• الثلاثاء 08 شعبان 1439هـ - 24 أبريل 2018م

نداء أممي لتوفير 2.96 مليار دولار لمساعدة اليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 22 يناير 2018

صنعاء (الاتحاد)

أطلقت الأمم المتحدة وشركاء العمل الإنساني أمس خطة الاستجابة الإنسانية لليمن لعام 2018 والتي تتطلب 2.96 مليار دولار أميركي لتقديم مساعدات منقذة للأرواح لـ13.1 مليون شخص هذا العام.

وقال منسق الشؤون الإنسانية، جيمي ماكجولدريك، في بيان صحفي، إن «الخطة الإنسانية لهذا العام هي الأكبر من نوعها»، مشيراً إلى الحالة الإنسانية في اليمن تتفاقم «بفعل الصراع، وتدمر المؤسسات التي تقدم الخدمات الأساسية، وتزايد أسعار السلع الأساسية».

وأضاف «تزداد أرقام الأشخاص المحتاجين في اليمن بشكل مخيف. يحتاج 22.2 مليون شخص إلى المساعدة، نصفهم في حاجة ماسة. هم بحاجة إلى المساعدات للبقاء على قيد الحياة».

وذكر ماكجولدريك أن «المساعدات الإنسانية ليست هي الحل للمحنة التي يعيشها الشعب اليمني، لكنها شريان الحياة الوحيد للملايين منهم»، مناشداً المجتمع الدولي «دعم هذا الشريان الضروري للغاية».

ولفت إلى أن الأولوية الاستراتيجية لخطة الاستجابة الإنسانية لليمن 2018 تتمثل في «العمل مع المؤسسات الوطنية التي توفر الخدمات الأساسية لمنع انهيارها».

وأضاف أن «جيلاً كاملاً من الأطفال ينشأ في ظل المعاناة والحرمان، حيث هناك ما يقرب من مليوني طفل خارج المدارس، و8ر1 مليون طفل دون سن الخامسة من العمر يعانون من سوء التغذية الحاد، منهم 400 ألف طفل يعانون سوء التغذية الحاد، وهم أكثر عرضة بعشرة أضعاف لخطر الموت مقارنة بأقرانهم إذا لم يتلقوا العلاج الطبي اللازم».

وأوضح أن خطة الاستجابة الإنسانية للعام الجاري تستهدف الأشخاص شديدي الاحتياج أو الأشخاص المعرضين لخطر الانزلاق إلى الاحتياج الشديد والماس «وقد صممت الخطة لتلبية احتياجات النازحين داخلياً والعائدين والمجتمعات المحلية المستضعفة على نحو أكثر استدامة من خلال تنفيذ برامج إنسانية متكاملة في المناطق التي تتركز فيها مخاطر مجتمعة للمجاعة وتفشي الأمراض والنزوح طويل الأمد».

وقال «نشكر المانحين على دعمهم لليمن في 2017، ونحثهم على دعم الشعب اليمني الذي مازال يواجه احتياجات لم يسبق لها مثيل». وقدم المانحون في العام الماضي 1.65 مليار دولار من أصل 2.34 مليار دولار طلبها شركاء العمل الإنساني في اليمن.