• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

الأمم المتحدة: تأخر الاستجابة لموجة النازحين سيتسبب بـ«نتائج كارثية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 يوليو 2018

جمال إبراهيم، وكالات (عمان)

حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» من تفاقم أزمة النازحين السوريين على الحدود الأردنية، موضحاً أنه من أصل 270 ألف نازح بسبب القتال في جنوب البلاد، تقطعت السبل بنحو 60 ألف شخص عند الحدود، مشيراً إلى أن «التأخير في الاستجابة للأزمة الإنسانية المتفاقمة سيؤدي إلى نتائج كارثية». في وقت أعلنت فيه الحكومة الأردنية، أن عشرات الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية تنتظر الإذن من دمشق للعبور إلى الأراضي السورية المقابلة للحدود، مبينة على لسان الناطقة باسمها الوزيرة جمانة غنيمات، أن فتح 3 معابر حدودية إنسانية، لا يعني فتح الحدود.

وقال أندرس بيدرسن، منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بالأردن: «هذا أكبر نزوح للسكان في جنوب سوريا منذ بداية الأزمة» في مارس 2011، مبيناً أن نصف النازحين في درعا تقريباً هم من الأطفال. وأضاف بيدرسن: «الاحتياجات الفورية للنازحين السوريين بالقرب من الحدود الأردنية تشمل المأوى والماء والغذاء والرعاية الطبية والصرف الصحي. الأطفال معرضون بشكل خاص للإصابة بالجفاف والإسهال».

وأكد بيدرسن أن الأمم المتحدة مستعدة للمساعدة بقدر ما تقتضي الحاجة، ولكنها في الوقت نفسه، تذكر جميع الأطراف المسؤولة بأن الفاعلية تعتمد على تيسير تقديم المساعدات الإنسانية والحماية للمحتاجين إليها، تمشياً مع التزامات جميع الأطراف بموجب القانون الإنساني الدولي. وأضاف: «وفي نهاية المطاف، وحتى نتمكن من الوصول إلى أكبر عدد ممكن من السوريين المحتاجين إلى المساعدة، يجب أن تكون وكالات الأمم المتحدة قادرة على الوصول إلى جنوب سوريا من خلال عمليات عبر خطوط النزاع وعبر الحدود». ودعا جميع الأطراف لاتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية أرواح المدنيين، والسماح بحرية التنقل، وحماية البنية التحتية المدنية، في جميع الأوقات، وبما يتفق مع القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي. وبدورها، دعت منظمة «هيومن رايتس ووتش»، الأردن أمس، إلى فتح الحدود، قائلة إنه «منذ 27 يونيو المنصرم، لم تتمكن أي قافلة مساعدات من عبور الحدود إلى سوريا».