• الجمعة 07 ذي القعدة 1439هـ - 20 يوليو 2018م

اختفاء منتخبات الثانية والثامنة

«الأولى» و«السابعة» تسيطران على ربع النهائي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 يوليو 2018

القاهرة (الاتحاد)

تراجعت نسب الفوز في مباريات دور الـ 16 في المونديال الروسي، مقارنة بمواجهات الدور الأول، حيث انتهت خمس مواجهات في ثمن النهائي بفوز أحد الفريقين، مقابل التعادل بنتيجة واحدة، وهي 1-1، في ثلاث مباريات أخرى شهدت كلها اللجوء إلى ركلات الترجيح لحسم المتأهل إلى ربع النهائي المونديالي، وهو ما يعني نسبة فوز تبلغ 62.5% مقارنة بـ 81% بعد انتهاء دور المجموعات، وبهذا تتراجع النسبة الإجمالية إلى 78.6%، ولم يحدث اختلاف كبير هذه المرة، مقارنة بما حدث في البرازيل قبل 4 سنوات، حيث انتهت مواجهات تلك المرحلة بالفوز في ست مباريات مقابل تعادلين بنفس النتيجة أيضاً، حسما بركلات الترجيح آنذاك!

واستمرت غزارة الأهداف المسجلة في هذه النسخة، حيث تم إحراز 24 هدفاً خلال ثماني مباريات بدور الـ16، بمعدل 3 أهداف في مباراة، ليرتفع الإجمالي إلى 146 هدفاً، تم تسجيلها في 56 مباراة، ليبقى المعدل التهديفي كما هو 2.6 في المباراة، وزاد المنتخب البلجيكي من رصيده التهديفي ليصل إلى 12 هدفاً، حافظت له على قمة أقوى خطوط الهجوم في البطولة حتى الآن، بفارق 3 أهداف عن كل من المنتخب الإنجليزي، شريكه السابق في المجموعة السابعة، وكذلك المنتخب الروسي، وتأهل إلى ربع النهائي فريقان من تلك المجموعة السابعة مثلما كان الحال مع فرق المجموعة الأولى، في حين تأهل منتخب واحد على الأقل من باقي المجموعات، باستثناء المجموعة الثانية التي شهدت إقصاء إسبانيا والبرتغال من هذه المرحلة، وهو نفس حال المجموعة الثامنة بعد خروج كولومبيا واليابان.

شهد دور الـ16 تسجيل أربعة أهداف في نهاية المباريات، خلال آخر ربع ساعة أو ما بعد الدقيقة 90، لكن أبرزها هو الهدف القاتل الذي أحرزه البلجيكي ناصر الشاذلي في اللحظات الأخيرة أمام اليابان، ليقلب المباراة بسيناريو درامي مثير عقب تأخر الشياطين بهدفين، وتتحول إلى الفوز بثلاثة أهداف بلجيكية خلال 25 دقيقة، بعدما نجح «الساموراي» في خطف هدفين مبكرين خلال 4 دقائق فقط من بداية الشوط الثاني، وكذلك كان هدف المدافع «الهداف» ياري مينا الكولومبي، والذي أعاد «الكافيتيروس» إلى المباراة أمام إنجلترا، بعد التأخر بهدف هاري كين منذ الدقيقة 57، أما هدف فيرمينيو البرازيلي، جاء تأكيداً لفوز «السليساو» على المكسيك، ولم ينقذ هدف أجويرو الأرجنتيني منتخب بلاده من الإقصاء أمام الديوك!

صحيح أن الكل تحدث عن الأهداف القاتلة في هذا الدور، والبطولة إجمالاً، إلا أن مواجهات ثمن النهائي شهدت تسجيل 5 أهداف في ربع الساعة الأول من عمر كل المباريات، وهو ما يزيد على خُمس الأهداف المحرزة، بينها هدفان تاريخيان في مواجهة كرواتيا والدنمارك تبادل بهما الفريقان هز الشباك في أول 4 دقائق فقط من عمر هذه المواجهة، والتي انتهت بركلات الترجيح رغم هذه الأهداف المبكرة المجنونة، وكذلك سجل الفرنسي جريزمان مبكراً في شباك الأرجنتين في الدقيقة 13، لكن المباراة تأرجحت نتيجتها لاحقاً بينهما، وهو ما حدث مع أوروجواي، رغم هدف كافاني في الدقيقة السابعة أمام البرتغال، بينما تعرضت إسبانيا للإقصاء مثل الدنمارك عبر ركلات الترجيح رغم تقدم كلاهما مبكراً في مواجهة روسيا وكرواتيا على الترتيب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا