• السبت 08 ذي القعدة 1439هـ - 21 يوليو 2018م

محاولة تفجير مؤتمر المعارضة الإيرانية في باريس تتفاعل.. وأسدي مطلوب من «الإنتربول»

النمسا تستقبل روحاني بتجريد «دبلوماسي» من الحصانة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 يوليو 2018

عواصم (وكالات)

أعلنت النمسا أمس نزع الصفة الدبلوماسية عن إيراني اعتقل في ألمانيا للاشتباه بتورطه بمؤامرة لتفجير مؤتمر المعارضة الإيرانية في باريس، عبر صلته بمشتبه بهما (زوجان بلجيكيان من أصل إيراني) كانت اعتقلتهما السلطات البلجيكية وعثرت في سيارتهما على 500 جرام من مادة بيروكسيد الأسيتون المتفجرة التي يمكن صناعتها منزليا، وأداة تفجير، وذلك عشية زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى فيينا اليوم.

وقالت وزارة الخارجية النمساوية في بيان «إن أسد الله أسدي (46 عاما) المستشار الثالث بالسفارة الإيرانية في فيينا الذي اعتقل في ألمانيا للاشتباه في صلته بالمقبوض عليهما في بلجيكا (أمير سعدوني - 38 عاماً، ونسيمة مومني - 33 عاماً)، ستُنزع عنه الصفة الدبلوماسية خلال 48 ساعة لوجود مذكرة اعتقال أوروبية بحقه». وأضافت أنها استدعت السفير الإيراني في فيينا للمساعدة في توضيح ملابسات القبض على الدبلوماسي.

وكانت مصادر أوروبية قد أعلنت أن أسدي هو عنصر بأحد أجهزة الاستخبارات الإيرانية ومطلوب للشرطة الدولية «الإنتربول». وقالت السلطات الألمانية إنها اعتقلت الرجل الإيراني (الدبلوماسي) في استراحة على الطريق السريع بالقرب من مدينة أشافنبورج بولاية بافاريا. وذكر متحدث باسم الشرطة أنه تم إخلاء سبيل ثلاثة أشخاص كانوا برفقة الرجل الإيراني المحتمل تسليمه إلى بلجيكا. وقال متحدث باسم الادعاء العام بمدينة بامبرج بولاية بافاريا إن الادعاء سوف يقدم طلباً بإصدار أمر اعتقال ما قبل التسليم ضد هذا الشخص.

وحضر حوالى 25 ألف شخص تجمع «مجاهدي خلق» بالقرب من باريس الذي حضره اثنان من اقرب المقربين إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الرئيس السابق لمجلس النواب نيوت جينجريتش ورئيس البلدية السابق لمدينة نيويورك رودي جولياني. واعتقلت السلطات الفرنسية ثلاثة أشخاص آخرين لصلتهم بالقضية، لكنها أفرجت لاحقاً عن اثنين منهم.

ودان جولياني، العملية الإرهابية، وقال في بيان «إن جميع المشاركين في قمة إيران الحرة عام 2018 معجبون ويقدرون التحرك الجيد لأجهزة الأمن في بلجيكا وفرنسا في احتجاز هؤلاء الإرهابيين». وأشار إلى أنه وفقاً لمكتب المدعي العام في بلجيكا الاتحادي «كان الإرهابيون يخططون لهجوم ضد المؤتمر الذي يدعو للتخلص من نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران»، لافتاً إلى أن «هذا يؤكد الفهم المتزايد بأن هذا النظام هو أكبر راع للإرهاب في العالم، والذي بدأ يضعف بشكل متزايد من خلال تظاهرات حاشدة في أكثر من 140 مدينة إيرانية». ... المزيد