• السبت 10 رمضان 1439هـ - 26 مايو 2018م

لتوحيد جهود الارتقاء بمستوى المدارس وفق أحدث التقنيات والشبكات والبرامج

شراكة بين برنامج محمد بن راشد للتعليم الذكي ومدارس الإمارات الوطنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 يناير 2013

أبوظبي (الاتحاد) - وقع معالي حميد محمد عبيد القطامي وزير التربية والتعليم رئيس اللجنة العليا لبرنامج محمد بن راشد للتعليم الذكي، ومعالي أحمد محمد الحميري أمين عام وزارة شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة مدارس الإمارات الوطنية أمس في مقر الوزارة، مذكرة تفاهم للتعاون بين البرنامج ومدارس الإمارات الوطنية، بهدف تطوير البيئة التعليمية التقنية في مدارس الإمارات الوطنية وفقاً للمعايير التي حددها برنامج الشيخ محمد بن راشد للتعليم الذكي.

وتحدد المذكرة أطر التعاون المشترك بين الطرفين في مجال تبادل الخبرات والتجارب وتوحيد الجهود للارتقاء بمستوى المدارس، من خلال الاستعانة بأحدث التقنيات والشبكات والبرامج التي تساعد على ذلك.

وأكد معالي حميد محمد القطامي عقب توقيع المذكرة أهمية الشراكة بين البرنامج ومدارس الإمارات الوطنية، منوهاً بالمستوى الذي تتمتع به هذه المدارس وقدرتها على استيعاب التطورات الحديثة والإنجازات التي حققتها في تطوير مناهجها التعليمية المبنية على أفضل المعايير الدولية، مع الحفاظ على الهوية الوطنية والتراث الثقافي لدولة الإمارات، بما ينسجم مع رؤية التمكين التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، والتي يشكل التعليم حجر الزاوية فيها.

وقال إن هذه الشراكة تمثل نموذجاً في كيفية ترجمة أهداف وغايات البرنامج الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله للتعليم الذكي. وأضاف القطامي أن تجربة مدارس الإمارات الوطنية الأكاديمية تجربة غنية وأن الخطوات التي قطعتها في مجال استخدام التقنيات والأساليب التعليمية الحديثة خطوات متقدمة.. مشيراً إلى أن ما حققته المدارس في هذا المجال سيكون من الروافد الهامة لبرنامج الشيخ محمد بن راشد للتعليم الذكي.

من جانبه، أعرب معالي أحمد محمد الحميري عن اعتزاز مدارس الإمارات الوطنية بالشراكة مع برنامج الشيخ محمد بن راشد للتعليم الذكي. مشيراً إلى أن هذا البرنامج بما يحمله من أهداف وما يتوافر فيه من آليات يسهم في إحداث نقلة في مسيرة التعليم التي تحظى برعاية كاملة من قبل صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله.

ونوه معاليه بالتطور الذي يشهده التعليم في إمارة أبوظبي بفضل الدعم المتواصل من قبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم، والمتابعة الحثيثة من قبل سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة نائب رئيس مجلس أبوظبي للتعليم.

وقال الحميري إن مدارس الإمارات الوطنية حريصة على توفير تعليم نوعي يتوافق مع أفضل المعايير العالمية والتقنيات الحديثة، وإن التعاون مع برنامج الشيخ محمد بن راشد للتعليم الذكي، سيكون إضافة هامة للجهود التي تبذلها مدارس الإمارات الوطنية من أجل خلق بيئة تعليمية حديثة تمكن الطلبة من اكتساب معرفة قائمة على الإبداع والابتكار.

وبموجب المذكرة سيتم اعتماد المدارس ضمن المرحلة الأولى من مشروع برنامج الشيخ محمد بن راشد للتعليم الذكي، ودعم المدارس من خلال توفير البيئة الإلكترونية المناسبة، ووضع نظام التعليم الإلكتروني للمناهج الوطنية في المدارس وتدريب المعلمين.

كما تنص المذكرة على التعاون في مجال توفير وتبادل الخبرات الخاصة بمشروع دمج المناهج الوطنية ضمن إطار البكالوريا الدولية المعتمد في المدارس، وكذلك التعاون في تنفيذ المشروع التجريبي لطلبة الصف السابع خلال السنة الأولى من تنفيذه، ويعمل بالمذكرة لمدة ثلاث سنوات من تاريخ التوقيع عليها وتكون قابلة للتمديد باتفاق طرفيها. وبموجبها تشكل لجنة مشتركة من الطرفين للإشراف على متابعة تنفيذ الأنشطة الواردة فيها، وتذليل ما يعترض التنفيذ من عقبات على أن يتم التنسيق مسبقاً بشأن آلية تنفيذ الأعمال موضوع المذكرة، لمراعاة عدم عرقلة العمل لدى أي من الطرفين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا