• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

استمرار اقتحامات المتطرفين للأقصى وحرق مركبات فلسطينية وهجوم على منزل شرق نابلس

قنص جنديين إسرائيليين بالرصاص وطعن مستوطن في الخليل والقدس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 04 يناير 2016

علاء المشهراوي، عبدالرحيم حسين، وكالات (القدس المحتلة، رام الله) أصيب جندي ومجندة إسرائيليان بجراح خطيرة في عمليتي إطلاق نار وقعت امس في الخليل. وأصيب الجندي الإسرائيلي على أحد الحواجز العسكرية في الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، حيث قالت صحيفة «يديعوت أحرنوت» الإسرائيلية إن قناصا فلسطينيا اطلق النار على الجندي وأصابه قبل أن يتمكن من الانسحاب من المكان، وان قوات الاحتلال اتنشرت بشكل مكثف في الموقع. وكانت مجندة إسرائيلية أصيبت في وقت سابق أمس بجراح وصفت بالخطيرة برصاص قناص فلسطيني قرب الحرم الإبراهيمي في الخليل. وقد تضاربت الأنباء بشأن مصير المهاجم الذي قال جيش الاحتلال إنه يقوم بعمليات تمشيط بحثاً عنه، بينما تحدثت مصادر أخرى إطلاق النار عليه و«تصفيته». كما أكدت سلطات الاحتلال أن مستوطناً أصيب مساء أمس، جراء تعرضه للطعن على يد شاب فلسطيني قرب مركز الشرطة الإسرائيلية في منطقة تلبيوت الصناعية القريبة من معبر قلنديا بين القدس والضفة، فيما تمكن المنفذ من الفرار. وقالت صحيفة «يديعوت احرونوت» أمس، إن فلسطينياً أطلق طلقة واحدة من داخل الأحياء الفلسطينية القريبة من الحرم فأصابت خاصرة المجندة. وذكرت القناة العاشرة الإسرائيلية إن إطلاق النار نفذ من بعد من حي أبو سنينة القريب من الحرم الإبراهيمي. وبحسب القناة نفسها، فإن التوقعات أشارت إلى أن القناص أطلق النار عن بعد باتجاه تجمع لقوات أمن الاحتلال قرب الحرم الإبراهيمي. وفي حادث آخر، أكدت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن مستوطناً أصيب بجروح طفيفة بعملية طعن في شارع برزاني داخل مستوطنة أرمون هنتسيف الواقعة على أراضي بلدة جبل المكبر جنوب شرق القدس، مشيرة إلى فرار المنفذ. في هذه الأثناء، استمرت الشرطة الإسرائيلية في ملاحقة شاب فلسطيني من داخل الخط الأخضر تشتبه أنه منفذ حادث إطلاق النار الذي أودى بحياة شخصين في مقهى بتل أبيب في قضية وصفتها بأنها «معقدة وفريدة». ولا يزال الشاب نشأت ملحم وعمره 29 عاماً، من قرية عرعرة، فاراً، بينما أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي زار موقع الهجوم أمس الأول، إن قوات الأمن تبحث «عن إبرة في كومة قش». وقال إن الوكالات الأمنية عززت وجودها في «مناطق معينة» لكنه لم يقدم تفاصيل إضافية. وقال ميكي روزنفيلد المتحدث باسم الشرطة إنه تم وضع حواجز على الطرق لمنع المشتبه به من الهرب إلى الضفة الغربية. بالتوازي، اقتحمت مجموعات استيطانية صباح أمس، باحات المسجد الأقصى المبارك بحماية من شرطة الاحتلال. وأكدت مصادر فلسطينية أن مجموعات استيطانية اقتحمت باحات الأقصى بشكل متتال، من جهة باب المغاربة، بحماية كبيرة ومشددة من الوحدات الخاصة في شرطة الاحتلال وقامت تلك المجموعات بالعديد من الجولات الاستفزازية في أرجاء المسجد. وأفادت دائرة أوقاف القدس أن نحو 13 مستوطناً و992 سائحاً أجنبياً تم السماح لهم بالدخول من قبل الاحتلال على مجموعات في الساعات الصباحية وسادت حالة من التوتر الشديد من قبل المصلين. وأحرقت مجموعة من عصابات المستوطنين الليلة قبل الماضية، 8 مركبات فلسطينية متوقفة في حي الثوري ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى. إلى ذلك، هاجم مستوطنون، منزل المواطن نهاد حنني في بلدة بيت فوريك شرق نابلس إلا أن أهالي البلدة تصدوا للمستوطنين حيث فروا من المكان. واقتحمت قوات الاحتلال، مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم واندلعت مواجهات مع الشبان أطلقت خلالها قوات الاحتلال النار وقنابل الغاز بكثافة. وأصيب خلال المواجهات شابان وطفل بعيارات نارية وقنابل الغاز والصوت. وقال مدير الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر في بيت لحم محمد عوض، إن الحصيلة النهائية هي إصابة شابين بالرصاص الحي إحداها بالبطن وأخرى بالفخذ، كما أصيب الطفل إبراهيم محمد سعيد (13 عاماً) برصاصة دمدم في الساق حيث أجريت له عملية جراحية في مستشفى بيت جالا. كما اعتقلت قوات الاحتلال فجر أمس، 12 شاباً في عدة محافظات بالضفة. توجيه تهمة القتل لإسرائيليين في قضية حرق منزل الدوابشة رام الله (الاتحاد، وكالات) قدمت النيابة العامة الإسرائيلية أمس لوائح اتهام بالقتل ضد مشتبهين يهود بتنفيذ الاعتداء الإرهابي بإحراق منزل عائلة الدوابشة في قرية دوما بالضفة الغربية في 31 يوليو الماضي، الذي راح ضحيته الطفل الرضيع علي دوابشة ووالديه. وقدمت النيابة عدة لوائح اتهام، الأولى ضد مشتبه مركزي سيتهم بارتكاب 3 جرائم قتل، والثانية ضد قاصر يشار إليه بالحرف (أ) ويتهم بالضلوع بالقضية وبارتكاب أعمال عنف أخرى، كما ستوجه لائحتي اتهام ضد مشتبهين آخرين سيتهمان بارتكاب اعتداءات عنيفة ضد فلسطينيين. وذكرت صحيفة «هاآرتس» الإسرائيلية أمس، أن جهاز المخابرات «الشاباك» والشرطة الإسرائيلية يحتجزان مشتبهين آخرين وليس واضحاً ما إذا كان سيتم إطلاق سراحهم أو استمرار التحقيق معهم. وتبحث المحكمة المركزية في اللد، إزالة أمر حظر النشر عن القضية ولو بصورة جزئية، لكن يرجح الإبقاء على التعتيم على جرائم أخرى ارتكبها التنظيم اليهودي الإرهابي الذي ينتمي إليه المشتبهون.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا