• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

وسط توقعات بطرحة منتصف العام الجاري

أول هاتف بشاشة منحنية الجانبين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 يناير 2015

يحيى أبوسالم (دبي)

يبدو أن فرحة سامسونج لن تدوم تطويلاً بإطلاقها مؤخراً أول هاتف في العالم بشاشة منحنية من إحدى جوانبه، وهو الهاتف جالاكسي نوت إدج، الذي فرض على المنافسين طرح أفكار جديدة في عالم الهواتف الذكية، الأمر الذي يبدو أن إل جي، لم تجد أفضل من المعرض العالمي لمنتجات المستهلك CES، فرصة لعرض أحدث هواتفها، الذي يمتاز بما تقدمه من تقنيات وميزات ومواصفات، بالإضافة إلى فكرة جديدة كلياً منافسة لما قدمه جالاكسي نوت إدج.

هاتف شركة إل جي القادم، لم يكتف فقط بجانب واحد منحن من جوانب شاشته، إنما جاء بجانبين منحنيين، بمعنى أن الهاتف التجريبي الذي عرض في المعرض العالمي مؤخراً، إذا ما رأى النور ودخل مرحلة الإنتاج، سيقلب موازين القوى من جديد في عالم الهواتف الذكية الغريبة ذات التقنيات غير التقليدية، خصوصاً أن هاتف إل جي الاختباري، الذي لم يحصل على اسم نهائي حتى هذه اللحظة، يعتبر الهاتف الأول في العالم الذي يأتي بشاشة ذات جانبين منحنيي، مما يعطي المستخدم رصة جديدة أكبر بكثير من تلك التي يوفرها جالاكسي نوت إدج، في التعامل مع التنبيهات الواردة، أو حتى في طريقة التعامل مع الهاتف بشكل كامل.

ميزات ومواصفات لم تفصح الشركة الكورية إل جي عن ميزات هاتفها الجديد، إلا أن النسخة التجريبية التي تم عرضها في معرض CES 2015، جاءت بمواصفات ضعيفة تضع الهاتف في فئة الهواتف متوسطة الأداء، خصوصاً أن شاشة الهاتف بقياس 6 إنشات، لم يتجاوز وضوحها 720P أي «1280x720 بكسل»، وهو أقل بكثير من وضوح شاشة المنافس جالاكسي نوت إدج، التي تجاوزت هذا الوضوح لتصل إلى «2560x1600 بكسل» وبحجم أصغر، مما أعطاها كثافة صورة عالية جداً وغير مسبوقة في عالم الهواتف الذكية، وبحسب المصادر والشائعات التي تسربت مؤخراً حول إل جي الاختباري، جاء الهاتف بسماكة لم تتجاوز 0,7 ملم، وبشاشة تعمل بتقنية OLED.

أما بخصوص المعالج المركزي والذاكرة العشوائية من نوع رام، وحتى ذاكرة التخزين الداخلية، وبقية التقنيات والمواصفات الأساسية في الجهاز، فلم تصرح شركة إل جي عن هذه المعلومات، وهو ما يؤكد أن الشركة ستحاول دراسة الإيجابيات والسلبيات التي سيأتي بها منافسها الأول جالاكسي نوت إدج، لتحاول تجاوزها، ولتحاول تزويد أفضل ما يمكن تزويد نسخة هاتفها الاختبارية به، قبل إدخاله خطوط الإنتاج وطرحه في الأسواق، والذي يتوقع الخبراء أن يرى النور خلال منتصف هذا العام.

من جهة أخرى، وخلال المعرض نفسه، كشفت إل جي عن النسخة الثانية من هاتفها المنحني الذي لم يلق نصيبه من الشهرة والصيت «فلكس»، وحمل معه الكثير من الميزات والمواصفات التقنية والفنية التي ستجعل منه منافساً قوياً للهواتف التقليدية غير المنحنية، خصوصاً أن الشركة الكورية عمدت على تقليل مستوى الانحناء وتصغير النسخة الثانية من هاتفها الجديد، بالإضافة إلى ذلك حمل الهاتف الجديد معه النسخة الأكثر حداثة من المعالج المركزي الأميركي الأشهر سناب دراجون 810، والمتوافق مع معمارية 64 بت، التي ستعطي الهاتف قوة أكبر وسرعة أكثر بكثير من الهواتف المنافسة. الأمر الذي جعل العديد من الخبراء يؤكد أن الهاتف الاختباري ذا الشاشة منحنية الجانبين سيحمل في طياته الكثير من المواصفات والميزات التقنية العالية جداً، وربما غير المسبوقة في عالم الهواتف والأجهزة الذكية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا