حديثة للتعليم وآلية توظيفها في كل مادة دراسية، والتعرف على ممارسات تعزز الغرفة الصفية وتسهم في بناء بيئة تعليمية شاملة، ومشاركة وتطبيق أفضل طرق التدريس، ودعم المعلمين بتوفير أفكار إبداعية خاصة بتنفيذ الأنشطة الصفية واللاصفية، وطرح طرق توظيف التكنولوجيا في الغرفة الصفية في مختلف المواد الدراسية، وتبادل الخبرات، والتعرف على أولويات المعلمين.

وعقد خلال الملتقي ما يقارب من 400 ورشة تدريبية شارك فيها 54 من الجهات، بالإضافة إلى 50 ورشة عمل مصغرة يقدمها 200 مدرب وثمانية متحدثين رئيسيين، فيما حظي المعرض المصاحب للملتقى بمشاركة 38 جهة.

شارك بالملتقي أيضاً ممثلون عن العديد من الجوائز التربوية، منها جائزة «محمد بن زايد لأفضل معلّم خليجي» والتي تعكس فلسفة تربوية حديثة واهتماماً كبيراً ومتنامياً من قبل القيادة الرشيدة في إكساب التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة خاصة، وفي دول مجلس التعاون الخليجي عامة، الزخم المطلوب. وشاركت جائزة الشارقة للتميز التربوي بركن خاص للتعريف بفئات الجائزة وهي الطالب المتميز والأسرة المتميزة والمعلم المتميز والمشروع المتميز والطالب المبتكر والمعلم المبتكر. وشاركت أيضاً جائزة «القائد المؤسس»، ترسيخاً لفكر «زايد» ورؤاه، والتي أطلقها معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم، وتم تطويرها في دورة 2018 لتكون بحلة جديدة تواكب عام زايد ورؤى القائد المؤسس لمنتسبي قطاع التعليم، تحقيقاً لأهداف الأجندة الوطنية.

وتشارك أيضاً «منظومة التميز الحكومي» للتعريف بالمنظومة، كأول برنامج متكامل للتميّز الحكومي في العالم لإحداث نقلة نوعية في أداء ونتائج وخدمات الجهات الحكومية في دبي، لتصل إلى مستويات متميّزة عالميا.

وأكدت الوزارة حرص القيادة الرشيدة على النهوض بالتعليم وبناء أساس منهجي راسخ ومتكامل، يشمل مختلف أركان وعناصر العملية التعليمية، الأمر الذي سيؤدي إلى حصد نتائج باهرة ملموسة في المستقبل القريب ويستهدف الملتقى تطوير وارتقاء أداء المعلمين بما ينعكس إيجاباً على مخرجات التعليم بالمدرسة الإماراتية، حيث تتنوع موضوعات الملتقى من التنشئة السليمة إلى مطوري التطبيقات، وصولاً إلى العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفن والرياضيات، وهي تعتمد في مجملها على الممارسات المستقبلية، ذات الصلة بأحدث الأفكار والأبحاث التي من شأنها دفع عجلة التطوير في المدارس، وتشجيع وتحفيز الطلبة على التعلم، فضلاً عن تحفيز الابتكار بما يتماشى مع استراتيجية الدولة. ويتضمن الملتقى معرضاً مصاحباً تحت عنوان «زايد والتعليم» والذي يتضمن مجموعة من الصور النادرة عن مسيرة التعليم في دولة الإمارات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا