• الخميس 06 ذي القعدة 1439هـ - 19 يوليو 2018م

الحاميات من الحسد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 يوليو 2018

بزة الباطني

التزين بدأ مع، إن لم يكن قد سبق، ابتكار الإنسان للرداء، فما زالت هناك قبائل بدائية أفرادها حفاة وشبه عراة لكن تزين رؤوسهم وآذانهم ورقابهم وأكتافهم وأذرعهم وسيقانهم أعداد لا تحصى من العقود والأقراط والأساور والأحزمة والتيجان المصنوعة من شتى المواد مثل، الخرز والعظام والحصى والريش والخشب والقواقع وغيرها... كل حسب ما تجود به طبيعة بيئته.

ما كانت الحلي للزينة فقط، بل لجأ إليها الإنسان كدليل على مكانته الاجتماعية أو ثروته، واتخذ منها تعاويذ لدرء المخاطر، واستجلاب الحظ الحسن، والتحصن من العين الحارة. ونسج حولها الأساطير والحكايات، وتغنى بها وأبدع في تفسير رؤيته لها في الأحلام. كما خلد من خلالها أحداثاً هامة في تاريخه، ودفنت معه اعتقاداً بأنها ستفيده في العالم الآخر ما بعد الموت، وليحير بها علماء الآثار والاجتماع والتراث الثقافي والتاريخ.

حلي الكويت

تنوعت الحلي في دول مجلس التعاون، وأبدع الصاغة المحليون في ابتكار ما يعبر عن البيئة من حلي للرجال وللنساء وللأطفال، مستندين إلى خيالهم، وإلى عادات ومعتقدات وتاريخ شعوب المنطقة. ومن الحلي المعروفة في الكويت: حلي الرأس: الهامة (قطع من الذهب تزين قمة الرأس) والتلول (مثلثات تمتد منها سلاسل من الذهب تزين جانبي الرأس) والسروح (قطع من الذهب تمتد منها سلاسل تزين خلفية الرأس).

حلي الشعر: جتب (خيوط من الحرير يضفر بها الشعر وفي نهايتها قطعتان من الذهب على شكل كمثرى)، فركيته وهو دبوس شعر (سلاسل من الذهب تعلق على الضفائر).

حلي الرقبة: مرتهش، فرخ المرتهش، بقمة، معاينة، قردالة، اجلادة، سبحة، مزنط. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا