• الاثنين 03 ذي القعدة 1439هـ - 16 يوليو 2018م

«نداء تونس» يؤكد انتهاء التحالف مع «النهضة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 يوليو 2018

ىساسي جبيل (تونس)

أكد الناطق الرسمي باسم حركة نداء تونس منجي الحرباوي، أن التحالف بين حزبه وحركة النهضة انتهى، قائلاً: «أنهينا التحالف مع النهضة من خلال نتائج انتخابات المجالس البلدية في مختلف مناطق البلاد». وعلق الحرباوي أمس الأربعاء، في تصريح صحفي، على فوز مرشحة النهضة سعاد عبد الرحيم بمنصب شيخة مدينة تونس قائلاً: «الديمقراطية هي القبول بنتيجة الانتخابات، ونحن نقدم لها التهنئة على الفوز».

وتابع: «هناك رمزية كبيرة في وصول حزب إسلاموي لهذا المنصب، (منصب شيخ مدينة العاصمة)، وكنا نأمل أن يؤول المنصب إلى حزب ديمقراطي حداثي». ولفت إلى أنه كانت للنداء مشاورات واتفاقات مع الجبهة الشعبية وأطراف لم يسمها قال إن لديها احترازات على سياسة حركة النهضة للتحالف في انتخابات شيخ المدينة مبرزاً أن التحالف في البلدية المذكورة كان مع الأحزاب الرافضة لأن تؤول رئاسة بلدية تونس لحركة النهضة.

ويشار إلى أن حزب حركة نداء تونس كان قد أعلن بعد أسابيع قليلة من هزيمته في الانتخابات الجزئية في دائرة ألمانيا، عن نهاية التوافق مع حركة النهضة وتحوله إلى تنافس انتخابي. ويذكر أن فوز سعاد عبد الرحيم تسبب في شرخ جديد داخل ما يسمى بالعائلة الديمقراطية، وتبادل اتهامات بين قيادات من نداء تونس ومن مشروع تونس والاتحاد المدني بالانقلاب على التوافقات والتصويت لفائدة مرشحة النهضة.

من جانب آخر، جددت عائلات المفقودين في الهجرة غير النظامية والمنظمات المساندة لها في تونس، تحركاتها مؤكدة أن الأعوام تتوالى على فقدان فلذات أكبادها، الذين يعتبرون شباب تونس المغيبة وفق تعبيرهم، في حوادث الهجرة غير النظامية عبر البحر نحو السواحل الإيطالية هرباً من البطالة ومن الفقر ومن سياسات أقصتهم وهمشتهم، أملاً في لقمة عيش تحقق كرامتهم وكرامة عائلاتهم. وأوضحت هذه العائلات والمنظمات أمس الأربعاء، في وقفة احتجاجية لها، أمام وزارة الشؤون الاجتماعية، أن عائلات المفقودين في الهجرة غير النظامية تعلن عن تجديد تحركاتها وإدانتها لسياسة الحكومات المتعاقبة في التعامل مع ملف المفقودين وانعدام الإرادة السياسية في كشف مصيرهم وتعطيل عمل لجنة التحقيق في المفقودين، داعية الحكومة إلى تحمل مسؤولياتها الاجتماعية تجاه العائلات التي فقدت سندها والذين كانوا ضحايا سياستها، ومحملة مسؤولية ما وقع لأبنائها للحكومتين التونسية والإيطالية اللتين تدعوهما لتحمل تبعات سياساتهم الفاشلة في كشف مصير الأبناء.