• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  11:17    أمير الكويت يقول إن خيار تخفيض الإنفاق العام أصبح حتميا        11:18    تركيا.. هناك مؤشرات على أن هجوم اسطنبول نفذه حزب العمال الكردستاني    

لموضة «هوت كوتور» الربيع والصيف

«رامي العلي» يرسم ملامح أناقة الستينيات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 05 فبراير 2016

أزهار البياتي (الشارقة)

تشكيلة جديدة أخرى يتألق من خلالها المصمم العربي الشاب «رامي العلي»، مطلقاً من قلب العاصمة الفرنسية باريس نماذج مبتكرة من طرازه الثري في فن الخياطة الراقية «الهوت كوتور»، حيث طرح من خلال هذه التشكيلة أحدث نتاجه الإبداعي لموضة موسمي ربيع وصيف 2016، مستعرضاً وبجدارة تصاميم كلاسيكية تشي بنمطه الاستثنائي الفريد وذوقه الرفيع في أناقة النساء.

من فوق المنصات الباريسية استحضر «العلي» حسه الإبداعي المثير، معبراً عن شغفه الكبير بمفردات الجمال، وعشقه اللامحدود بملامح الأنوثة، والأناقة، والرومانسية، عبر ترنيمة منسجمة وباقة مترفة من فساتين السهرة والمناسبات، والتي عكست في مضمونها وفحواها العام، عناصر شديدة التكلف والرقي، ورسمت شيئاً من رؤاه الحالمة وبصمته المتميّزة في تناول عالم التصميم والأزياء.

كلاسيكية الطراز

وللموسمين المقبلين، حاول المصمم أن يعود إلى حقبة الستينيات من العصر الماضي، لينهل من زمنها الجميل، استشراقات غنية من أسلوب الملابس آنذاك، موظفاً إياها وفق طرازه الخاص، ومشكلاً من خلالها توليفة ساحرة تتأرجح بين عالمين، بحيث تعبّر عن نفحات كلاسيكية شديدة الثراء، ولكنها تحمل في الوقت ذاته روحاً من المعاصرة ونبض الشباب، وأظهر العلي أنماطاً مختلفة من الفساتين، من تلك التي تتمتع بقصّات محددة ونظيفة إلى حد بعيد، بحيث تقولب تضاريس القوام وتعيد توزيع أجزائه بشكل لافت، وتحدد نطاق الخصر إلى أقصى الحدود، منطلقة بعده بتنورة قصّة «التوليب».

ترف التفاصيل

عبر هذه المجموعة المدهشة حرص «العلي» مجدداً على الحفاظ على نهجه المتكلف في التصميم، منتصراً كما عهدناه لعناصر الترف والأنوثة على الدوام، عاكساً مرة بعد أخرى مفهومه وفلسفته المتفردة في صناعة فن «الهوت كوتور»، متمسكاً بثيمة الزخرفة والمطرزات، والتي عادة ما تتألق على باقات أثوابه الوثيرات، ليتحف كل قطعة منها بشغل يدوي وتطريز دقيق، فيعيد صياغة كل قصة وموديل ويثريه بتفاصيل آسرة لنواحي، خصوصية التصميم، وبراعة التنفيذ، وجودة الخامات.

زخارف باروكية

ولموضة ملابس السهرة والحفلات الأخيرة، فضل المصمم أن يلعب بذكاء على وتر الأقمشة الراقية التي تتسم بنعومة الملمس وثقل القوام، بحيث تجسد أفكار المجموعة وترسمها بأسلوب منسجم وفعّال، مركزاً على خامة الفاي، والبروكار، والتفتا الساتان، والأورجنزا الشانجان، بالإضافة إلى التوّل الشفاف، ليّطرز على مساحاته الرقيقة، نقوشاً ورسومات زخرفية «باروكية» الطابع والطراز، وبغرز متقنة وموشاة بحبات غنية من الخرز والأحجار، منفذة جميعاً بمسطرة لونية ناعمة وأنيقة وبامتياز، جاءت بعدة ظلال متّدرجة من شطحات الذهبي المطفي، والوردي الباهت، والبيج العاجي، والرمادي الرصاصي، مع الأزرق الملكي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا