• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

ملكة جمال بدينات العرب 2015: من حقنا العيش بلا تهكم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 05 فبراير 2016

ساسي جبيل (تونس) تؤكد لبنى إسماعيل، التونسية الحائزة على لقب ملكة جمال بدينات العرب لعام 2015 أنها معتزة ببدانتها وبحضورها ودورها في التأسيس لمجتمع البدانة، الذي يتمتع بمقاييس جمالية استثنائية. وتحمل الفتاة، التي تبلغ من العمر 25 عاماً ودرست في مجال الإعلام، وتعمل صحفية، على عاتقها مسؤولية رد اعتبار المرأة السمينة في المجتمع، وضمان حقها في ممارسة حياتها من دون سخرية. تقول لبنى رئيسة الجمعية التونسية للبدينات، لـ «الاتحاد»: «إن أكون امرأة بدينة ولديها ثقة بنفسها هنا تكمن الميزة التي تجعلني مميزة على شبيهاتي أو حتى على النحيفات اللواتي وبحسب المقاييس العالمية يعتبرن جميلات، كما إن دراسات أوروبية تؤكد أن البدينة أكثر ذكاء لأنها تعول على عقلها وليس على شكلها حتى في تفاصيل وجهها تتميز بسحر خاص لا يمكن أن تجده عند النحيفات»، مؤكدة «صحيح أن البدينة ثقيلة الوزن، ولكنها خفيفة الظل». وحول مميزات المرأة البدينة وهل هناك مقاييس معينة لتحديد ضوابط للتصنيف، ترى أن المرأة البدينة لها مميزات إيجابية يجب أن نفطن لها في تفاصيل جسمها، ولا يجب أن تنظر لها بطريقة سلبية، ومنها الانحناءات التي تزيدها أنوثة. والوجه الجميل وخفة الروح»، مشيرة إلى وجود مقاييس تحديد ضوابط التصنيف لأن هناك فرقاً بين المرأة الممتلئة والمرأة التي تعاني من البدانة المرضية. كما أن هناك البدينة المعقدة والبدينة التي لا تعاني من عقد. تجربة مفيدة أما بالنسبة لمشاركتها في مسابقة ملكة جمال البدينات، فأوضحت أنها كانت تجربة مفيدة منحتها الثقة بالنفس، والشهرة التي من خلالها ستتمكن من كسر الكثير من الحواجز، وطرح مواضيع ومشاريع قد ترد من خلالها اعتبار المرأة البدينة في احتلال مكانة المقاييس الجمالية وممارسة حياتها اليومية بشكل طبيعي، وتقبلها من دون استهزاء أو سخرية. وعما إذا كانت تعتبر نفسها امرأة جميلة، تؤكد «أنا امرأة مميزة ومختلفة ومتصالحة مع نفسي، وذلك لأني بادرت بمشاركتي في مسابقة ملكة جمال البدينات العرب لسنة 2015، ونلت اللقب لأمثل بلدي تونس وأغير طريقة تفكير فتيات بدينات يعانين نقص الثقة بالنفس بسبب الوزن الزائد». وبالنسبة لتعرضها للتهكم وسوء المعاملة في المجتمع، تقول: «هذا الموضوع يعانيه كل البدناء في الأمة العربية، وأنا أسميه عنصرية وليس تهكما، وكأن المرأة البدينة ليس لها الحق في المشاركة في الحياة». جمعية ومشاريع وبخصوص الجمعية الخاصة بالبدينات، ومشاريعها المستقبلية، لفتت إلى أن الجمعية مخصصة لفئة معينة من الفتيات اللاتي عندهن وزن زائد ولم تتوافر لهن الرعاية اللازمة والمختصين المطلوبين لمساندتهن في تقبل أنفسهن، موضحة أن أهداف الجمعية توفير الدعم النفسي والمعنوي والمادي قدر المستطاع لاندماجهن في المجتمع، وتوفير ورش للترفيه كالرياضة والرقص وطبخ صحي وعروض الأزياء الخاصة، فضلاً عن تنظيم حفل اختيار ملكة جمال بدينات تونس سنوياً. وحول وجود نية لتأسيس جمعية عربية للبدينات، تؤكد «نعم هناك نية لتكوين فروع من هذه الجمعية على مستوى الخليج العربي، والشيء الذي يجعلني متحمسة لتطوير الفكرة أننا أسسنا فرعاً في المغرب، وفي انتظار الدعم اللازم من بقية البلدان العربية».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا