• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  07:00    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    

«نقطة» تفصل بين الفريقين

الشباب والشارقة.. «الوصافة» بشعار «المطاردة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 يناير 2014

منير رحومة (دبي) - يلتقي الشباب والشارقة، في الساعة الخامسة و5 دقائق مساء اليوم، ضمن الجولة الثانية من الدور الثاني، لدوري الخليج العربي لكرة القدم، على ستاد مكتوم بن راشد في دبي، حيث تعتبر قمة مباريات اليوم الثاني، لأنها تجمع «الجوارح» صاحب المركز الثاني، بملاحقه المباشر «الملك» في صراع قوي، من أجل انتزاع «الوصافة»، وتشديد الملاحقة على المتصدر.

ومما يزيد من أهمية اللقاء «الفارق الصغير» الذي يفصل الفريقين، والمتمثل في نقطة واحدة، الأمر الذي يضع أصحاب الأرض أمام خيار وحيد، وهو حصد النقاط الثلاث، للاحتفاظ بمركز «الوصافة»، خاصة أن الملاحقة اتسعت، لتشمل أكثر من فريق خلال الفترة الأخيرة.

فيما يسعى الفريق الضيف بدوره لاستغلال الفرصة المواتية للإطاحة بـ «الوصيف»، والقفز إلى المركز الثاني، بعد أن ظل طوال الجولات الماضية ملاحقاً عنيداً في المركز الثالث، وما يرفع حماس لاعبي الفريقين، معرفتهما بنتيجة مباراة الوحدة والأهلي التي جرت أحداثها مساء أمس، مما يجعل «الرؤية» بالنسبة لهما، لاستغلال مباراة اليوم بالشكل المطلوب.

وتدخل «فرقة الجوارح» المباراة بإصرار كبير على تدارك وضع «الأخضر» في المسابقة المحلية الوحيدة المتبقية له هذا الموسم، بعد أن ودع مسابقتي كأس صاحب السمو رئيس الدولة وكأس المحترفين، حيث يرغب لاعبو الشباب في تقديم عرض قوي، ومصالحة جماهيرهم، وبعث رسالة اطمئنان، تؤكد قدرتهم على المنافسة بجدية على الصدارة، والإبقاء على آمالهم في المنافسة على لقب الدوري.

وتشهد تشكيلة «الجوارح» استمرار غياب حيدروف وحسن إبراهيم، بالإضافة، إلى طرد المدافع محمود قاسم في المباراة الماضية، لتزداد مصاعب أصحاب الأرض في استعادة توازنهم، وتقديم المستوى القوي الذي أظهره في الجولات الماضية من الدوري.

ولا يختلف وضع الشارقة كثيراً عن الشباب لأنه يفقد مهاجمه البرازيلي زي كارلوس الذي يعتبر هداف الفريق ومصدر قوته الهجومية، بالإضافة إلى تعرض لاعبه سالم خلفان للإصابة، مما يطرح العديد من علامات الاستفهام، حول مدى قدرة «فرقة النحل» على إيجاد توازنها الهجومي، وتهديد مرمى المنافس. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا